قام الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بتقديم الدعم إلى قائد المنتخب كيليان مبابي (27 عاماً)، الذي أصبح ضحية تصريحات" عنصرية"، قامت بها السيناتور الباراغويانية سيليست أماريل، التي تلقت انتقادات كبيرة، بسبب ما فعلته، حتى أن الحكومة في بلادها سارعت إلى تقديم اعتذار علني ورسمي إلى مهاجم ريال مدريد.
وذكر موقع راديو" أر إم سي" الفرنسي، فجر اليوم الثلاثاء، أن الرئيس إيمانويل ماكرون قدّم الدعم الكبير لقائد المنتخب كيليان مبابي في مواجهة الهجمات العنصرية التي تعرض لها، فيما سارعت رئاسة الجمهورية في باراغواي ووزارة الخارجية في البلد اللاتيني إلى تقديم الاعتذار العلني، نتيجة التصريحات التي قامت بها السيناتور سيليست أماريل.
كما وأعلنت حكومة باراغواي في بيان رسمي رفضها التصريحات التي أدلت بها النائبة البرلمانية سيليست أماريل، والتي حملت إهانات لقائد منتخب فرنسا كيليان مبابي، حيث جاء في بيان الاعتذار: " تستنكر حكومة باراغواي وترفض بشدة التصريحات التي أدلت بها النائبة سيليست أماريل، المُوجَّهة إلى قائد المنتخب الفرنسي، كيليان مبابي، والتي تتعارض مع القيم والمبادئ التي تدعو إلى التعايش السلمي واحترام كرامة الإنسان، والتي تتبناها بلادنا".
وختم بيان الحكومة: " باراغواي جمهورية ديمقراطية، يحكمها مبدأ فصل السلطات واستقلالها، وفي هذا السياق، فإنَّ تصريحات النائبة المذكورة لا تعدو كونها ممارسة لمسؤوليتها الفردية عضوةً في السلطة التشريعية، ولا تمثل بأي حال من الأحوال موقف حكومة البلاد أو الشعب".
وكانت السيناتور الباراغويانية قد أدلت بتعليقات وصفت بالعنصرية في فرنسا بحق نجم ريال مدريد الإسباني، واصفةً إياه بـ" الكاميروني المستعمر الذي يمتص جوز الهند".
وهي تصريحات أحدثت جدلاً واسعاً، بعدما تزايد منسوب العنصرية خلال كأس العالم 2026 في عديد من الأحداث التي كان منتخب فرنسا هدفاً لها، بسبب أصول معظم لاعبيه التي تعود إلى دول أفريقية مختلفة.
وكان قائد فرنسا هدفاً لتدخلات قوية من لاعبي باراغواي طوال اللقاء، وقد حاول مدافعو باراغواي استفزازه وجره إلى المشاحنات حتى يفقد تركيزه بما أنه كان مصدر الخطر الأساسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك