وقع انفجار في العاصمة السورية دمشق، اليوم الثلاثاء، وذلك في وقت يجري فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارة إلى البلاد.
وبحسب ما ذكرت مصادر" العربي الجديد"، فإن عبوتان ناسفتان انفجرتا بالقرب من وزارة السياحة ومن الفندق الذي يقيم فيه ماكرون في دمشق.
من جهتها، ذكرت وكالة رويترز، أن عبوات ناسفة انفجرت بالقرب من فندق يقيم فيه ماكرون في العاصمة السورية دمشق، في وقت قالت فيه وكالة الأنباء السورية (سانا)، إن الرئيس أحمد الشرع استقبل نطيره الفرنسي في قصر الشعب في دمشق.
إلى ذلك، ذكرت الرئاسة الفرنسية في بيان، أن: " ماكرون لم يسمع أي انفجارات أثناء توجهه للقاء الرئيس السوري".
وكان ماكرون قد وصل إلى دمشق، مساء الاثنين، في أول زيارة لرئيس فرنسي إلى سورية منذ إسقاط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024.
ومن المقرر أن تشهد زيارة ماكرون توقيع 14 مذكرة اقتصادية بين البلدين.
وبقيت الزيارة طيّ الكتمان الفرنسي حتى لحظة وصول ماكرون إلى دمشق، رغم التسريبات المتزايدة خلال الأسابيع الأخيرة عن احتمال انتقاله إلى العاصمة السورية قبيل قمة حلف الأطلسي في أنقرة.
وخلال الأسبوعين الماضيين، لم تقدّم أي جهة رسمية، سواء في الإليزيه أو في الخارجية، تأكيداً علنياً للزيارة، على الرغم من تعدد المؤشرات حولها.
ولم يصدر الموقف الرسمي إلا بعد هبوط الطائرة الرئاسية في مطار دمشق، في خيار ربطته مصادر فرنسية بالاعتبارات الأمنية في بلد لا يزال يمر بمرحلة انتقالية هشة، خصوصاً بعد تفجير وقع في العاصمة السورية الأسبوع الماضي وأعاد التذكير بحساسية الوضع الميداني.
ويأتي ذلك فيما كانت دمشق قد شهدت يوم الخميس الماضي، تفجيرا داخل أحد المقاهي، ما أسفر عن وقوع عشرة قتلى و21 مصاباً.
وذكرت وزارة الداخلية، في بيان ليل الخميس الجمعة، أن" تفجيراً إرهابياً استهدف أحد المقاهي في شارع النصر بالقرب من القصر العدلي في دمشق، على بعد نحو 70 متراً من مبنى الجهة الغربية منه"، مضيفة أن" التحقيقات الأولية أظهرت أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع تزن نحو كيلوغرام واحد، ومجهزة بشظايا معدنية، ما أدى إلى وقوع إصابات بالغة وأضرار كبيرة في المكان".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك