وستعقد القمة يومي 7 و8 يوليو 2026، في لحظة تمثل اختبارا حقيقيا لتماسك الحلف، وسط توترات غير مسبوقة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين.
وتعد هذه هي المرة الأولى التي تستضيف فيها تركيا قمة الناتو منذ قمة إسطنبول عام 2004، وتأتي في توقيت يشير إليه المسؤولون بـ" عصر عدم اليقين"، حيث تتصدر قضايا تقاسم الأعباء الدفاعية، ودعم أوكرانيا، وأمن الشرق الأوسط، ومستقبل الدفاع عبر الأطلسي جدول الأعمال.
ويصل ترامب إلى أنقرة في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية-الأوروبية توترا حادا، بعد أن اتهم بعض الحلفاء بـ" عدم الولاء" لرفضهم دعم الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، كما هدد بتقليص الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا.
وقد صرّح ترامب قبل مغادرته بأنه سيحضر القمة" بسبب أردوغان"، واصفا إياه بأنه" صديق وقائد محترم"، في إشارة إلى دوره المحتمل في تهدئة التوترات داخل الحلف.
وتتصدر قضايا الإنفاق الدفاعي جدول الأعمال، حيث يتوقع أن يعلن الحلفاء التزاماً بزيادة الإنفاق إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2035، كما سيناقش القادة حزمة دعم جديدة لأوكرانيا تشمل مساعدات عسكرية بقيمة 70 مليار يورو، إلى جانب منتدى لصناعات الدفاع يُعقد على هامش القمة، بمشاركة قادة الصناعة، لتعزيز الإنتاج الحربي وتشجيع الابتكار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك