العربي الجديد - استقالة وزيرة الثقافة المصرية جيهان زكي روسيا اليوم - بوتين: روسيا نجحت في زيادة الصادرات غير النفطية في 2025 القدس العربي - رفض من مصراتة يربك تحركات بولس: تمسك بالدولة المدنية وتحذير من إعادة إنتاج الأزمة روسيا اليوم - إسرائيل تترقّب انهيار الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران قناة التليفزيون العربي - رئيس الناتو يدعو إلى ثورة في الصناعات الدفاعية قناة القاهرة الإخبارية - مصر في مواجهة الأرجنتين بالمونديال القدس العربي - بعد إثارة الجدل حول انتقاد مستشاري العاهل المغربي: بن كيران يعد بقنينة غاز مجانية لكل أسرة ويهاجم أخنوش وكالة الأناضول - تونس.. موسم قمح واعد رغم كلفة الإنتاج روسيا اليوم - أحلام الأوروبيين معلّقةٌ على قمةٍ مملة روسيا اليوم - قناة مجانية ناقلة لمباراة مصر والأرجنتين اليوم في مواجهة نارية
عامة

من إطار التعاون إلى تبادل السفراء.. أبرز نقاط مؤتمر الشرع وماكرون

الجزيرة.نت | سوريا

أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، التوقيع على إطار تعاون شامل يخدم مصلحة البلدين، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقداه بقصر الشعب، في ختام زيارة ماكرون للعاص...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، التوقيع على إطار تعاون شامل بين البلدين خلال مؤتمر صحفي في دمشق. وصف الشرع زيارة ماكرون بأنها الأولى لرئيس فرنسي منذ 18 عاما، مؤكدا أنها تمثل خطوة تاريخية نحو استقرار سوريا. تبادلا التأكيد على وحدة سوريا وسيادتها، ودعما لاستقرار لبنان، مع إدانة مشتركة للانتهاكات الإسرائيلية.
  • التوقيع على إطار تعاون شامل بين سوريا وفرنسا بعد زيارة ماكرون التاريخية لدمشق
  • إدانة مشتركة للانتهاكات الإسرائيلية ورفض دعوات تقسيم سوريا بحسب ماكرون
  • اتفاق على تبادل السفراء ورفض فرنسا للكسب غير المشروع لأفراد نظام سابق (50 مليون يورو)
من: أحمد الشرع، إيمانويل ماكرون أين: دمشق، قصر الشعب

أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، التوقيع على إطار تعاون شامل يخدم مصلحة البلدين، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقداه بقصر الشعب، في ختام زيارة ماكرون للعاصمة السورية.

ووصف الشرع زيارة الرئيس ماكرون بأنها" علامة تاريخية فارقة" و" الأولى لرئيس فرنسي منذ 18 عاما"، مؤكدا أنها تتوج مسارا من العمل المشترك الهادئ والعميق بين البلدين، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية" سانا".

وأضاف أن سوريا تفتح أبوابها اليوم بشراكة متكافئة، مشيرا إلى أن اللقاء يشكل جسر تواصل حيويا بين الشرق والغرب.

وأعلن الرئيس الشرع عن الاتفاق على تبادل السفراء بين دمشق وباريس، مؤكدا أن النقاشات أثمرت عن" رزمة إستراتيجية من الاتفاقيات والعقود مع كبرى الشركات الفرنسية"، في إطار شراكة تبنى على المشاريع الملموسة التي تخدم الشعبين.

وفي الملفات الإقليمية، أدان الرئيس الشرع الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة التي تقوض أمن المنطقة، مشددا على موقف سوريا الثابت بضرورة إلزام إسرائيل بالعودة إلى اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، والانسحاب الكامل من المناطق التي احتلتها بعد 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.

وأكد أن استقرار سوريا يرتبط باستقرار لبنان، مشيرا إلى تقاطع المقاربات حول دعم استقرار لبنان وسيادة مؤسساته، مع التأكيد على ضرورة بسط سلطة الدولة واحتكارها الشرعي للسلاح كضامن وحيد للأمن الوطني اللبناني.

وفي تعليقه على التفجير الذي وقع صباح اليوم، قال الشرع" أحيي الرئيس ماكرون لشجاعته عند سماع خبر التفجير بدمشق وقراره باستمرار الزيارة والاجتماعات، معتبرا أن" الكثير من الأشخاص يتضررون من نجاح سوريا حاليا"، وأن" التحقيقات جارية لمعرفة منفّذي العملية الإجرامية".

من جانبه، أشاد الرئيس الفرنسي بالشعب السوري" الذي أظهر للعالم أنه موحد ولا يقهر"، مؤكدا أن فرنسا ملتزمة بسوريا حرة وذات سيادة، ووحدة أراضيها واستقرارها.

وأضاف ماكرون خلال المؤتمر الصحفي أن فرنسا" تؤمن بعودة سوريا كدولة تقع في قلب ممرات الطاقة ولنا مصلحة في إعادة تأهيل البنى التحتية في مجال النفط والتجارة".

وقال الرئيس الفرنسي: " أرفض كل دعوات التقسيم، وأدعم وحدة سوريا واستقرارها بكل مكوناتها"، مضيفا: " دولة القانون وحدها التي تسمح ببناء سوريا جديدة، ولا بد من سيطرة الدولة السورية على كل أراضيها".

وأعلن ماكرون أن فرنسا ستعيد لسوريا أكثر من 50 مليون يورو تمثل الكسب غير المشروع لأحد أفراد أسرة النظام السابق، معربا عن استعداد بلاده للمساعدة في مجال الأمن عبر تعزيز القدرات والتدريب والتمكين، ودعم سوريا في المحافل الدولية وإعادة إعمارها في المرحلة الحالية.

وجدد الرئيس الفرنسي إدانته لكل انتهاكات السيادة من قبل إسرائيل، مؤكدا أنه" ليس من حقها انتهاك سيادة وأمن الدول المجاورة".

وقال الرئيس الفرنسي: " الاستقرار في المنطقة وسلامة الدول نطبقها في كل الدول، منها سوريا ولبنان وفلسطين، ولا يوجد لدينا ازدواجية بالمعايير"، مشددا على أن" سوريا دولة ذات سيادة، ويجب أن ينسحب كل من يحتل الأراضي السورية".

واختتم ماكرون كلمته بالتأكيد على قرار تبادل السفراء لبناء شراكة جديدة بين البلدين، معربا عن احترامه وتقديره للشعب السوري" الذي ناضل 14 عاما من أجل حريته واستعادتها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك