فرانس 24 - مباشر - فرنسا: محكمة الاستئناف تدين مارين لوبان دون حرمانها من حق الترشح للرئاسيات إيلاف - جوزاف عون: التفاوض هو الخيار الوحيد.. والاحتلال الإسرائيلي يقوض سيادة لبنان الجزيرة نت - بلومبيرغ: توقعات بارتفاع أسهم شركات الدفاع الأوروبية مع قمة الناتو روسيا اليوم - الشرع: نواصل المضي بإيجابية في استكمال مسار الاندماج الوطني العربي الجديد - 18 جريحاً بانفجار قرب مكان إقامة ماكرون في دمشق روسيا اليوم - وارسو: الرئيس نافروتسكي لا يرغب في لقاء زيلينسكي بعد تمجيده النازيين الجزيرة نت - قمة أنقرة ومأزق هرمز.. هل ينجح الناتو في كسر "فيتو" إيران الصاروخي؟ وكالة سبوتنيك - موسكو تستضيف القمة الثالثة "روسيا - أفريقيا" في أكتوبر المقبل العربي الجديد - أوكرانيا تقصف 8 ناقلات تتبع أسطول الظل الروسي DW عربية - فولفغانغ أيشنغر: فقدان أوروبا للثقة في أمريكا يهدد مستقبل ال
عامة

مختصون يكشفون أسباب تزايد ظهور الأفاعي في مصر

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

أثار الظهور المتكرر لعدد من الثعابين في قرى ومحافظات مصرية خلال الفترة الأخيرة، ورصدها داخل بعض الترع والمصارف المائية، حالة من القلق والدهشة بين الأهالي، خاصة بعد تداول مقاطع فيديو وثقت وجودها قرب ال...

ملخص مرصد
أثار ظهور متكرر لعدد من الأفاعي، أبرزها الكوبرا، في قرى ومحافظات مصرية قلق الأهالي بعد تسجيل حوادث لدغ نتج عنها إصابات ووفيات. وقال رئيس قسم الحياة البرية عاطف محمد كامل أحمد إن الكوبرا المصرية سامة جداً وتتغذى على القوارض والضفادع في حقول الأرز الرطبة، كما أن ارتفاع الحرارة يدفعها للبحث عن أماكن أكثر برودة. بدوره، نفى الطبيب البيطري شيرين زكي وجود علاقة بين تراجع أعداد الكلاب الضالة وزيادة ظهور الثعابين، مؤكداً أن النمس المصري هو الحارس الطبيعي للأراضي الزراعية في مواجهة الأفاعي.
  • ظهور متكرر للأفاعي، أبرزها الكوبرا، في قرى ومحافظات مصرية (بحسب الأهالي)
  • ارتفاع الحرارة يدفع الأفاعي للبحث عن أماكن رطبة مثل حقول الأرز (قال عاطف أحمد)
  • النمس المصري هو الحارس الطبيعي للأراضي الزراعية في مواجهة الأفاعي (قالت شيرين زكي)
من: عاطف محمد كامل أحمد (رئيس قسم الحياة البرية)، شيرين زكي (وكيل النقابة العامة للأطباء البيطريين سابقاً) أين: مصر (محافظات الشرقية، منيا القمح، قرى ومحافظات أخرى)

أثار الظهور المتكرر لعدد من الثعابين في قرى ومحافظات مصرية خلال الفترة الأخيرة، ورصدها داخل بعض الترع والمصارف المائية، حالة من القلق والدهشة بين الأهالي، خاصة بعد تداول مقاطع فيديو وثقت وجودها قرب المناطق السكنية والأراضي الزراعية.

ومع تزامن تلك الوقائع في أكثر من محافظة، تصاعدت التساؤلات حول أسباب ظهور الثعابين بهذا الشكل وفي التوقيت نفسه، وما إذا كانت هناك عوامل بيئية أو مناخية تقف وراء هذه الظاهرة، أم أنها أمر طبيعي يتكرر مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.

في هذا السياق، قال رئيس قسم الحياة البرية وحدائق الحيوان عاطف محمد كامل أحمد لـ" العربية.

نت" إن ظهور ثعابين الكوبرا في مزارع الأرز بقرية القرارة التابعة لمركز منيا القمح في محافظة الشرقية، وما صاحبه من حوادث لدغ مؤسفة، أثار حالة كبيرة من الفزع بين الأهالي، خاصة بعدما تسببت إحداها في وقوع إصابات ووفيات، ما استدعى تحرك الجهات المعنية والمتخصصين للتعامل مع الموقف والحد من تكرار مثل هذه الحوادث.

كما أوضح أحمد أن الكوبرا المصرية تتميز بامتلاكها سماً عصبياً بالغ الخطورة، إذ يؤثر بصورة مباشرة على الجهاز العصبي للمصاب، وقد يؤدي إلى شلل عضلات التنفس، ثم الوفاة إذا لم يتلق المصاب المصل المضاد والعلاج المناسب في أسرع وقت ممكن.

لذا فإن عامل الوقت يعد حاسماً في إنقاذ حياة المصاب، ويجب عدم التهاون مع أي حالة لدغ يشتبه في أنها ناتجة عن ثعبان سام.

كذلك أشار إلى أن ظهور الكوبرا في مزارع الأرز خلال هذه الفترة من العام له أسباب علمية وبيئية واضحة، ولا يعد أمراً عشوائياً، مبيناً أن حقول الأرز والأراضي المغمورة بالمياه توفر بيئة مناسبة جداً لحركة الثعابين واختبائها، كما أنها تتميز بالرطوبة التي تحتاجها الكوبرا، فضلاً عن أنها تزخر بالغذاء الذي تعتمد عليه، مثل القوارض والضفادع، التي تنتشر بكثرة في الأراضي الزراعية الرطبة والمصارف والترع.

وأضاف أن ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف يدفع الثعابين إلى مغادرة جحورها والبحث عن أماكن أكثر برودة ورطوبة، وهو ما يفسر زيادة ظهورها في الحقول الزراعية والمناطق القريبة من مصادر المياه.

ولفت إلى أن هذه الفترة تتزامن مع موسم النشاط والتكاثر لدى العديد من أنواع الثعابين، حيث تخرج بحثاً عن شركاء التزاوج، أو عن أماكن آمنة لوضع البيض، وهو ما يزيد من فرص احتكاكها بالإنسان.

فيما شدد على ضرورة اتخاذ الفلاحين والعاملين في الأراضي الزراعية إجراءات السلامة الشخصية، وعلى رأسها ارتداء الأحذية المطاطية الطويلة" البوط الواقي" والملابس التي تغطي الساقين أثناء العمل داخل الحقول، مع توخي الحذر عند السير بين النباتات الكثيفة أو رفع أكوام القش والأخشاب أو تنظيف المصارف، حيث قد تتخذها الثعابين أماكن للاختباء.

بدورها قالت وكيل النقابة العامة للأطباء البيطريين سابقاً شيرين زكي، لـ" العربية.

نت" إن تكرار حوادث لدغ ثعبان الكوبرا خلال الأيام الأخيرة، والتي أسفرت عن وقوع عدد من الوفيات، أثارت حالة من القلق بين المواطنين، إلا أن ذلك تزامن مع انتشار معلومات غير صحيحة على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها الادعاء بأن تناقص أعداد الكلاب الضالة هو السبب وراء زيادة ظهور الثعابين، مؤكدة أن هذا الربط لا يستند إلى أي أساس علمي.

وأضافت زكي أن الكلاب الضالة ليست المكافح البيولوجي الطبيعي للثعابين، ولم يثبت علمياً أن تراجع أعدادها يؤدي إلى انتشار الكوبرا أو غيرها من الثعابين، مشددة على ضرورة الاعتماد على التفسيرات العلمية بعيداً عن الشائعات التي تنتشر عقب كل حادثة.

التوازن البيئي والنمس المصريكما أوضحت أن ظهور ثعابين الكوبرا في بعض المحافظات خلال هذه الفترة من العام يرجع إلى مجموعة من العوامل الطبيعية والبيئية، إلى جانب تدخلات بشرية أخلّت بالتوازن البيئي.

كذلك أكدت أن طبيعة المناطق التي تنتشر بها الثعابين تلعب دوراً رئيسياً في زيادة ظهورها، إذ تتركز غالباً في الأراضي الزراعية، خاصة زراعات الأرز التي تعتمد على وفرة المياه، حيث توفر تلك البيئات الرطبة ظروفاً مثالية لانتشار الضفادع والقوارض الصغيرة، وهي المصدر الأساسي لغذاء الكوبرا، ما يجعل هذه المناطق جاذبة لها بصورة طبيعية.

وأشارت زكي إلى أن أحد أهم عناصر التوازن البيئي في مواجهة الثعابين هو النمس المصري، الذي وصفته بأنه" الحارس الطبيعي للأراضي الزراعية"، مبينة أنه يعد من أهم المفترسات الطبيعية للكوبرا والثعابين السامة.

كما أردفت أن النمس يتمتع بقدرة كبيرة على المناورة والسرعة والمرونة أثناء مواجهة الكوبرا، ويمتلك خصائص بيولوجية مميزة، من بينها وجود تغيرات في بعض المستقبلات العصبية تقلل من تأثره بالسموم العصبية الموجودة في سم الأفاعي، فضلاً عن حاسة شم قوية تمكنه من تتبع جحور الثعابين، بل إن وجود رائحته في المكان يدفع العديد من الثعابين إلى مغادرته تجنباً لمواجهته.

في حين أعربت عن أسفها لتراجع أعداد النمس المصري في كثير من المناطق نتيجة الصيد الجائر أو قتله على يد بعض المزارعين اعتقاداً منهم أنه يهدد الدواجن أو المحاصيل، مؤكدة أن هذا الحيوان يؤدي دوراً بيئياً بالغ الأهمية في الحد من انتشار الثعابين، وأن القضاء عليه يخل بالتوازن الطبيعي داخل البيئة الزراعية.

كذلك لفتت إلى أن هناك عوامل أخرى ساهمت في زيادة احتكاك الثعابين بالإنسان، من بينها تجريف الأراضي الزراعية، وإزالة الغطاء النباتي على جوانب الترع والمصارف، والإفراط في استخدام المبيدات الزراعية، إلى جانب التوسع العمراني وشق الطرق الجديدة، وهي ممارسات أثرت سلباً في الموائل الطبيعية للكثير من الكائنات البرية ومن بينها النمس، وأدت إلى اضطرار الثعابين للانتقال إلى مناطق أكثر قرباً من التجمعات السكانية.

واختتمت تصريحاتها مشددة على أن مواجهة الثعابين يجب أن تعتمد على حلول علمية مستدامة، من خلال الحفاظ على التوازن البيئي ومكافحة القوارض وحماية الكائنات النافعة، داعية الجهات المعنية لدراسة التوسع في استخدام وسائل المكافحة البيولوجية الطبيعية، بدلاً من الاعتماد على وسائل قد تكون لها آثار جانبية على البيئة والكائنات الأخرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك