قناة التليفزيون العربي - قمة الناتو في تركيا.. أوروبا أمام اختبار تعويض الوجود الأميركي وملف أوكرانيا على رأس الأولويات قناة التليفزيون العربي - اللحظات الأولى لوقوع انفجارين في العاصمة السورية دمشق القدس العربي - شكوك حول مشاركة مانزامبي مع سويسرا أمام كولومبيا قناة التليفزيون العربي - انفجاران في دمشق بالتزامن مع زيارة ماكرون .. هل تغير جدل الزيارة؟ فرانس 24 - الإعصار "بافي" يحرم عشرات الآلاف من الكهرباء في جزر ماريانا العربي الجديد - انفجار قرب فندق يقيم فيه ماكرون في دمشق قناة الغد - انفجارات في دمشق تزامنًا مع زيارة ماكرون لسوريا إيلاف - #عاجل: انفجار سلسلة عبوات ناسفة قرب فندق ماكرون في دمشق قناة العالم الإيرانية - سلامٌ على من ناصر اليمن حين خذله العالم.. حكاية الصمود من الحصار إلى القوة قناة التليفزيون العربي - لحظات بعد خروج ماكرون.. دوي انفجارين في دمشق بالقرب من فندق يقيم فيه الرئيس الفرنسي
عامة

مع زيارة ماكرون.. فرنسا تعيد 23 قطعة أثرية استعارتها من سوريا

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 ساعة

- بعد غياب دام 15 عاما عن موطنها، وفق المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية- معهد العالم العربي في باريس استعارها عام 2011 لعرضها ضمن مجموعته الدائمة- كان مقررا إعادتها بالعام 2014، لكن ظروف الح...

ملخص مرصد
أعادت فرنسا 23 قطعة أثرية إلى سوريا، مستعارة منذ 2011، بالتزامن مع زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى دمشق مساء الاثنين. وقالت المديرية العامة للآثار السورية إن القطع وصلت إلى المتحف الوطني بدمشق، بعد 15 عامًا من التأخير بسبب ظروف الحرب. وأكدت المديرية أن عودة القطع تأتي بعد استقرار الأمن في سوريا، مشيرة إلى أهمية استعادة التراث الثقافي السوري.
  • فرنسا أعادت 23 قطعة أثرية مستعارة من سوريا منذ 2011
  • القطع وصلت إلى دمشق بالتزامن مع زيارة ماكرون الرسمية
  • المتحف الوطني بدمشق استقبل القطع بعد 15 عامًا من التأخير
من: المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية / معهد العالم العربي في باريس / إيمانويل ماكرون أين: دمشق / المتحف الوطني بدمشق

- بعد غياب دام 15 عاما عن موطنها، وفق المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية- معهد العالم العربي في باريس استعارها عام 2011 لعرضها ضمن مجموعته الدائمة- كان مقررا إعادتها بالعام 2014، لكن ظروف الحرب في سوريا حالت دون ذلكأعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية أن فرنسا أعادت 23 قطعة أثرية كانت مستعارة منذ 15 عامًا، وذلك بالتزامن مع زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى دمشق مساء الاثنين.

وقالت المديرية في بيان الاثنين نقلته وكالة الأنباء السورية" سانا" صباح الثلاثاء، إن معهد العالم العربي في باريس أعاد 23 قطعة أثرية سبق أن استعارها من متاحف سوريا بالعام 2011.

وأوضحت أن القطع استُعيرت للمشاركة في العرض الدائم الذي يروي حضارة العالم العربي، إلى جانب مجموعة متنوعة ومتميزة من القطع من دول عربية أخرى.

وأضافت أن القطع وصلت إلى المتحف الوطني بدمشق بالتزامن مع زيارة ماكرون إلى سوريا، يرافقه وفد رسمي يضم رئيسة المعهد.

وبيّنت المديرية أن المجموعة تضم قطعًا فريدة تعود إلى فترات زمنية مختلفة، من عصور ما قبل التاريخ حتى العصور الإسلامية، من بينها تمثال لمجي ماري من تل الحريري/ماري، وقطعة تحمل كتابات صفائية.

كما تضم جزءًا من إفريز تدمري يمثل رحلة صيد، ونقشًا غائرًا باللغة التدمرية، وأجزاءً من لوحات فريسكو ملونة من قصر الحير الغربي في بادية الشام، وحشوة باب محفورة بنقوش نباتية من قلعة جعبر بالرقة، إضافة إلى مجموعة أخرى متميزة من القطع.

وأشارت المديرية إلى أن عودة القطع كانت مقررة بالعام 2014، لكن ظروف الحرب في سوريا حالت دون ذلك، إذ فشل النظام السابق في استعادتها، كما امتنعت السلطات الفرنسية عن إعادتها بسبب الحرب وعدم توافر الأمن وظروف الحفظ المناسبة لها.

وذكرت أن أهمية هذا الحدث تكمن في عودة القطع" بعد التحرير وعودة الأمن والأمان إلى سوريا".

ورأت أن اختيار ماكرون إعادة القطع بالتزامن مع زيارته لدمشق" يؤكد العمق الثقافي والحضاري لسوريا، وأهمية عودة العلاقات الثقافية التي ظلت مقطوعة طوال 15 عامًا".

كما أكدت أهمية ملف استعادة القطع الأثرية السورية التي غادرت البلاد بطرق مختلفة، ودعت الدول والجهات المعنية والمجتمع المحلي إلى المساعدة في استكمال هذا الملف، حفاظًا على الهوية السورية واستعادة كنوزها الثقافية.

ومساء الاثنين وصل ماكرون دمشق في أول زيارة لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ نحو 18 عامًا، وكان في استقباله وزير الخارجية أسعد الشيباني.

وتأتي الزيارة في ظل انفتاح متزايد بين باريس ودمشق، بعد أشهر من زيارة الشرع إلى باريس في مايو/ أيار 2025، التي شكلت أول زيارة له إلى دولة غربية منذ توليه الرئاسة.

وتعود آخر زيارة لرئيس فرنسي إلى سوريا إلى سبتمبر/ أيلول 2008، حين زار الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي دمشق، في إطار مساعٍ فرنسية آنذاك لكسر العزلة الدبلوماسية التي فرضتها باريس عقب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عام 2005.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك