كشفت وكالة “رويترز”، نقلاً عن مصدرين باكستانيين، أن إسلام آباد تقود جهود وساطة بين الإدارتين في شرق ليبيا وغربها، في تحرك دبلوماسي لم يُعلن عنه سابقاً يهدف إلى تقريب وجهات النظر ودفع مسار التسوية السياسية في البلاد.
وبحسب الوكالة، تأتي المبادرة الباكستانية بعد أشهر من تحركات تقودها الولايات المتحدة لدعم الحل السياسي في ليبيا، في ظل استمرار الانقسام بين السلطتين التنفيذيتين في البلاد.
ونقلت “رويترز” عن أحد المصدرين أن الولايات المتحدة على اطلاع كامل بالجهود التي تبذلها باكستان في الملف الليبي، مشيراً إلى أن إسلام آباد لعبت خلال العام الجاري دوراً بارزاً في وساطة بين واشنطن وطهران، وهو ما حظي بإشادة متكررة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأضاف المصدران أن الوساطة الباكستانية تحظى أيضاً بدعم من السعودية، التي وقعت مع باكستان اتفاقية دفاع مشترك العام الماضي، في وقت تسعى فيه الرياض إلى توسيع حضورها ودورها في الساحة الليبية.
ووفقاً للمصدرين، بدأت جهود الوساطة أواخر العام الماضي بطلب من الطرفين الليبيين، فيما لا تزال طبيعة التنسيق بين باكستان وبقية الأطراف الإقليمية والدولية المنخرطة في الملف الليبي غير واضحة حتى الآن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك