الجزيرة نت - سازان.. الجزيرة السرية التي خرجت من الظل وأصبحت مطمعا اقتصاديا القدس العربي - واشنطن بوست: مرشح ديمقراطي محتمل للرئاسة يعتزم تحذير إسرائيل بأن التحالف مع أمريكا وصل إلى طريق مسدود وكالة الأناضول - بولاط: تركيا ركيزة أساسية بالمرونة الاقتصادية وسلاسل التوريد داخل الناتو وكالة سبوتنيك - الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف قائدين كبيرين في "حماس" DW عربية - هل يعيد ترامب الاتصال بالفيفا لإلغاء نتيجة مباراة بلجيكا؟ القدس العربي - مسرح أردوغان: “الثورة الأمنية” التي منحته النصر على أوروبا قناة الجزيرة مباشر - Dozens killed in Tihama and political escalation brings Yemen back to the forefront الجزيرة نت - وداعا لسخونة الهواتف والحواسيب.. تقنية "إلكترونيات الوديان" تكسر قيود الفيزياء التقليدية وكالة الأناضول - سوريا: 16 اتفاقية مع فرنسا والإرهاب لن يعرقل مسيرة الاستقرار العربية نت - أكثر من مليار جنيه تنتظر مصر.. بشرط "قهر" الأرجنتين وميسي
عامة

المديرية العامة للضرائب تشدد الخناق على "الحسابات الحمراء" للشركات

هسبريس
هسبريس منذ 1 ساعة

شرعت مصالح المراقبة الجهوية والإقليمية لدى المديرية العامة للضرائب في توسيع نطاق عمليات الافتحاص النوعي للتصريحات المحاسبية، بتوجيهات من مديرية المراقبة المركزية، وركّزت على “الحسابات الحمراء” للشركات...

ملخص مرصد
بدأت المديرية العامة للضرائب عمليات افتحاص نوعية للتصريحات المحاسبية للشركات، مستهدفة حسابات "الحمراء" المشتبه بها في التهرب الضريبي. كشفت المراقبة مخالفات في مصاريف التنقل والاستقبال والأتعاب والكراء، إضافة إلى حسابات الشركاء والموردين والضريبة على القيمة المضافة. تم ضبط حالات غش ضريبي حرمت خزينة الدولة من مداخيل مهمة بحسب مصادر مطلعة لهسبريس.
  • استهداف حسابات "الحمراء" المشتبه بها في التهرب الضريبي
  • كشف مخالفات في مصاريف التنقل والاستقبال والأتعاب والكراء
  • مراجعة حسابات الشركاء والموردين والضريبة على القيمة المضافة
من: المديرية العامة للضرائب

شرعت مصالح المراقبة الجهوية والإقليمية لدى المديرية العامة للضرائب في توسيع نطاق عمليات الافتحاص النوعي للتصريحات المحاسبية، بتوجيهات من مديرية المراقبة المركزية، وركّزت على “الحسابات الحمراء” للشركات، باعتبارها الأكثر عرضة لمخاطر التهرب الضريبي، وإخفاء المداخيل، وتضخيم النفقات بهدف تقليص الوعاء الضريبي.

وأفادت مصادر جيدة الاطلاع لهسبريس بإيلاء المراقبين اهتماماً خاصاً بحسابات مصاريف التنقل والاستقبال والأتعاب والكراء، إذ جرى التدقيق في مدى ارتباطها الفعلي بالنشاط المهني، وكذا التثبت من صحة الفواتير والخدمات المصرح بها، ما مكّن من ضبط وقائع تملص وغش ضريبيين حرمت خزينة الدولة من مداخيل مالية مهمة.

وأكدت المصادر ذاتها خضوع مصاريف التنقل والمهام والاستقبال لمراجعة دقيقة للتأكد من أنها موجهة فعلاً لمصلحة الشركة وليس لأغراض شخصية، فيما أخضعت الأتعاب لتدقيق استهدف كشف فواتير صورية وخدمات غير مبررة، إذ طالب المراقبون المَلْزَمين بتزويدهم بوثائق ومستندات تثبت الإنجاز الفعلي لهذه الخدمات.

وكشفت مصادر الجريدة عن مقارنة مراقبي الضرائب تكاليف الكراء وتحملاتها بأسعار السوق المصرح بها من قبل الشركات، بعدما اتضح أن الملاك (المكرين) هم في الوقت نفسه مسيرو هذه الشركات، في حين شكل حساب “المصاريف المتنوعة” مثار اشتباه لدى المراقبين، لكونه باباً مفتوحاً لتصنيف نفقات غير واضحة المعالم، مؤكدة أن مهام المراقبة الجديدة شملت الحسابات الجارية للشركاء، وحسابات الموردين، وتسويات الضريبة على القيمة المضافة، عبر تتبع مصادر الأموال ورصد الفواتير الصورية والتناقضات المحاسبية.

وركزت مصالح المراقبة الجبائية، حسب المصادر نفسها، على الحسابات الجارية للشركاء، خصوصاً ذات الأرصدة المدينة، بعدما أظهر التدقيق ارتفاع ديون الشركاء لفائدة الشركات، إذ اعتُبرت مبالغ الدين بمثابة أرباح موزعة تستحق الخضوع لضريبة مرتفعة، فضلاً عن تعقب مصدر أموال مقدمة من الشركاء.

وأوضحت المصادر المطلعة في السياق ذاته توجيه جانب مهم من مهام الافتحاص إلى حسابات الموردين، إذ جرت مراجعة آجال الأداء، ما مكّن من كشف “موردين وهميين” و”فواتير مجاملة”؛ فيما امتدت المراقبة إلى حساب الدولة المتعلق بالضريبة على القيمة المضافة، من خلال التثبت من مدى التطابق بين الضريبة المحصلة عن المبيعات وتلك القابلة للخصم من المشتريات، خصوصاً بعدما أثارت طلبات استرداد فائض هذه الضريبة شكوك المراقبين بشكل تلقائي.

وامتدت عمليات الافتحاص أيضاً إلى الحسابات البنكية والصندوق لمقارنة الأرصدة مع التصريحات الجبائية، إذ جرت مطابقة منهجية بين كشوف الحسابات البنكية والمحاسبة، على أساس أن أي فارق غير مبرر يُعتبر بمثابة مداخيل مخفاة، فيما شكلت أرصدة صناديق دائنة، أي سلبية في المحاسبة، خللاً جسيماً أثار قيمة مبيعات غير مصرح بها.

وشملت مهام المراقبة، وفق مصادر هسبريس، أرقام معاملات الشركات، وهوامش الأرباح، ومستويات المخزونات الفعلية، باعتبارها مؤشرات رئيسية على احتمال إخفاء مبيعات أو التلاعب بالنتائج المالية، إذ عمد مراقبو الضرائب إلى مقارنة رقم الأعمال المصرح به بمؤشرات خارجية، همت استهلاك الكهرباء، وعدد الأجراء، وحجم مشتريات البضائع، وذلك بعد تسجيل هامش ربح إجمالي أقل من متوسط القطاعات التي تنشط فيها الشركات المعنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك