قناة القاهرة الإخبارية - صراع خفي بين ترامب ونتنياهو.. ولبنان يتمسك بانسحاب جيش الاحتلال قناة التليفزيون العربي - مشاهد مباشرة من مدينة قم الإيرانية.. الملايين يشييعون المرشد الراحل علي خامنئي وكالة شينخوا الصينية - مصر تفتتح مكتبة المتحف المصري الكبير العربية نت - "أبولا" لرونالدو: لا نريد قتلك.. لكن حتى ترامب لن ينقذنا منك وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الفرنسي يصل إلى دمشق وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تصنيف القاعة التذكارية لـ"غارة دوليتل" قاعدة وطنية للتعليم رويترز العربية - هيئة بريطانية: اندلاع حريق في ناقلة بعد إصابتها بمقذوف شرقي ليما في عُمان الجزيرة نت - ترامب والبطاقة الحمراء.. عندما تصبح الرياضة رهينة للنفوذ السياسي وكالة شينخوا الصينية - تصدير حافلات كهربائية ذات طابقين إلى المملكة المتحدة العربي الجديد - قضية بالوغون: رئيس لجنة الانضباط في "فيفا" يكسر صمته
عامة

ضعف الانتصاب قد ينذر بالإصابة بأمراض خطيرة قبل ظهور أعراضها

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 1 ساعة

ويعد ضعف الانتصاب من الحالات الشائعة بين الرجال، ويصيب مختلف الفئات العمرية، إلا أن احتمالية الإصابة به ترتفع مع التقدم في العمر، حيث تشير التقديرات إلى أن أكثر من نصف الرجال بين سن الأربعين والسبعين ...

ملخص مرصد
أظهرت دراسات أن ضعف الانتصاب قد يكون مؤشرا مبكرا لأمراض خطيرة مثل أمراض القلب والسكري، حيث ترتفع احتمالات الإصابة بأمراض القلب بنسبة 40% لدى المصابين به. وقال طبيب القلب مايكل جوزيف بلاها إن المشكلة قد تظهر قبل سنوات من أعراض أمراض القلب. كما يرتبط ضعف الانتصاب باضطرابات التمثيل الغذائي والصحة النفسية وأمراض الجهاز الهضمي.
  • ضعف الانتصاب قد ينذر بأمراض القلب والسكري قبل ظهور أعراضها
  • احتمالات الإصابة بأمراض القلب ترتفع 40% لدى المصابين بضعف الانتصاب
  • أبحاث حديثة تربطه باضطرابات التمثيل الغذائي والصحة النفسية وأمراض الجهاز الهضمي
من: مايكل جوزيف بلاها (طبيب قلب) وباحثون إسبان وإيطاليون

ويعد ضعف الانتصاب من الحالات الشائعة بين الرجال، ويصيب مختلف الفئات العمرية، إلا أن احتمالية الإصابة به ترتفع مع التقدم في العمر، حيث تشير التقديرات إلى أن أكثر من نصف الرجال بين سن الأربعين والسبعين يعانون منه بدرجات متفاوتة.

ورغم ذلك، أظهرت دراسات استقصائية أن نحو 20% من الرجال الذين تجاوزوا 55 عاما لا يلجؤون إلى الطبيب عند مواجهة هذه المشكلة.

وتتطلب عملية الانتصاب تفاعلا دقيقا بين الجهاز العصبي والهرمونات والأوعية الدموية والحالة النفسية، لذلك فإن أي اضطراب في أحد هذه العناصر قد يؤدي إلى ضعف الانتصاب، وقد يكون في الوقت نفسه مؤشرا على وجود مرض آخر يحتاج إلى التشخيص والعلاج.

ويقول طبيب القلب مايكل جوزيف بلاها، في مراجعة نشرتها مجلة جونز هوبكنز الطبية، إن ضعف الانتصاب “غالبا ما يكون مؤشرا على وجود مرض قلبي كامن”، موضحا أن المشكلة قد تظهر قبل سنوات من ظهور أعراض أمراض القلب والأوعية الدموية.

ويدعم ذلك تحليل علمي جمع نتائج سبع دراسات، أظهر أن الرجال المصابين بضعف الانتصاب ترتفع لديهم احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنحو 40% مقارنة بغيرهم.

ويفسر الباحثون هذه العلاقة بأن القلب والعضو الذكري يعتمدان على سلامة الأوعية الدموية وتدفق الدم، كما يشتركان في عوامل خطر متشابهة، مثل التدخين وقلة النشاط البدني وارتفاع ضغط الدم والسكري.

ومن اللافت أن أحد أشهر أدوية علاج ضعف الانتصاب، وهو الفياغرا، طُور في الأصل لعلاج مرض الشريان التاجي، قبل أن يكتشف الباحثون بالصدفة فعاليته في تحسين الانتصاب.

ولا تقتصر العلاقة على أمراض القلب، إذ تشير الأدلة العلمية إلى أن ضعف الانتصاب قد يكون أيضا علامة مبكرة على الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، أو مقاومة الأنسولين، أو بعض الاضطرابات الهرمونية، إضافة إلى ارتباطه باضطرابات الصحة النفسية، كما يعد شائعا لدى مرضى سرطان البنكرياس.

وتشير التقديرات إلى أن أكثر من نصف الرجال المصابين بداء السكري من النوع الثاني يعانون من ضعف الانتصاب، بينما ترجح بعض الدراسات أن هذه المشكلة قد تسبق تشخيص السكري بسنوات، ما يجعلها فرصة للكشف المبكر عن المرض.

وفي مراجعة علمية نشرها باحثون إسبان هذا العام، أكدوا أن ضعف الانتصاب قد لا يكون مجرد أحد مضاعفات السكري، بل قد يمثل مؤشرا سريريا مبكرا لأمراض القلب واضطرابات التمثيل الغذائي، مشيرين إلى أن الحالتين تشتركان في آليات مرضية مثل الالتهاب المزمن والإجهاد التأكسدي واعتلال الأعصاب واضطراب مستويات بعض الهرمونات.

كما بدأت الأبحاث الحديثة تكشف عن ارتباطات محتملة بين ضعف الانتصاب وبعض أمراض الجهاز الهضمي، إذ أظهرت دراسة صغيرة أن الرجال المصابين بمتلازمة القولون العصبي كانوا أكثر عرضة للإصابة به بأكثر من الضعف، كما رصدت دراسات أخرى علاقة بينه وبين أمراض التهاب الأمعاء.

وتعزز هذه النتائج ما توصل إليه كتاب أكاديمي حديث بعنوان “الكناري في منجم الفحم: ضعف الانتصاب كأفضل مؤشر حيوي للأمراض المزمنة غير المعدية”، أعده نخبة من أطباء الغدد الصماء في إيطاليا بالتعاون مع الجمعية الإيطالية لعلم الذكورة والطب الجنسي، إذ يرى مؤلفوه أن ضعف الانتصاب قد يكون بمثابة “جرس إنذار” لمشكلات صحية كامنة، وليس مجرد اضطراب جنسي.

لكن الباحثين يؤكدون في الوقت نفسه أن هذه النتائج، رغم قوتها، لا تزال بحاجة إلى مزيد من التجارب السريرية عالية الجودة لإثبات اعتماد ضعف الانتصاب رسميا بوصفه مؤشرا مبكرا للأمراض المزمنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك