وكالة الأناضول - دمشق.. سوريا وفرنسا توقعان 16 اتفاقية ومذكرة تفاهم بعدة مجالات وكالة الأناضول - الشرع وماكرون يتفقان على تبادل السفراء ويدينان انتهاكات إسرائيل وكالة الأناضول - صحيفة إسرائيلية: نتنياهو قد يجدد الحرب على غزة لكسب الانتخابات العربي الجديد - إدانات دولية لحكم السجن بحق رئيس جمعية القضاة التونسيين العربي الجديد - الدوحة: استهداف ناقلة النفط القطرية بالقرب من هرمز عدوانٌ مرفوض الجزيرة نت - الهجوم على سفينتين قرب هرمز يرفع أسعار النفط قناة التليفزيون العربي - رسائل ماكرون في زيارة سوريا وتفاصيل انفجاري دمشق قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية العربي الجديد - 3 شهداء في قصف إسرائيلي على مدينتي غزة وخانيونس وكالة سبوتنيك - أردوغان: سنناقش الصراع الأوكراني مع ترامب
عامة

أوروبا في مواجهة نفوذ الإخوان.. تحركات متصاعدة لحظر أنشطة التنظيم ودعم مؤسسات إسلامية مستقلة في محاولة لتحجيم شبكاته العابرة للحدود.. وخبير: أوروبا تتجه لتجفيف منابع نفوذ الإخوان لحماية مجتمعاتها

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

تشهد عدة دول أوروبية تحولات متسارعة في التعامل مع جماعة الإخوان، في ظل تنامي القناعة لدى دوائر صنع القرار بأن مواجهة التنظيم لا تقتصر على الإجراءات الأمنية والقانونية، وإنما تتطلب أيضًا بناء مؤسسات دي...

ملخص مرصد
تشهد أوروبا تحركات متزايدة لمواجهة نفوذ جماعة الإخوان، عبر دعم مؤسسات إسلامية وطنية مستقلة وحظر أنشطة مرتبطة بها. وأكد خبراء أن هذه الإجراءات تستهدف الأيديولوجية السياسية للتنظيم دون المساس بحرية الشعائر الدينية. كما ركزت الدول الأوروبية على تجفيف منابع تمويله ومنع استغلال الدين لأهداف سياسية.
  • دول أوروبية تدعم مؤسسات إسلامية وطنية مستقلة عن الإخوان
  • تشديد الرقابة على جمعيات مشتبه بعلاقاتها بالتنظيم
  • خبير: الإجراءات تستهدف الأيديولوجية السياسية ولا تمس المسلمين
من: إسلام الكتاتني (خبير في الجماعات الإرهابية) أين: أوروبا

تشهد عدة دول أوروبية تحولات متسارعة في التعامل مع جماعة الإخوان، في ظل تنامي القناعة لدى دوائر صنع القرار بأن مواجهة التنظيم لا تقتصر على الإجراءات الأمنية والقانونية، وإنما تتطلب أيضًا بناء مؤسسات دينية مستقلة تعزز الاندماج وتحول دون استغلال الدين في تحقيق أهداف سياسية.

وفي هذا الإطار، اتجهت حكومات أوروبية إلى دعم مؤسسات إسلامية وطنية مستقلة عن التنظيمات العابرة للحدود، بما يسهم في ترسيخ خطاب ديني يتوافق مع قيم المواطنة واحترام القوانين الوطنية، ويحد من نفوذ الجماعات التي تستثمر الدين لتحقيق مكاسب سياسية أو تنظيمية.

ويرى مراقبون أن هذه التوجهات تعكس تحولًا في الرؤية الأوروبية تجاه ملف الإسلام السياسي، حيث بات التركيز ينصب على الفصل بين ممارسة الشعائر الدينية باعتبارها حقًا تكفله القوانين، وبين استغلال الدين كأداة لبناء شبكات نفوذ ذات امتدادات تنظيمية خارج الحدود.

ويؤكد خبراء أن المبادرات التي أطلقتها بعض الدول الأوروبية لتطوير مؤسسات دينية وطنية تأتي في إطار استراتيجية أشمل تستهدف تعزيز الاندماج المجتمعي، ودعم خطاب ديني مستقل، والحد من تأثير الكيانات المرتبطة بالتنظيم الدولي للإخوان داخل المجتمعات الأوروبية.

وبالتوازي مع ذلك، شهدت السنوات الأخيرة تشديدًا في الرقابة على الجمعيات والمنظمات التي يشتبه في ارتباطها بالتنظيم، إلى جانب مراجعة مصادر التمويل وآليات عمل عدد من المؤسسات، في إطار جهود تستهدف تعزيز الشفافية ومنع استغلال العمل الأهلي أو الديني في خدمة أجندات سياسية.

ويشير محللون إلى أن النقاش الأوروبي لم يعد يركز فقط على النشاط الدعوي للجماعة، بل امتد إلى دراسة تأثير شبكاتها التنظيمية والمالية والإعلامية، ومدى ارتباطها بخطابات الاستقطاب والانغلاق، وهو ما دفع عددًا من الدول إلى مراجعة سياساتها تجاه الكيانات المرتبطة بالإخوان.

كما يرى متخصصون أن تصاعد التحركات الأوروبية يعكس تزايد القناعة بأن مواجهة التطرف تبدأ بمعالجة البيئات التي تسمح بانتشار الأفكار المتشددة، مع التأكيد على أن الإجراءات تستهدف التنظيمات والأيديولوجيات السياسية، ولا تمثل استهدافًا للإسلام أو للمسلمين في أوروبا.

ويؤكد خبراء أن أي خطوات قانونية مستقبلية تجاه الجماعة ستستند إلى الأدلة والتحقيقات والآليات القضائية المعمول بها في كل دولة، في إطار احترام سيادة القانون، مع استمرار النقاش داخل عدد من العواصم الأوروبية بشأن أفضل السبل لحماية الأمن المجتمعي وتعزيز التماسك الوطني والحد من نشاط التنظيمات ذات الامتدادات العابرة للحدود.

أكد إسلام الكتاتني الخبير في شئون الجماعات الإرهابية أن التحركات الأوروبية الأخيرة تجاه جماعة الإخوان تعكس تحولًا واضحًا في طريقة التعامل مع التنظيم، مشيرًا إلى أن عدداً من الحكومات بات يركز على تجفيف مصادر نفوذه التنظيمية والفكرية، بالتوازي مع دعم مؤسسات إسلامية وطنية مستقلة تعزز قيم المواطنة والاندماج.

وأوضح الكتاتني أن العديد من الدول الأوروبية لم تعد تنظر إلى الإخوان باعتبارها مجرد جماعة ذات نشاط دعوي، وإنما كتنظيم عابر للحدود يسعى إلى توظيف الدين لتحقيق أهداف سياسية وبناء شبكات نفوذ داخل المجتمعات الأوروبية، وهو ما دفع تلك الدول إلى مراجعة سياساتها واتخاذ إجراءات أكثر تشددًا تجاه الكيانات المرتبطة به.

وأضاف أن التحركات الرامية إلى حظر أنشطة الجماعة أو تشديد الرقابة على الجمعيات المشتبه في ارتباطها بها تأتي في إطار حماية الأمن القومي والحفاظ على التماسك المجتمعي، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تستهدف الأيديولوجية السياسية للتنظيم ولا تمس حرية ممارسة الشعائر الدينية أو حقوق المسلمين في أوروبا.

وأشار الكتاتني إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الإجراءات القانونية والتنظيمية ضد شبكات الإخوان، في ظل تنامي القناعة الأوروبية بأن مواجهة التطرف تبدأ بتفكيك البنية التنظيمية والمالية للجماعة، ومنع استغلال المؤسسات الدينية والخيرية كغطاء لنشاطها الفكري والتنظيمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك