Independent عربية - إسبانيا تفوز على البرتغال وتتأهل لدور الثمانية بكأس العالم Independent عربية - أكسيوس: إيران أطلقت صاروخين باتجاه سفن تجارية في مضيق هرمز يومياتي - مجنّدات إسرائيليات يرقصن ويغنين على تيك توك Independent عربية - إسرائيل تطالب بنزع سلاح "حماس" بعد إعلان الحركة حل حكومتها في غزة وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق 92 خطا جديدا للشحن الجوي الدولي خلال النصف الأول من عام 2026 Independent عربية - رهانات المستثمرين تتزايد: تدفقات تاريخية إلى أسهم التكنولوجيا مع تحسن توقعات الأرباح وكالة شينخوا الصينية - تقارير: ألمانيا تأمل في إبرام صفقة غواصات كبرى مع كندا بالتزامن مع قمة الناتو روسيا اليوم - الجيش الروسي: القوات الأوكرانية تستهدف المدنيين في كونستانتينوفكا وتعيق عمليات الإخلاء قناة الجزيرة مباشر - أكسيوس عن مسؤول أمريكي: سفينتان تجاريتان تعرضتا لضربة من الحرس الثوري روسيا اليوم - وزير الدفاع البولندي: أوكرانيا على استعداد لاستئناف المفاوضات حول "ميغ 29"
عامة

ماكرون من دمشق: من أجل سوريا ذات سيادة موحدة بتنوعها وتعيش في سلام مع جيرانها

عكس السير
عكس السير منذ 1 ساعة

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا اليوم الاثنين، في أول زيارة يجريها رئيس دولة من الاتحاد الأوروبي إلى دمشق منذ أن أطاحت المعارضة المسلحة بقيادة الرئيس أحمد الشرع بنظام الرئيس المخلوع بشار ...

ملخص مرصد
وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق اليوم الاثنين، في أول زيارة لرئيس دولة أوروبي منذ 2024. وقال ماكرون في منشوره على إكس إنه يسعى لتعزيز سوريا ذات سيادة موحدة تعيش بسلام مع جيرانها. حضر ماكرون مأدبة عشاء مع الرئيس السوري أحمد الشرع، وسيعقد اجتماعات غدًا الثلاثاء.
  • زيارة ماكرون لدمشق هي الأولى لرئيس أوروبي منذ 2024
  • ماكرون: سوريا يجب أن تكون موحدة وذات سيادة وسلام مع جيرانها
  • ماكرون سيلتقي بسوريين من مختلف الخلفيات خلال الزيارة
من: إيمانويل ماكرون وأحمد الشرع أين: دمشق، سوريا

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا اليوم الاثنين، في أول زيارة يجريها رئيس دولة من الاتحاد الأوروبي إلى دمشق منذ أن أطاحت المعارضة المسلحة بقيادة الرئيس أحمد الشرع بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد عام 2024.

وتؤكد هذه الزيارة التحول الجيوسياسي الذي تشهده سوريا في عهد الشرع، والذي أقام ​علاقات وثيقة مع القوى الغربية والشرق أوسطية التي كانت تنبذ الأسد، في سعيه لإعادة بناء بلد مزقته الحرب على مدى 13 ‌عاما.

وقال ماكرون في منشور على منصة إكس بعد وصوله “أنا هنا لأؤكد التزام فرنسا تجاه الشعب السوري.

من أجل سوريا ذات سيادة موحدة بتنوعها وتعيش في سلام مع جيرانها.

فلنفتح معا صفحة جديدة من الاستقرار والسلام”.

و حضر ماكرون مأدبة عشاء عمل مع الشرع في أحد مطاعم دمشق القديمة.

وسيعقد اجتماعات أخرى غدا الثلاثاء.

وكان وزير الخارجية أسعد الشيباني ​استقبل ماكرون في مطار دمشق.

وقال مسؤول في الرئاسة الفرنسية إن من المتوقع أن تشكل إعادة إعمار سوريا أحد المحاور الرئيسية للزيارة، إذ يرافق ماكرون عدد ​من كبار رجال الأعمال، بينهم الرئيسان التنفيذيان لشركتي توتال إنرجيز وسي.

إم.

إيه سي.

جي.

إم الفرنسية للشحن البحري.

وأضاف المسؤول أن ماكرون سيؤكد أيضا ⁠التزام فرنسا بدعم سوريا “الحرة التي تنعم بالتعددية وتحترم جميع مكوناتها”، وأنه سيلتقي بسوريين من مختلف الخلفيات والانتماءات.

وتعهد الشرع ببناء نظام شامل جديد في سوريا منذ ​إنهاء حكم عائلة الأسد الذي استمر أكثر من خمسة عقود.

لكن هذا التعهد تعرض للاختبار عقب موجات عنف وقعت بين قوات موالية للحكومة وأفراد الأقليات الدينية والعرقية، والتي أدت ​إلى مقتل المئات العام الماضي.

وقال مسؤول الرئاسة الفرنسية إن سوريا لن تكون شريكة لفرنسا ما لم تأخد التعددية بعين الاعتبار.

والتقى الشرع بماكرون خلال زيارة إلى فرنسا العام الماضي، وهي أول زيارة له إلى دولة أوروبية منذ الإطاحة بالأسد.

وماكرون من أبرز الداعين إلى رفع العقوبات الغربية التي أثقلت كاهل الاقتصاد السوري، والتي أُزيل معظمها العام الماضي.

قاد الشرع، الذي قطع علاقاته مع تنظيم القاعدة عام 2016، سوريا نحو عهد جديد، وهو تحول انعكس في علاقاته الوثيقة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

​وانضمت دمشق العام الماضي إلى التحالف الدولي بقيادة واشنطن لقتال تنظيم الدولة الإسلامية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك