أكد قائد منتخب البرتغال، كريستيانو رونالدو (41 عاماً)، قوة المواجهة التي خسرها على يد إسبانيا بهدف نظيف، ضمن منافسات دور الـ16 في بطولة كأس العالم 2026 المقامة حالياً في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك، الأمر الذي جعله يغادر المسابقة الدولية، التي لم يستطع تحقيقها خلال مسيرته الاحترافية.
وقال رونالدو في تصريحاته بالمنطقة المختلطة، التي نقلتها صحيفة ماركا الإسبانية، فجر اليوم الثلاثاء: " يحزنني أن أغادر كأس العالم بهذه الطريقة، ولكن كما قلت في المؤتمر الصحافي قبل اللقاء.
لقد بذلت قصارى جهدي، وأغادر بضمير مرتاح، وهذه هي كرة القدم، وهذه هي حياة لاعب كرة القدم؛ أحيانًا تفوز، وأحياناً تخسر، وعليك المضي قدماً.
لقد كان كأس العالم الأخير لي بالفعل، نعم، ولكن سيكون لديّ الوقت الكافي للتفكير في المستقبل، ولأكون مع عائلتي، ولأتجنب اتخاذ قرارات متسرعة، ولأستأنف حياتي.
"وحول مسيرته الاحترافية، أجاب رونالدو: " بضمير مرتاح، بذلت قصارى جهدي.
فزت بثلاثة ألقاب مع البرتغال، لذا أنا سعيد.
في الحقيقة، كان أكبر لقب فزت به مع المنتخب في عام 2016 (يقصد بطولة كأس أمم أوروبا).
بالنسبة لي، هو لا يقل أهمية عن كأس العالم، بصراحة.
لهذا السبب، أكرر، أغادر بضمير مرتاح، مدركاً أنني كنت في أفضل حالاتي، وهذا كل ما في الأمر".
وتابع: " سأحافظ على هدوئي، وأبقى متزناً، ثم أتخذ القرار الأنسب، وأتحدث مع عائلتي، ومع الأشخاص الذين يحبونني.
لن أتخذ القرار الآن، لأنني أعتقد أن ذلك سيصرف الانتباه عن أمر شخصي ولن أفعل ذلك، لكنني أغادر وأنا أشعر بالحزن، وهو أمر طبيعي عند الخسارة، ولكني أشعر أيضًا بالسلام لأنني بذلت قصارى جهدي.
"وختم رونالدو حديثه: " لقد استمتعتُ بالعمل مع المدرب روبرتو مارتينيز.
إنه شخص رائع ومدرب ممتاز.
لقد فاز بلقب مع البرتغال، ولن أنسى ذلك أبداً.
أنا ممتنٌ له جدًا على كل ما قدمه للبرتغال.
أما خورخي جيسوس؟ فليس هذا هو الوقت المناسب للحديث عمّن سيأتي، وليس من شأني القيام بذلك.
من يملك مسؤولية الاختيار سيقرر".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك