برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وبتوجيهات ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، انطلقت أمس الاثنين، فعاليات «مهرجان الشيخ زايد الصيفي 2026» في منطقة الوثبة بأبوظبي، حيث شهدت منصة التسجيل إقبالاً واسعاً ومشاركة قياسية من الطلبة والطالبات.
وقال سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، إن «مهرجان الشيخ زايد الصيفي 2026» تجربة تجمع بين التعليم والابتكار والرياضة والموروث، وتعكس اهتمامنا ببناء قدرات الأجيال، متمنياً سموه لأبنائنا المشاركين صيفاً ملهماً، وتجربة استثنائية تصنع الأثر وتبقى في الذاكرة.
وكتب سموه عبر منصة «إكس» أمس: «ينطلق اليوم (مهرجان الشيخ زايد الصيفي 2026) في تجربة تجمع بين التعليم والابتكار والرياضة والموروث، وتعكس اهتمامنا ببناء قدرات الأجيال، وتجسد رؤيتنا بأن الاستثمار في الأجيال هو الاستثمار الحقيقي لصناعة المستقبل.
كل التوفيق لأبنائنا المشاركين، متمنين لهم صيفاً ملهماً، وتجربة استثنائية تصنع الأثر وتبقى في الذاكرة».
يقدم «مهرجان الشيخ زايد الصيفي» الذي يعد أكبر تجربة صيفية تعليمية وترفيهية من نوعها في المنطقة، للطلبة من عمر 6 إلى 18 عاماً، على مدار 7 أسابيع متواصلة، برامج نوعية تجمع بين التعليم والتكنولوجيا والرياضة والترفيه وتنمية المهارات.
وتشارك فيه 30 جهة وطنية وأكاديمية وأمنية ورياضية، تقدم أكثر من 3 آلاف برنامج داخل قاعات مكيفة، بما يوفر بيئة آمنة ومريحة تعكس رؤية دولة الإمارات في الاستثمار بالعقول، وترسيخ القيم، وتمكين الأجيال من مهارات المستقبل.
يشكل قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي القلب النابض للمهرجان، حيث تشارك جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، عبر جناح «عالم الذكاء الاصطناعي والابتكار».
تطرح «كليات التقنية العليا» برامج عدة، بينها: تصميم المواقع الإلكترونية بالذكاء الاصطناعي، التوعية والتدريب في الأمن السيبراني، تصنيع وتركيب وتطوير طائرات «الدرون»، مهارات الهندسة الميكانيكية والإلكترونية.
ويشارك «مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني» ببرامج تنقل الناشئة من الاستهلاك إلى الابتكار والتصنيع الرقمي، ويقدم برامج عدة.
يشارك «مجلس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات»، ببرامج توعية تستهدف تعزيز الوعي الرقمي لدى النشء، وتزويدهم بأدوات الحماية من المخاطر الإلكترونية.
وتقدم «القيادة العامة لشرطة أبوظبي»، «المخيم الأمني» الذي يقدم برنامج توعية يجمع بين الأنشطة والمسابقات التفاعلية والعمل الشرطي الميداني، ويهدف إلى بناء جيل واعٍ بالمسؤولية الأمنية والأخلاقية.
بالتعاون مع المختبر الإبداعي التابع لـ«هيئة الإعلام الإبداعي»، يطلق المهرجان جناح «مواهب الإعلام الإبداعي»، ويقدم تجربة تعليمية تطبيقية متكاملة تفتح نافذة لاكتساب مهارات عملية في مجالات قطاع الإعلام الإبداعي.
ويشرف «مجلس أبوظبي الرياضي»، على تدريبات ومباريات في 8 رياضات متنوعة، تشمل كرة القدم، الرماية الإلكترونية، تنس الطاولة، الجودو، الجيوجيتسو، كرة السلة، القوس والسهم، تدريبات الشطرنج الذكية، وحصص اليوغا للسيدات.
ويتولى نادي «أبوظبي للألعاب الشتوية» الإشراف الكامل على فعاليات حلبة التزلج المغطاة.
يسهم «الأرشيف والمكتبة الوطنية»، ببرامج تعزز الذاكرة الوطنية، تشمل: تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ القيم، الذاكرة الرقمية لتوثيق التاريخ للأجيال، الفنون والابتكار الثقافي، القراءة والمعرفة، وعلوم الأرشفة والتوثيق الرقمي، و«كاتب يترك أثر».
ويقدم «مركز أبوظبي للصحة العامة»، برامج توعية تشمل: سفراء الصحة العامة للأطفال، الجاهزية والاستجابة لحالات الطوارئ، الإسعافات الأولية، النوم الصحي، أهمية النشاط البدني، صحة الفم والأسنان، أنماط الحياة الصحية، الصحة النفسية.
وتشارك «هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية» بورشة «المزارع الصغير»، وورشة السلامة الغذائية والحد من هدر الغذاء.
وتقدم «هيئة أبوظبي للدفاع المدني»، ورشة الوقاية من الحوادث وتعزيز السلامة الشخصية، وورشة التوعية بالإصابات.
يقدم جناح «هيئة أبوظبي للتراث» تجربة تفاعلية تجمع بين المعرفة والترفيه، وتبرز جوانب مضيئة من الهوية الإماراتية والتراث الأصيل بأساليب حديثة وجاذبة، بينها: «المجلس الإماراتي» الذي يعزز التواصل بين أفراد المجتمع، مع التركيز على العادات الأصيلة، آداب الضيافة، وقيم السنع المتوارثة.
ويتيح «ركن الحرف»، التعرف على المهارات والأساليب التي حافظ عليها الأجداد.
وتكتمل الرحلة التراثية في منطقة «فوايل» لاستكشاف المطبخ الإماراتي.
وتطرح «مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية»، ورشاً إبداعية وحرفية، بينها: فنون الطهي، ابتكار الدمى اليدوية، تصميم الأكسسوارات، الطباعة ثلاثية الأبعاد، الرسم والتزيين على الأكواب الزجاجية، النقش بالليزر على الخشب والزجاج، وحياكة السدو والتلي.
وتمنح «الوثبة وندر لاند»، تجارب متنوعة من الألعاب والأنشطة التفاعلية، بأحدث التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي والمؤثرات البصرية.
وتشمل: صالة البولينج، منطقة الألعاب الإلكترونية، ركن ألعاب المهارة، بيت الرعب، بيت المرايا، متاهة الشبكة، وركن الرماية.
يحتضن المهرجان فعاليات مصاحبة تمتد طوال فترة الصيف، بينها: «مهرجان الوثبة للرطب» الذي يحتفي بالموروث الزراعي العريق، ودعم المنتجات المحلية، بالتزامن مع «فعالية الأسر المنتجة» التي تفتح نوافذ تسويقية رائدة للمواهب والصناعات المنزلية الوطنية، و«فعالية العودة إلى المدارس» في بيئة تحفيزية وتوفيرية متكاملة للطلبة.
تقدِّم «مؤسسة الإمارات» برامج «السنع الإماراتي» التي تعنى بآداب المجالس وأصول إعداد وتقديم القهوة العربية، إلى جانب ورش ركوب الخيل والإبل، وبرنامج «تكاتف» لتعلم قيم الكرم والتضامن عبر التبرعات بالملابس والألعاب والكتب والطعام، وبرامج نمط الحياة والنشاط الصحي، وبرامج أنشطة الهوية والموروث.
يوفِّر المهرجان حافلات مجانية لنقل المشاركين من وإلى المهرجان من عدد من النقاط الحيوية في أبوظبي، فيما تقام الأنشطة يومياً داخل قاعات مغطاة ومكيفة بالكامل، بما يضمن بيئة تعليمية وترفيهية آمنة.
ويحصد المشاركون في ختام المهرجان شهادات مشاركة معتمدة، والدخول في مسابقة للفوز بجوائز متميزة.
يستمر «مهرجان الشيخ زايد الصيفي» حتى 23 أغسطس المقبل، ويفتح أبوابه يومياً من الساعة 10: 00 صباحاً وحتى الساعة 10: 00 مساء.
وضمن تنظيم زمني مبتكر، تبدأ الورش والبرامج التعليمية والمعرفية وعلوم المستقبل في الفترة الصباحية حتى الساعة 5: 00 مساء، فيما يبدأ البرنامج الترفيهي ومحطات المرح الغامرة مساء حتى الساعة 10: 00 ليلاً، بما يضمن صيفاً متكاملاً يجمع بين جودة المعرفة وبهجة الترفيه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك