أكد المحامي المتخصص في القانون الرياضي، البلجيكي سيباستيان ليدور، أن الاتحاد البلجيكي قادر على اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي" كاس"، التي قد تنظر في قرار تعليق تنفيذ عقوبة إيقاف لاعب المنتخب الأميركي فولارين بالوغون، الذي يثير جدلاً واسعاً في الساعات الماضية، حيث شارك اللاعب في مواجهة بلجيكا والولايات المتحدة ضمن ثمن نهائي كأس العالم 2026، اليوم الثلاثاء.
وقال ليدور في تصريحات نقلها موقع" آخر ساعة" البلجيكي، أمس الاثنين: " إذا لم يكن الاستئناف مُمكناً داخل" فيفا" نفسها، فيمكننا النظر في اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي.
مع ذلك، تنص لوائح فيفا على أنه في القرارات أو الإجراءات التأديبية التي تصل إلى إيقاف أربع مباريات (أي في الحالات غير الخطيرة جداً)، لا يمكن الاستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضي (اللاعب عوقب بمباراة واحدة).
لذلك، سواء داخل" فيفا" أو خارجها أمام محكمة التحكيم الرياضي، لا يملك الاتحاد البلجيكي لكرة القدم أي سبيل للطعن، على الأقل نظرياً".
لكن بالنسبة لسيباستيان ليدور، ثمة احتمال أن يكون لمحكمة التحكيم الرياضي تأثير حيث أوضح قائلاً: " للاتحاد البلجيكي كل الحق في تقديم استئناف عاجل إلى محكمة التحكيم الرياضي، التي أمامها 48 ساعة لإصدار قرارها.
لدى المحكمة دائرة خاصة مصممة خصيصاً لكأس العالم.
نظرياً، يمكنها البتّ في الأمر بسرعة كبيرة، حتى في غضون ساعات.
إذا عُرضت القضية أمام محكمة التحكيم الرياضي، فإما أن تصدر قراراً قبل المباراة (وتعلن عدم اختصاصها، على سبيل المثال)، وفي هذه الحالة سيتعين على الاتحاد البلجيكي الالتزام به، أو أنها لن تصدر قراراً قبل المباراة، وفي هذه الحالة، في رأينا، يكون الاتحاد الأميركي هو من يُخاطر".
وتابع المحامي الرياضي قائلاً: " تخيلوا أنهم (الاتحاد الأميركي) أشركوا لاعباً ثم أصدروا قراراً بعد المباراة، خلال الـ 48 ساعة المحددة، يُلغون فيه قرار" فيفا" ويؤكدون أنه، بموجب المادة 66.
4، تم إيقاف اللاعب تلقائياً عن تلك المباراة.
الاتحاد الأميركي، بافتراض فوزه في مباراته ضد بلجيكا، يُخاطر بالانسحاب لأنه أشرك لاعباً غير مُصرّح له باللعب.
على أي حال، ما الذي سيخسره الاتحاد البلجيكي؟ سيضع هذا ضغطاً معيناً على الاتحاد الأميركي وقراره بشأن اختيار اللاعب المعني أو استبعاده".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك