قناه الحدث - بعد إدانتها بقضية ملكية فكرية.. استقالة وزيرة الثقافة في مصر العربي الجديد - منظمة الصحة العالمية: إيبولا في مرحلة الانتشار بالكونغو قناة الجزيرة مباشر - شبكات | حسام حسن: عار على العالم ما يحدث في فلسطين قناة العالم الإيرانية - شاهد.. تفجيرا دمشق يهزّان محيط إقامة ماكرون ويثيران أسئلة أمنية! قناة التليفزيون العربي - أجواء حماسية في غزة.. الآلاف يتجمعون لتشجيع المنتخب المصري رغم ظروف الحرب روسيا اليوم - "جودة أبو خميس" في الملاعب!.. من "ضيعة ضايعة" إلى الأرجنتين (فيديو) قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يربك الحلفاء.. الناتو في ورطة بسبب الرئيس الأمريكي العربي الجديد - الأمير هاري يخسر دعواه ضد ناشرة صحيفة ديلي ميل قناة التليفزيون العربي - ترمب يكشف موقف واشنطن من صفقة "أف-35" لتركيا قناة العالم الإيرانية - بادامجيان: القائد الشهيد امتلك رؤيةً عالميةً لخدمة الإنسانية جمعاء
عامة

متحدث الداخلية السورية للجزيرة: أطراف تستاء من الانفتاح وراء تفجيرات دمشق

الجزيرة.نت | سوريا

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، أن التفجيرات التي شهدتها العاصمة دمشق بعبوات ناسفة بدائية الصنع، وقعت خارج الطوق الأمني المخصص لحماية الوفد الفرنسي، مؤكدا استمرار جد...

ملخص مرصد
أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، أن تفجيرات دمشق بعبوات ناسفة بدائية استهدفت محيط وزارة السياحة، متزامنة مع زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون، بهدف إفساد العلاقات السورية الفرنسية. وأكد البابا إصابة 18 شخصاً بينهم 4 من عناصر الأمن، مشيراً إلى أن الانفجارات تمت يدوياً قبل دقائق معدودة. وأوضح أن التفجيرات المزدوجة استهدفت ضرب رموز سياسية واستراتيجية، في ظل معارضة أطراف محلية وخارجية للانفتاح السوري.
  • تفجيرات دمشق استهدفت محيط وزارة السياحة بعبوات ناسفة بدائية الصنع
  • أصيب 18 شخصاً بينهم 4 من عناصر الأمن الداخلي السوري
  • الغاية من التفجيرات إفساد الزيارة الفرنسية وضرب رموز سياسية واستراتيجية
من: نور الدين البابا (متحدث الداخلية السورية) أين: دمشق (محيط وزارة السياحة وشارع النصر)

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، أن التفجيرات التي شهدتها العاصمة دمشق بعبوات ناسفة بدائية الصنع، وقعت خارج الطوق الأمني المخصص لحماية الوفد الفرنسي، مؤكدا استمرار جدول أعمال اللقاءات الرسمية المشتركة.

وأوضح البابا في لقاء مع الجزيرة أن الحادث تزامن مع الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع.

واعتبر المتحدث أن الغاية المباشرة من هذه العمليات هي إحداث صدى إعلامي سلبي، والتشويش على مسار الانفتاح السياسي والاقتصادي، وإفساد الزيارة الرسمية التي ستشهد توقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات إستراتيجية واقتصادية بالغة الأهمية بين باريس ودمشق.

وأفاد البابا بأن الاعتداء أسفر عن إصابة 18 شخصا بجروح متفاوتة، بينهم 4 من عناصر قوى الأمن الداخلي السوري.

وفند المتحدث باسم الداخلية دقة مصطلح" زرع العبوات" من الناحية الميدانية، مبينا أن التحقيقات الأولية وإدارة البحث الجنائي أكدت أن المواد المتفجرة وضعت يدويا من قبل أشخاص قبل دقائق معدودة فقط من انفجارها.

وأضاف أن المنفذين اعتمدوا التكتيك المعروف بالتفجيرات المزدوجة، إذ انفجرت العبوة الأولى للفت للأنظار، لتتدخل قوى الأمن فورا بفرض طوق أمني عازل لحماية المدنيين ومنع وقوع إصابات إضافية، إلى جانب الحفاظ على مسرح الجريمة لجمع الأدلة الجنائية، قبل أن تنفجر العبوة الثانية في محاولة لإيقاع أكبر قدر من الخسائر البشرية والمادية وسط تجمعات الأهالي.

وربط المتحدث باسم الداخلية بين الاستهداف الأخير بمحيط وزارة السياحة والتفجير الذي سبقه بـ 5 أيام في أحد المقاهي القريبة من قصر العدل بشارع النصر.

وأوضح أن الغرض المشترك للهجومين يتجاوز استهداف منشأة أمنية محددة أو مبنى سيادي، ليستهدف ضرب رمزيات سياسية وإستراتيجية واضحة للدولة السورية.

وبيّن البابا أن تفجير شارع النصر جاء متزامنا مع محاكمة فلول النظام السابق وتطبيق تدابير العدالة الانتقالية في سوريا، في حين استهدف تفجير محيط فندق الإقامة محاولة إفساد العلاقات السورية الفرنسية، في ظل وجود جهات خارجية ومحلية تستاء من حالة الانفتاح وتتطلع لزج سوريا في صراعات إقليمية.

وفي رده على ما يثار حول الاختراق الأمني ودعاوى الهشاشة، شدد البابا على أن تقييم الواقع الفعلي يستند إلى لغة الأرقام والسياقات التاريخية والمقارنات المنطقية مع دول أخرى، بعيدا عن الشعارات والاتهامات المسيسة.

وأكد أن الوضع الأمني السوري يُعدّ جيدا جدا مقارنة بحجم المؤامرات التي تواجهها البلاد بعد التحرير، واكتشاف أهمية موقع البلاد الجيوسياسي، مشيرا إلى أن الخروقات الأمنية تحدث في أكبر الدول استقرارا وتصل أحيانا إلى محاولات اغتيال الرؤساء.

وحول هوية الخلايا المتورطة، ذكر المتحدث باسم الداخلية أن إدارة المباحث الجنائية وإدارة العمليات تواصل تتبع خيوط القضية، مؤكدا أن أصابع الاتهام الرسمية ستبنى على أدلة مادية ملموسة يجري التحرز عليها وضبطها ليتم الإعلان عنها في الوقت المناسب دون تسرع مبني على مواقف مسبقة أو أدلجة سياسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك