افتتحت الندوة العالمية للشباب الإسلامي سلسلة جديدة من آبار المياه الارتوازية في عدد من القرى والمناطق النائية ببنجلاديش والفلبين، في إطار برامجها التنموية الرامية إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز الأمن المائي للمجتمعات الأكثر احتياجاً.
ويندرج المشروع ضمن استراتيجية الندوة لمكافحة العطش والحد من الأمراض المرتبطة بتلوث المياه، إذ يوفر مياه شرب نقية لآلاف المستفيدين الذين كانوا مضطرين إلى قطع مسافات طويلة للحصول على مياه غير صالحة للشرب، مع ما يشكله ذلك من مخاطر صحية جسيمة، لا سيما على الأطفال والنساء.
وأكدت الندوة أن هذه المشاريع تمثل ركيزة أساسية في برامجها الإنسانية، لما لها من أثر مباشر في تحسين الصحة العامة، ودعم الاستقرار المجتمعي، والإسهام في تحقيق التنمية المستدامة بالمناطق المستهدفة.
وعبّر أهالي القرى المستفيدة في البلدين عن امتنانهم لهذه المبادرة، مؤكدين أنها أنهت معاناتهم اليومية مع شح المياه، وأسهمت في توفير مصدر آمن ومستدام أثّر إيجاباً على صحة أسرهم.
كما أشاد المستفيدون بالدور الإنساني للمملكة العربية السعودية، حكومةً وشعباً، في دعم المشاريع الإغاثية والتنموية حول العالم، معربين عن شكرهم للندوة العالمية للشباب الإسلامي على جهودها المتواصلة في مد يد العون للمجتمعات المحتاجة وترسيخ قيم التكافل الإنساني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك