وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق 92 خطا جديدا للشحن الجوي الدولي خلال النصف الأول من عام 2026 Independent عربية - رهانات المستثمرين تتزايد: تدفقات تاريخية إلى أسهم التكنولوجيا مع تحسن توقعات الأرباح وكالة شينخوا الصينية - تقارير: ألمانيا تأمل في إبرام صفقة غواصات كبرى مع كندا بالتزامن مع قمة الناتو روسيا اليوم - الجيش الروسي: القوات الأوكرانية تستهدف المدنيين في كونستانتينوفكا وتعيق عمليات الإخلاء قناة الجزيرة مباشر - أكسيوس عن مسؤول أمريكي: سفينتان تجاريتان تعرضتا لضربة من الحرس الثوري روسيا اليوم - وزير الدفاع البولندي: أوكرانيا على استعداد لاستئناف المفاوضات حول "ميغ 29" العربية نت - مدرب الأرجنتين سكالوني قبل مصر فرانس 24 - "سامسونغ" تتوقع ارتفاع أرباحها التشغيلية للربع الثاني بأكثر من 1800% العربية نت - اليمن.. أمن عدن يضبط مستودعا للمتفجرات والعبوات الناسفة فرانس 24 - الكنيست يقر بشكل أولي مشروع قانون للتحقيق في هجوم 7 أكتوبر
عامة

كيف يعيش السوريون في الأردن؟

الغد
الغد منذ 1 ساعة

مبدأ اللجوء من بلد إلى بلد، يقوم أولا على حماية العرض والدم والحياة، قبل أن يكون فرصة لحياة اجتماعية واقتصادية أفضل.مناسبة هذا الكلام أن أغلب الأشقاء السوريين في الأردن، وبرغم أنهم يعملون، وكانوا يت...

ملخص مرصد
يشير تقرير المسح الاجتماعي والاقتصادي للاجئين لعام 2026 في الأردن إلى استمرار التحديات الاقتصادية التي تواجه السوريين، حيث يعاني 66% من الأسر من ضعف استهلاك الغذاء، بينما ترتفع ديونهم إلى 1600 دينار بزيادة 27% عن 2023. أفاد 84% من اللاجئين بأنهم يشعرون بالأمان في الأردن، لكن ظروفهم المعيشية تزداد صعوبة. يبرز التقرير أن السوريين لا ينافسون الأردنيين على فرص العمل، بل العمالة المصرية، في ظل ضعف الاقتصاد الأردني.
  • 84% من السوريين يشعرون بالأمان في الأردن بحسب تقرير المسح لعام 2026
  • 66% من الأسر اللاجئة تعاني من ضعف استهلاك الغذاء
  • ديون الأسر اللاجئة ارتفعت إلى 1600 دينار بزيادة 27% عن 2023
من: اللاجئون السوريون في الأردن أين: الأردن

مبدأ اللجوء من بلد إلى بلد، يقوم أولا على حماية العرض والدم والحياة، قبل أن يكون فرصة لحياة اجتماعية واقتصادية أفضل.

مناسبة هذا الكلام أن أغلب الأشقاء السوريين في الأردن، وبرغم أنهم يعملون، وكانوا يتلقون مساعدات دولية، وسمح الأردن لهم بالعمل بشكل شرعي، إلا أن غالبيتهم يعانون اقتصاديا، لكنهم بالتأكيد يأمنون على أنفسهم في مجتمع لا يراهم غرباء، ولا يتقصد مسّ أحدهم.

اضافة اعلانكنت أستمع دائما إلى وجهات نظر من الأشقاء السوريين، حول خروجهم من سورية إلى الأردن، وبالذات مطلع الفوضى السورية، أو ما تلاها خلال السنين الماضية، ولأنهم أبناء المنطقة، وينتمون إلى ذات الأمّة فإن افتراضاتهم حول طبيعة الانتقال إلى الأردن وما بعدها ربما اتسمت بالمبالغة، لأنهم كانوا يتوقعون حياة أفضل على مستويات مختلفة، وبالذات الاقتصادية، في بلد غارق بالديون وضعيف اقتصاديا، ويعاني فيه أبناء الأردن من قلة الفرص، والبطالة، والغلاء، والديون.

بين يديّ هنا نتائج تقرير المسح الاجتماعي والاقتصادي الجديد للاجئين لعام 2026 بشكل عام في الأردن، وتحديدا السوريين بنسبة تصل إلى 92 بالمائة من 25 ألف شخص شارك في المسح، وهذا المسح الذي نفذته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يشير إلى استمرار التحديات الاقتصادية والمعيشية التي تواجه السوريين بشكل خاص بعد مرور كل هذه السنوات من خروجهم.

تقول خلاصة التقرير إن 84 % من اللاجئين أفادوا بأنهم يشعرون بالأمان في الأحياء التي يقيمون فيها، في مؤشر يعكس استقراراً من الناحية الأمنية، إلا أن الأوضاع الاقتصادية لا تزال تمثل التحدي الأكبر، وأشار المسح إلى أن 66 % من الأسر اللاجئة تعاني من ضعف في استهلاك الغذاء، بينما يضطر ثلث الأسر إلى الاستدانة لتوفير الطعام، في وقت يعاني فيه أكثر من 40 % من سكان المخيمات و66 % من اللاجئين في المجتمعات المستضيفة من صعوبة في تلبية احتياجاتهم الغذائية الأساسيّة، ومع كل هذا تفاقم الأعباء المالية، إذ ارتفع متوسط ديون الأسرة اللاجئة إلى نحو 1600 دينار أردني، بزيادة بلغت 27 % مقارنة بعام 2023، ما يعكس تصاعد الضغوط.

ويتناول التقرير نسب العاملين، ممن يحملون تصاريح عمل، ونسبة عمالة الأطفال، وغير ذلك من تفاصيل دقيقة ومهمة.

الاستخلاصات التي تخرج بها هنا مهمة، لكنني اعترض أولا على نسبة 84 % من اللاجئين الذين أفادوا بأنهم يشعرون بالأمان في الأحياء التي يقيمون فيها، لأننا نادرا ما نسمع عن اعتداء أحد على بيت سوريّ أو شقيق عربيّ، إلا إذا كان مجرما أو مدمنا غير طبيعي مثلا، فيما السياق الاجتماعي يحمي السوريين وغيرهم قبل الإطار القانوني.

كما أن نتائج المسح تتناقض جزئيا مع نسبة العائدين من الأشقاء السوريين، إذ إن أغلبهم ما يزالون في الأردن برغم صعوبة ظروفهم، وفقا لرأيهم في الاستطلاع، وهذا قد يعني أن البقاء هنا في ظرف صعب أفضل بكثير من الذهاب إلى ظرف أخطر ومفتوح على كل الاحتمالات، خصوصا، مع تقييمات العائدين لسورية الذين ندم أغلبهم.

أما الاستخلاص الثالث فهو عكس انطباع الأردنيين الذين يعتقدون أن السوريين ينافسون على فرصهم بشكل كبير، ويعيشون بطريقة أفضل من أبناء الأردن، والحقيقة هنا أن السوريين ينافسون العمالة المصرية على الأغلب، كما أن ظروفهم ليست مثلى بسبب طبيعة الظرف الاقتصادي الأردني وعدم قدرة الاقتصاد على توليد فرص حيوية.

القراءة الأعمق تقول إن غالبية الأشقاء السوريين لا يفضلون العودة، وربما أصبح وجودهم هنا طويل الأمد ومستداما، وبرغم أن التقرير استطلع لاجئين من جنسيات مختلفة، إلا أن التركيز في هذه المقالة على السوريين يعود إلى كون مشاركتهم بلغت 92 بالمائة.

ويبقى السؤال: أين تعهدات دول العالم بدعم السوريين في الأردن، وهي تعهدات تخلت عنها هذه الدول، حيث تحولت الأزمة السورية إلى أزمة أردنية في بعض أوجهها في بلد قليل الموارد والثروات؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك