وجاء إطلاق المختبر بحضور معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، ومعالي المهندس مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي.
ومعالي عائشة عبدالله ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، إلى جانب عبدالله علي بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي.
وخالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب، وعدد من القيادات والمسؤولين والشباب المشاركين، تأكيداً على أهمية تعزيز مشاركة الشباب في صياغة المشاريع التنموية وتطوير المبادرات الداعمة لجودة الحياة في دبي.
وأضاف: «يجسد إطلاق (مختبر قادة الاستدامة) نموذجاً عملياً للشراكة مع الشباب من خلال تمكينهم من تحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للتنفيذ بالشراكة مع بلدية دبي.
كما يعكس اعتماد أول مساحة شبابية توجهاً نحو توفير بيئات محفزة تحتضن الإبداع وتدعم التصميم التشاركي وتمنح الشباب دوراً فاعلاً في تطوير حلول تسهم في مستقبل المدينة».
وبدوره، قال معالي المهندس مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي:«يمثل الشباب القوة المحركة لمسيرة التطوير وصناعة المستقبل، وتؤمن بلدية دبي بأن إشراكهم في تصميم الحلول والمشاريع الحضرية يعزز جاهزية المدينة لمتطلبات المستقبل ويخلق أثراً تنموياً مستداماً».
وأشار إلى اعتماد أول مساحة شبابية ضمن الحدائق العامة في مبادرة «العمل من الحديقة» في حديقة بحيرة البرشاء، بما يعكس توجه البلدية نحو تطوير فضاءات حضرية تمكّن الشباب من الإبداع والتفاعل وصناعة مبادرات ذات أثر ملموس.
وتضمن المختبر جلسات عصف ذهني تفاعلية قُسم خلالها المشاركون إلى فرق عمل تناولت عدداً من التحديات والمشاريع الحضرية، بإشراف قيادات شبابية من بلدية دبي، حيث تم تطوير نماذج أولية لأفكار قابلة للتطبيق في بيئة تشاركية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك