قناة الشرق للأخبار - عاجل| انفجارفي دمشق بالتزامن مع زيارة ماكرون التاريخية قناة التليفزيون العربي - مراسم استقبال رسمية للرئيس الفرنسي في سوريا ودوي انفجارين قرب مقر إقامته في العاصمة دمشق العربي الجديد - الضفة الغربية | الاحتلال يهدم منزلين في رام الله ويفجر آخر في نابلس العربي الجديد - مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة شمال القدس المحتلة العربي الجديد - مجلس الشعب السوري 2026... أسماء وصلاحيات وردّات فعل قناة التليفزيون العربي - أول بيان من الإليزيه بشأن الانفجارين في دمشق بالتزامن مع زيارة ماكرون العربي الجديد - البرلمان السوري... قرارات لا تنتظر التأجيل التلفزيون العربي - انفجاران في دمشق تزامنًا مع زيارة ماكرون والرئيس الفرنسي بخير القدس العربي - بعد ليلة المكسيك.. بطل إنكلترا يلامس القلوب برسالة ملهمة Independent عربية - تروتسكي يطرق أبواب إسطنبول ويعتذر من أتاتورك
عامة

الرئيس الفرنسي يعقد محادثات رسمية مع الشرع في اليوم الثاني من زيارته الى دمشق

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 ساعة
1

ويُعدّ الرئيس الفرنسي أول قائد لدولة غربية كبرى يزور سوريا منذ إطاحة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، بعدما كان أول رئيس غربي استقبل الشرع في باريس بعد وصوله الى السلطة.واست...

ملخص مرصد
زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دمشق في اليوم الثاني من زيارته الرسمية، والتقى الرئيس السوري بشار الأسد لإجراء محادثات رسمية، تلاها منتدى اقتصادي حول إعادة الإعمار. ركز ماكرون على دعم سوريا ذات السيادة والموحدة، بينما أكد الأسد على وجود فرص استثمارية ضخمة في البلاد. واختتم الرئيسان يومهما بزيارة مشتركة إلى جبل قاسيون بعد جولة في الجامع الأموي.
  • التقى ماكرون الأسد في القصر الرئاسي لإجراء محادثات رسمية بعد اجتماع مع المجتمع المدني
  • أكد الأسد على فرص استثمارية ضخمة في سوريا ودور فرنسا في إعادة الإعمار
  • التقى ماكرون بعد ذلك إردوغان في قمة حلف شمال الأطلسي بتركيا
من: إيمانويل ماكرون، بشار الأسد أين: دمشق، تركيا

ويُعدّ الرئيس الفرنسي أول قائد لدولة غربية كبرى يزور سوريا منذ إطاحة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، بعدما كان أول رئيس غربي استقبل الشرع في باريس بعد وصوله الى السلطة.

واستهل ماكرون لقاءاته الثلاثاء بعقد اجتماع مع ممثلين عن المجتمع المدني، على أن يلتقي بعدها الشرع في القصر الرئاسي لإجراء محادثات رسمية، يعقبها" منتدى اقتصادي مخصص لإعادة إعمار سوريا والممرات الاستراتيجية".

وبعد أكثر من 13 عاما من نزاع استنزف الاقتصاد ومقدراته وعمّق عزلة سوريا عن محيطها والعالم، تسعى البلاد إلى" إعادة تموضعها كبوابة للشرق بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي"، وفق ما يشرح الباحث في جامعة باريس الأولى بانتيون السوربون أرتور كينيه.

ويتمثل الرهان في توفير مسارات بحرية وبرية، إلى جانب شبكات ربط بديلة نحو العراق ودول الخليج.

ويرافق الرئيس الفرنسي في زيارته عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات فرنسية عملاقة، بينهم رئيس مجلس إدارة شركة" سي إم آ-سي جي إم" رودولف سعادة، والرئيس التنفيذي لشركة" توتال إنرجي" باتريك بويانيه.

ومن المقرر توقيع عدد من الاتفاقيات، رغم أن المستثمرين الفرنسيين ما زالوا يتعاملون بحذر مع الوضع القائم.

وفي مقابلة مع قناة" بي أف أم تي في" الفرنسية مساء الاثنين، شدد الرئيس السوري على وجود" فرصة استثمارية ضخمة جدا" في بلاده.

وتوقع أن تشارك فرنسا في إعادة إعمار البنى التحتية في قطاعات مثل السياحة والزراعة والصناعة، لافتا إلى أن سوريا" تُجري الآن عقدا كبيرا لثماني طائرات إيرباص" ستطلبها من شركة صناعات الطيران الأوروبية.

ومن المقرر أن يعقد ماكرون مؤتمرا صحافيا بعد ظهر الثلاثاء عقب محادثاته مع الشرع، والتي يُتوقع أن يؤكد خلالها" التزام فرنسا نحو الشعب السوري"، من أجل" سوريا ذات سيادة، موحدة بتعدديتها، وتنعم بالسلام مع جيرانها"، وفق ما كتب ماكرون في منشور على منصة إكس بعد وصوله الى دمشق الإثنين.

ومن المتوقع أن يشدد أيضا على ضرورة" احترام" لبنان المجاور، بعد عقود من العلاقات الملتبسة بين البلدين، وعلى ضرورة وقف أي تدخل إسرائيلي في سوريا، على وقع عمليات توغل تنفذها في جنوب البلاد.

وعقب وصوله الى العاصمة السورية، زار ماكرون والشرع أحد مطاعم دمشق القديمة، ثم تجولا معا، بعدما خلع كلاهما سترته الرسمية، في الجامع الأموي الشهير.

وعلى سجل كبار الزوار في الجامع، كتب الرئيس الفرنسي" في هذه الأيام التي يكتنفها الغموض في المنطقة، تنهض سوريا مجددا بفضل شعبها ومن خلاله، عبر وحدتها وتطلعها إلى المستقبل.

وتقف فرنسا إلى جانبها".

واختتم الرئيسان يومهما بالتوجه معا في سيارة واحدة الى جبل قاسيون الذي يوفّر إطلالة على دمشق.

وكان ماكرون أول قائد غربي استقبل في أيار/مايو 2025 الشرع في قصر الإليزيه انطلاقا من رهانه على دعم المرحلة الانتقالية في سوريا، رغم ماضيه الجهادي.

وأثارت تلك الخطوة حينها انتقادات من خصومه في اليمين واليمين المتطرف في فرنسا، الدولة التي لا لم تتعاف بعد من تداعيات هجمات دامية شهدتها العام 2015 ونفذها جهاديون انطلاقا من سوريا.

وزار الشرع بعد ذلك واشنطن في تشرين الثاني/نوفمبر، في زيارة اكتسبت أهمية قصوى من الناحية الاستراتيجية والدعم الذي تلقاه من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأعقب الزيارة رفع العقوبات الأوروبية والأميركية التي فُرضت على سوريا عقب اندلاع النزاع عام 2011.

وفي حين يُدرج قصر الإليزيه زيارة ماكرون إلى دمشق في سياق استمرار الدعم الفرنسي لـ" الثورة السورية"، من المتوقع أن يشدد خلال محادثاته على ضرورة دمج الأكراد بشكل سلمي في الدولة السورية، بعدما تصدوا بشراسة خلال سنوات النزاع بدعم غربي، بما في ذلك فرنسا، لتنظيم الدولة الإسلامية.

كما سيؤكد على ضرورة حماية الأقليات في سوريا، وهو مطلب يكرره المجتمع الدولي.

وتعهّد الشرع مرارا بحماية الأقليات.

لكن أعمال العنف التي اندلعت على خلفية طائفية في الساحل السوري حيث تقطن غالبية علوية في آذار/مارس 2025، ثم الاشتباكات الدامية مع مقاتلين دروز قبل عام في محافظة السويداء بجنوب البلاد، تركت مخاوف واسعة لدى هذه المكونات حيال الضمانات الأمنية والسياسية في المرحلة الانتقالية.

بعد دمشق، يتوجّه ماكرون مساء الثلاثاء إلى أنقرة، للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي حيث سيلتقي الأربعاء نظيره التركي رجب طيب إردوغان.

ومن المتوقع أن يحضر الملف السوري على جدول اعمال اللقاء بينهما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك