قالت وزارة الخارجية التركية إن حملات التضليل الإعلامي التي ينفذها مسؤولون إسرائيليون لم تعد قادرة على إخفاء الإبادة الجماعية التي ترتكبها حكومة رئيس وزرائهم بنيامين نتنياهو في غزة.
جاء ذلك في بيان أصدرته الوزارة، الثلاثاء، بشأن الادعاءات الكاذبة وأنشطة التضليل الإعلامي الصادرة عن مسؤولين إسرائيليين.
وذكرت الخارجية أن الادعاءات التي جرى تداولها خلال الأيام الأخيرة من قبل مسؤولين إسرائيليين، بتنسيق وتوقيت محددين، تشكل جزءا من حملة تضليل إعلامي.
وأوضحت أن نتنياهو وشركاءه في الجريمة يتعمدون تحريف كل انتقاد يُوجَّه إليهم، ويحاولون تغيير أجندة النقاش من خلال حملة دعائية ممنهجة.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه" المحاولات لم تعد تقنع الرأي العام الدولي، كما أنها لم تعد قادرة على إخفاء الإبادة الجماعية التي ترتكبها حكومة نتنياهو في غزة، ولا سياساتها القائمة على الاحتلال والضم في المنطقة، ولا ممارساتها التي تزعزع الاستقرار".
وبيَّنت أن هدف تركيا هو أن تنعم جميع دول وشعوب المنطقة بالسلام والاستقرار والرخاء.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قتلت إسرائيل أكثر من 73 ألف فلسطيني، وأصابت ما يزيد على 173 ألفا، إضافة إلى دمار واسع طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك