قال محافظ المهرة السابق، راجح باكريت، إن يوم السابع من يوليو لا يمثل مجرد تاريخ في الذاكرة الجنوبية، بل يشكل محطة سياسية ووطنية مفصلية تركت آثارًا عميقة في وجدان أبناء الجنوب، وأسهمت في تشكيل مسار القضية الجنوبية وترسيخ القناعة بضرورة التمسك بالحقوق والسعي لتحقيق التطلعات المشروعة.
وأوضح باكريت، في منشور له، أن استحضار هذه المناسبة يعد استذكارًا لمرحلة شهدت تحولات مهمة في مسار القضية الجنوبية، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب التعامل بعقل الدولة، بعيدًا عن الخطابات الانفعالية والسياسات القائمة على الخصومات والتخوين والصدامات التي لا تخدم المصلحة الوطنية العليا.
وأشار إلى أن الوصول بالجنوب إلى بر الأمان لن يتحقق بالشعارات، وإنما بسياسة تقوم على الحكمة والنفس الطويل، وبناء جسور الثقة مع المحيط الإقليمي، والحفاظ على علاقات متوازنة مع دول الجوار، انطلاقًا من المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
ودعا باكريت إلى تبني خطاب سياسي مسؤول يرفض لغة الكراهية والتخوين، وعدم جعل معاداة التحالف أو الدول الإقليمية وسيلة لإثبات المواقف، مؤكدًا أن القضايا الوطنية تُدار بالحكمة وتُبنى على قراءة دقيقة لموازين القوى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك