أعلن المكتب المركزي للأبحاث القضائية في المغرب، اليوم الإثنين توقيف عشرة أشخاص بينهم قاصر يُشتبه في ارتباطهم بتنظيم «داعش» في منطقة الساحل وتورطهم في مخطط إرهابي.
ونفذت وحدات تابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني عمليات «بشكل متزامن» في مدن عدة منها أكادير (جنوب) والدار البيضاء (غرب) وتطوان (شمال)، عقب تحقيقات استهدفت «خلية إرهابية»، وفق بيان صادر عن المكتب المركزي للأبحاث القضائية ونقلته وكالة المغرب العربي للأنباء الرسمية، بحسب «فرانس برس».
وأضاف البيان أن العمليات أسفرت عن «توقيف عشرة أشخاص متطرفين، يشتبه في ارتباطهم بتنفيذ هذا المشروع الإرهابي»، بينهم قاصر وسجين سابق في قضية تتعلق بـ«مكافحة الإرهاب».
وتابع أن التحريات أظهرت أن «أعضاء هذه الخلية الإرهابية بايعوا الخليفة المزعوم لتنظيم داعش الإرهابي، وتلقوا توجيهات واتصالات مباشرة من بعض قياديي فرع هذا التنظيم بمنطقة الساحل والصحراء».
وعثر عناصر الأمن في مستودع بمدينة إنزكان (جنوب) على «سيارة رباعية الدفع، جرى تعديل خزان وقودها داخل ورشة سرية لتمكينها من الاشتغال بغاز البوتان، وذلك بغرض استعمالها في تنفيذ عمل إرهابي عبر عملية تفجير انتحاري أو دهس ضد أهداف ومنشآت حساسة».
- السجن 24 عاما لـ«داعشي» تونسي تلقى تدريبات في ليبيا- نساء مرتبطات بتنظيم «داعش» يصلن إلى أستراليا بعد سنوات في سوريةكما حجزت الشرطة أثناء عمليات التفتيش «أسلحة بيضاء» و«أزياء عسكرية» و«شروحا تفصيلية لكيفية تركيب العبوات الناسفة»، وجرى الاحتفاظ بالموقوفين الراشدين فيما وضع الموقوف القاصر «تحت تدبير المراقبة».
بقي المغرب بمنأى من أعمال العنف المرتبطة بالجماعات «المتطرفة» في السنوات الأخيرة، لكن الأجهزة الأمنية تعلن بانتظام عن حملات أمنية ضد تنظيم الدولة الإسلامية وإحباط مخططات هجمات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك