تم افتتاح فندق من فئة أربع نجوم يحمل اسم" أبراهام" في منتجع" شنكل بانة" السياحي بمنطقة رواندز في محافظة أربيل، فيما يقول صاحب الفندق: " أنشأت منتجع شنكل بانة السياحي فوق مكب للنفايات، وهو الآن يتألق في المنطقة بأسرها".
يوم الاثنين (6 تموز 2026)، افتتح وزير البلديات والسياحة في حكومة إقليم كوردستان فندقاً من فئة أربع نجوم ضمن مشروع" شنكل بانة" في رواندز، والذي يحمل اسم" أبراهام" تيمناً بأحد أحفاد صاحب المشروع.
وعبّر ساسان عوني، وزير البلديات والسياحة، عن سعادته بتنفيذ هذا المشروع برأس مال وتصاميم ومهندسين وأيدٍ عاملة محلية.
وأعرب عن أمله في أن يقوم المستثمرون الكورد بإنشاء مشاريع سياحية، مشيراً في حديثه إلى اهتمام حكومة إقليم كوردستان، برئاسة مسرور بارزاني، بمشاركة رأس المال المحلي والقطاع الخاص في المشاريع السياحية.
وفي المراسم ذاتها، أعلن هلكورد شيخ نجيب، رئيس إدارة سوران المستقلة، أن هذا الفندق أُنشئ بناءً على مقترح من رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، لصاحب المشروع، حيث رأى من الضروري أن يتضمن المشروع مرافق للإقامة مثل الفنادق والموتيلات.
من جانبه، ألقى حازم كوردة، صاحب المشروع، كلمة خلال الافتتاح تحدث فيها عن بدايات قراره بإنشاء منتجع" شنكل بانة" السياحي، مشيراً إلى أن جميع أهالي رواندز يعلمون أن هذا المشروع أُنشئ فوق" مكب للنفايات".
حازم كوردة، الذي عاش سنوات طويلة في الخارج، قال: " عندما عرضت المخطط لأول مرة على زوجتي (وهي طبيبة)، قالت لي: أنت مجنون لتبني مشروعاً فوق مكب النفايات هذا؛ فقلت لها: المجانين فقط هم من يستطيعون القيام بأعمال عظيمة".
وأضاف أنه لو كان يفكر في الربح المادي فقط لما أقدم على تنفيذ هذا المشروع أبداً.
يتألف فندق" أبراهام" من أربعة طوابق، ويضم طابقاً للاستقبال ومطعماً يحمل اسم (ديلان)، بينما يضم الطابقان الثالث والرابع غرف المنامة.
بُني الفندق على مساحة 1800 متر مربع ويحتوي على 54 غرفة.
وتحدث حازم كوردة بإسهاب عن المنتجع قائلاً: " اليوم يتألق شنكل بانة على مستوى كوردستان والعراق، بل لا يوجد مشروع مماثل له في المنطقة بأسرها".
وأشار إلى أنه يعمل على تطوير هذا المشروع منذ 20 عاماً وكرس وقته له باستمرار، لذا فهو" يتطور عاماً بعد عام".
وأضاف كوردة بصفته رجل أعمال: " لم أحاول يوماً إخراج الأموال من هنا، بل كنت أنفقها باستمرار في الداخل؛ ليس لأن المشروع يخسر، بل لأنني أريد تطويره أكثر ليبقى دائماً في الطليعة".
وذكر حازم كوردة أن هذا المشروع كان حلم طفولته: " أردت بناء شيء هنا يدفع المستثمرين الآخرين للاقتداء به".
وختم بالقول: " أصبح شنكل بانة أماً لعشرات المشاريع في عموم كوردستان، لننتقل من عقلية السياحة البسيطة (العرزالات) إلى عقلية السياحة المتطورة التي تجذب السائح الأوروبي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك