قناة التليفزيون العربي - كلمة الرئيس السوري أحمد الشرع ونظيره الفرنسي ماكرون في دمشق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تهدف لدخول قائمة أكبر 10 مصدري صناعات دفاعية العربي الجديد - "سكاي" تتوصل إلى اتفاق للاستحواذ على قنوات شبكة "آي تي في" روسيا اليوم - قاضي صدام حسين: حجم المال المنهوب في العراق يفوق ترليوني دولار (فيديو) روسيا اليوم - لافروف متندّرا: إستوديو زيلينسكي الكوميدي لن يقبل توظيف روته لديه رغم تطويره أسلوبه الهزلي قناه الحدث - قمة الناتو تنطلق في أنقرة.. واستثمارات مليارية بقطاع الدفاع في الواجهة Euronews عــربي - بدون جواز سفر: وجهك ممر سريع في مطار حمد الدولي الليوان - القصيدة الأقرب لقلب يوسف محمد قناة العالم الإيرانية - رئيس السلطة القضائية الايرانية: سنبذل قصارى جهودنا لإنجاز المهام الموكلة إلينا العربي الجديد - توثيق خطوات إسرائيل لضم الضفة ونزع ملكية الأراضي من الفلسطينيين
عامة

إسرائيل.. تبادل الانتقادات بين حكومة نتنياهو والمحكمة العليا

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 56 دقيقة

تبادلت حكومة بنيامين نتنياهو والمحكمة العليا الإسرائيلية، أعلى هيئة قضائية في البلاد، الثلاثاء، الانتقادات، إثر إعلان الحكومة رفضها الالتزام بقرار صادر عن المحكمة يتعلق بمجلس" السلطة الثانية للبث".و...

ملخص مرصد
تبادلت حكومة نتنياهو والمحكمة العليا الإسرائيلية انتقادات حادة الثلاثاء، بعد رفض الحكومة تنفيذ قرار قضائي بتجميد تعيين مجلس جديد للسلطة الثانية للبث. حذرت المحكمة من تداعيات تجاهل قرارات القضاء، بينما هاجم وزراء إسرائيليون كبار القضاة متهمين إياهم بالابتزاز والتدخل في قرارات الحكومة. يعمّق القرار الخلاف المستمر منذ تشكيل الحكومة اليمينية نهاية 2022.
  • رفضت الحكومة الإسرائيلية تنفيذ قرار المحكمة بتجميد تعيين مجلس السلطة الثانية للبث
  • حذرت المحكمة العليا من تداعيات تجاهل قرارات القضاء وتهديد الفوضى
  • هاجم وزراء إسرائيليون كبار المحكمة العليا متهمين إياها بالابتزاز والتدخل في السلطة
من: حكومة بنيامين نتنياهو، المحكمة العليا الإسرائيلية، وزراء إسرائيليون (إيتمار بن غفير، بتسلئيل سموتريتش، ياريف ليفين) أين: إسرائيل

تبادلت حكومة بنيامين نتنياهو والمحكمة العليا الإسرائيلية، أعلى هيئة قضائية في البلاد، الثلاثاء، الانتقادات، إثر إعلان الحكومة رفضها الالتزام بقرار صادر عن المحكمة يتعلق بمجلس" السلطة الثانية للبث".

ومجلس" السلطة الثانية للبث" هو الجهة التنظيمية المسؤولة عن الإشراف على القنوات التلفزيونية والإذاعات التجارية في إسرائيل وتنظيم عملها.

وفي 17 يونيو/ حزيران الماضي، أصدرت المحكمة الإسرائيلية العليا حكما قضى بتجميد قرارات الحكومة المتعلقة بتعيين مجلس جديد للهيئة المشرفة على البث التلفزيوني والإذاعي، والإبقاء على المجلس الحالي في منصبه إلى حين البت النهائي في الالتماسات المقدمة ضد تلك التعيينات.

والثلاثاء، انتقدت المحكمة العليا إعلان الحكومة عدم الامتثال لحكمها بشأن مجلس السلطة الثانية، محذرة من تداعيات تجاهل قرارات القضاء.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن المحكمة قولها، في بيان، إن" موظفي ومنتخبي الجمهور ملزمون بالعمل وفق أحكام القانون، وفي حال عدم القيام بذلك، قد يتحملون مسؤولية قانونية ومدنية".

واستشهدت المحكمة بقرار سابق جاء فيه أن" الدولة التي تتولى فيها سلطة حكومية تطبيق القانون وفق رغبتها، فتحترم أمرا قضائيا حينا وتتجاهله حينا آخر، هي دولة تزرع فيها بذور الفوضى والانفلات".

وكانت الحكومة الإسرائيلية أعلنت، قبل يومين، أنها لن تعترف بأي قرار أو مصادقة أو تعيين أو إجراء يتخذه مجلس السلطة الثانية ما دام لا يستوفي شروط الحد الأدنى المنصوص عليها في القانون، وذلك عقب قرار المحكمة العليا إعادة تفعيل المجلس.

وقال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، في منشور على منصة شركة" إكس" الأمريكية الثلاثاء: " أعزز هذا الصباح جهود موظفي الخدمة العامة المخلصين في مواجهة تهديدات المافيا التي يوجهها إليهم يتسحاق عميت وأصدقاؤه"، في إشارة إلى رئيس المحكمة العليا.

وأضاف زعيم حزب" القوة اليهودية" اليميني المتطرف: " الرسالة الموجهة إلى القضاة هذا الصباح واضحة تماما: في الديمقراطية، يخضع موظفو الخدمة العامة للمسؤولين المنتخبين، وفقا للقانون".

وتابع بن غفير: " إذا لم يرضَ قضاة المحكمة العليا بسياستنا، فبإمكانهم الترشح للمناصب.

الشعب وحده هو من يقرر".

أما وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، فقال في منشور على منصة" إكس" الثلاثاء: " انتقلت مافيا القانون إلى الابتزاز.

هذا هو بالضبط ما تبدو عليه رسالة تهديد تذكرك بشبكة ابتزاز".

وأضاف زعيم حزب" الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف: " الابتزاز جريمة جنائية تستوجب تحقيقا من الشرطة.

لا أحد فوق القانون، ولا حتى يتسحاق عميت، رئيس المحكمة العليا، وغالي بهاراف ميارا، المستشارة القانونية للحكومة.

سنهزم هذه المجموعة أيضا عبر صناديق الاقتراع".

من جهته، هاجم وزير العدل من حزب" الليكود" ياريف ليفين المحكمة العليا، وقال في بيان الثلاثاء إن القضاة" يحاولون قمع من يطالب بالعدالة"، مضيفا أن" احترام القانون والقرار الديمقراطي واجب على الجميع، بمن فيهم قضاة المحكمة العليا".

ومن شأن قرار المحكمة أن يعمق الخلاف مع الحكومة الحالية؛ فمنذ تشكيلها نهاية 2022، اتسمت العلاقة بين حكومة بنيامين نتنياهو والمحكمة العليا بالتوتر والسجال.

ولطالما وجه وزراء اتهامات إلى المحكمة العليا بمحاولة تقويض الحكومة اليمينية عبر التدخل في تشريعات يصدرها الكنيست (البرلمان)، أو قرارات تتخذها الحكومة.

وفي فبراير/ شباط الماضي، أصدرت المحكمة أمرا مشروطا يلزم نتنياهو بتقديم تبرير مفصل يوضح أسباب عدم إقالة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ما زاد حدة التوتر بين الطرفين.

وأصدرت المحكمة العليا قرارها ردا على التماسات قدمتها منظمات إسرائيلية، وحينها حذر وزير العدل ياريف ليفين من أن الخلاف قد يقود إلى أزمة دستورية غير مسبوقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك