العربي الجديد - "قطر الخيرية" تدشن حملة لدعم 150 ألف شخص في باكستان قناة القاهرة الإخبارية - خلف قضبان الاحتلال.. ماذا يحدث للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية؟ روسيا اليوم - انتهاء إحدى أقوى موجات النشاط الشمسي لهذا العام روسيا اليوم - وزير الداخلية السوري: تفجيرا دمشق لن يثنيا سوريا قناة العالم الإيرانية - العامري يروي شهادته عن الإمام الشهيد ومواقفه الخالدة روسيا اليوم - ترامب: لا شيء يقلقني بشأن نظام "إس – 400" في تركيا والعلاقات مع أنقرة في أفضل حالاتها العربي الجديد - سورية: بدء إعادة أول عائلتين تونسيتين من مخيم روج عبر دمشق قناة الغد - مصر تدين التفجيرين في دمشق.. وتؤكد دعمها أمن سوريا واستقرارها العربي الجديد - معركة بين منصات البث وفرنسا حول تمويل الإنتاج الإبداعي رويترز العربية - ناقلة غاز معرضة للانفجار بعد تضرر سفينتين قرب مضيق هرمز
عامة

سؤال جاء بقلم د. اماني الطويل كما يلي : ( هل يمكن للعالم أن يتخلي عن السودان ) ؟!

سودانايل الإلكترونية

حقيقة السؤال أعلاه كان عنونة لمقال بقلم صديقة السودان والمهتمة باخباره وقصصه وحكاويه الدكتورة اماني الطويل الخبيرة في شأن بلادنا الحبيبة السياسي وليس هذا فحسب فدائما ماتعكس في سردياتها عنا أنبل المشاع...

ملخص مرصد
نشرت الدكتورة أماني الطويل مقالاً بعنوان (هل يمكن للعالم أن يتخلي عن السودان؟) في صحيفة سودانايل بتاريخ 2026/7/6، تساءلت فيه عن تخلي العالم عن السودان في ظل الحرب الدائرة. وقالت الكاتبة إن العالم تخلى بالفعل عن السودان منذ زمن بسبب عدم قدرة القيادات المحلية على توحيد الصف، مشيرة إلى استمرار الانقسامات الداخلية وعدم تحمل المسؤولية الجماعية. وأكدت أن السودان بات مهدداً بالتفتت بسبب غياب الوحدة الوطنية والصراعات السياسية المتواصلة.
  • نشرت الدكتورة أماني الطويل مقالاً بعنوان (هل يمكن للعالم أن يتخلي عن السودان؟) في سودانايل بتاريخ 2026/7/6
  • قالت الكاتبة إن العالم تخلى عن السودان بسبب الحرب وعدم قدرة القيادات على توحيد الصف
  • أكدت استمرار الانقسامات الداخلية وعدم تحمل المسؤولية الجماعية في السودان
من: الدكتورة أماني الطويل أين: السودان

حقيقة السؤال أعلاه كان عنونة لمقال بقلم صديقة السودان والمهتمة باخباره وقصصه وحكاويه الدكتورة اماني الطويل الخبيرة في شأن بلادنا الحبيبة السياسي وليس هذا فحسب فدائما ماتعكس في سردياتها عنا أنبل المشاعر واطيب الامنيات لشعبنا الذي لا اشك في أن الكثير منا يبادلونها نفس الشعور ويثمنون عاليا اهتمامها الجارف علي وجه الايجاب بأحداث وحكايات وروايات صغرت ام كبرت مسرحها جنوب الوادي و لم يغفل يراعها اللماح عن ما تقول وبكل ماعندها من خبرة تحليلية ومعرفة لصيقة وبكل صدق ومن غير حساسية وهي تضع نفسها كمواطنة مازال لديها الاحساس الطاغي بأن مصر والسودان بلد واحد ولاعاش من يفصلهما! !

قبل أن اعود للسؤال المطروح كعنوان لمقال د.

اماني الطويل الذي نشرته صحيفتنا المحبوبة سودانايل يوم الاثنين ٢٠٢٦/٧/٦ وكلكم تعرفون أن العنونة كما يقول جماعة النقد أنها اخبار أولي وهي بمثابة الباب الموارب الذي يتيح للناظر من خلاله أن يكون فكرة طيبة عن ماوراء هذا الباب وليس معني هذا أن نترك قراءة المقال اعتمادا علي هذا الارهاص ورغم ذلك فاني اعترف باني اكتفيت بالعنوان علي أساس أن الإجابة علي السؤال عندي مؤلمة غاية الايلام وعلي وجه السرعة يمكن أن تكون الإجابة: لقد تخلي العالم بالفعل عن السودان تركه في مهب الريح تمزقه هذه الحرب الضروس اللعينة العبثية المنسية ونضيف علي هذا الوضع المأساوي غير المسبوق بإجابة هي امض من وقع الحسام المهند متمثلة في أننا أهل البلاد والديار وأهل الوجعة وكان من المفروض أن تحرقنا هذه الجمرة التي هي تحت أقدامنا نطاها ولكن بعد مرور كل هذه المدة الطويلة منذ إندلاع الشرارة لم تستيقظ ولم نستشعر روح المسؤولية فينا ومازلنا مشتتين بالداخل والخارج مثل الجزر المعزولة ومازلنا علي خلافاتنا التي لا تكاد تنتهي لأن أي فريق منا يدعي الوصاية على الآخرين وأن الحكمة محتكرة عنده حصريا وعليه فإنه يسيطر علي وسائل الإعلام يمرر من خلالها مايحلو له علي زعم إن الرأي رأيه والشورة شورته وحتي مناهج التعليم لعموم المراحل يريدها بما يوافق هواه وعلي الباقين أن ينصاعوا مرغمين ولاحق لهم في النقاش وابداء الرأي! !

نقول للدكتورة اماني الطويل للأسف الشديد أن العالم قد تخلي بالفعل عن بلادنا من زمان قد تقادم ليس لأن العالم سيء بهذه الدرجة ولكن بسبب أن من عندهم الزمام عندنا لا يعجبهم العجب ولا الصيام في رجب و ( الفي رأسهم في رأسهم ولو خربت مالطة وسوبا و بعلبك )! !

ونكرر بأن الوطن ممثلا في أفراده لم يعد ذلك الوطن الموحد علي قلب رجل واحد فنحن لانفهم إن هنالك اشياء اسمها الثابت والمتحرك أما الثابت فلا نعيره التفاتا وحتي إذا اهتم به نفر منا نشهر في وجوههم الكروت الحمراء المكتوب عليها بحروف بارزة العمالة والتخوين والتبعية للغير وللسفارات الأجنبية! !

شكراً د.

اماني الطويل علي اهتمامك بشاننا الذي لايسر عدوا ولاصديقا ولايسرنا نحن أنفسنا ولكن ماذا نفعل وما باليد حيلة و ( لا يغير الله سبحانه وتعالى بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ).

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك