قناة الجزيرة مباشر - شبكات | صاروخ صيني مرعب يغضب أمريكا سكاي نيوز عربية - حكم قضائي بإدانتها.. وزيرة الثقافة المصرية تتقدم باستقالتها DW عربية - تعرض ثلاث ناقلات للقصف في مضيق هرمز خلال الـ 24 ساعة الأخيرة العربية نت - رئيس الوزراء اليمني: الحوثي يختلق أعذاراً وادعاءات باطلة تجاه الحكومة والتحالف العربي الجديد - فرنسا.. تحذيرات من تزايد حرائق الغابات و61 مقاطعة تحت الإنذار البرتقالي العربي الجديد - مسعد بولس في مصراته للقاء القوى المعارضة للمبادرة الأميركية العربية نت - بعد إدانتها بقضية ملكية فكرية.. استقالة وزيرة الثقافة في مصر العربي الجديد - الكتلة الإسلامية بالانتخابات الجزائرية.. تطور الأصوات وتراجع المقاعد وكالة الأناضول - مونديال 2026.. إشادات بأداء الحكم الأردني أدهم مخادمة العربي الجديد - الاحتلال يعتقل 7 صيادين وينكّل باثنين آخرين وسط غزة
عامة

صولة الفجر بين القضاء والسياسة.. جدل قانوني حول من يملك قرار التسوية؟

وكالة الصحافة المستقلة

المستقلة/- يثير الحديث المتداول في أوساط سياسية عن احتمال دفع بعض المتهمين في ملفات “صولة الفجر” إلى تسويات مالية، مقابل إطلاق السراح أو تخفيف مسار الملاحقة، جدلاً قانونياً ودستورياً بشأن الجهة التي ت...

ملخص مرصد
يثير الحديث عن تسويات مالية محتملة في ملفات 'صولة الفجر' جدلاً قانونياً حول الجهة المخولة بقرار التسوية: السلطة التنفيذية أم القضاء. بحسب مصادر سياسية، يدعم رئيس الوزراء علي الزيدي خيار التسويات لبعض الملفات، بينما ينفي خبراء قانونيون صلاحية الحكومة في ذلك، مؤكدين أن الفصل بين السلطات يحظر التدخل التنفيذي في شؤون العدالة. كما تحذر تقارير من أن أي تسوية قد تفرغ مكافحة الفساد من مضمونها الردعي وتضعف ثقة الرأي العام بالقضاء.
  • جدل قانوني حول من يملك قرار التسوية في قضايا الفساد: السلطة التنفيذية أم القضاء؟
  • بحسب مصادر سياسية، يدعم رئيس الوزراء علي الزيدي خيار التسويات المالية لبعض الملفات
  • خبراء قانونيون ينفون صلاحية الحكومة في إغلاق ملفات فساد مقابل دفع مبالغ مالية
من: علي الزيدي، مثنى السامرائي، تحالف عزم

المستقلة/- يثير الحديث المتداول في أوساط سياسية عن احتمال دفع بعض المتهمين في ملفات “صولة الفجر” إلى تسويات مالية، مقابل إطلاق السراح أو تخفيف مسار الملاحقة، جدلاً قانونياً ودستورياً بشأن الجهة التي تملك قرار التسوية في قضايا الفساد: هل هي السلطة التنفيذية أم القضاء المختص؟وتقول مصادر سياسية إن رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي يمضي باتجاه دعم خيار التسويات في بعض ملفات الحملة، مشيرة إلى ضغوط تمارس على أطراف داخل تحالف عزم لدفع زعيم التحالف مثنى السامرائي إلى القبول بتسوية مالية كبيرة، مقابل إطلاق سراحه أو تخفيف مسار الملاحقة، مع محاولة الحفاظ على تماسك التحالف.

ولم يصدر حتى الآن إعلان قضائي أو حكومي رسمي يؤكد وجود مسار تسوية من هذا النوع، أو يوضح ما إذا كانت هناك مبالغ مالية مطروحة أو مفاوضات فعلية بشأن ملفات منظورة أو خاضعة للتحقيق.

ويقول خبراء قانون إن رئيس مجلس الوزراء، أو أي جهة تنفيذية، لا يملك صلاحية إغلاق ملفات فساد أو إنهاء أثر الاتهام أو التأثير في مسار الدعوى مقابل دفع مبالغ مالية، لأن هذه الصلاحيات تتصل حصراً بالقضاء المختص وبالإجراءات التي رسمها القانون.

ويستند هذا الرأي إلى أن النظام الدستوري العراقي يقوم على الفصل بين السلطات واستقلال القضاء، وعدم جواز تدخل السلطة التنفيذية في شؤون العدالة.

كما أن تقييد حرية المتهم أو إطلاق سراحه أو تخفيف مسؤوليته الجزائية لا يتم بقرار سياسي أو تفاهم حكومي، بل عبر مسار قضائي يقوم على التحقيق والأدلة والقرارات القضائية.

وتشير تقارير صحفية تناولت حملة “صولة الفجر” إلى أن الاعتقالات طالت عدداً من السياسيين والمسؤولين والنواب، بينهم شخصيات مرتبطة بتحالف عزم، على خلفية تحقيقات تتعلق بشبهات استغلال موارد الدولة والانتفاع من عقود حكومية، بعد رفع الحصانة عن نواب مشمولين بالإجراءات.

قانونياً، لا يمكن لأي تسوية في قضايا المال العام أن تقوم على تفاهم سياسي أو ضغط تنفيذي.

فاسترداد الأموال، حتى إذا تحقق، لا يعني تلقائياً إسقاط الجريمة أو وقف الملاحقة، ما لم يستند ذلك إلى نص قانوني صريح وإشراف قضائي مباشر وضمانات تحفظ حق الدولة والمجتمع.

ويرى قانونيون أن تحويل الأموال محل الاشتباه إلى موضوع مساومة قد يفرغ مكافحة الفساد من مضمونها الردعي، إذا بدا أن المتهم يستطيع، في حال ثبوت الاتهامات، دفع مبالغ مالية مقابل الخروج من المساءلة أو تخفيف آثارها القانونية والسياسية.

كما يحذر هؤلاء من أن أي تدخل تنفيذي في مسار القضايا المنظورة قد يفتح باباً للطعن في سلامة الإجراءات، ويضعف ثقة الرأي العام بالقضاء وبجدية الحكومة في مكافحة الفساد، خصوصاً إذا ظهرت مؤشرات على انتقائية في الملاحقة أو في عرض التسويات.

ولا يعني رفض التسويات السياسية رفض مبدأ استرداد المال العام.

فاستعادة الأموال المنهوبة هدف مشروع وضروري، لكنه يحتاج إلى إطار قانوني وقضائي واضح، لا إلى ترتيبات سياسية مغلقة قد تمنح المتهمين فرصة لإعادة جزء من الأموال مقابل الخروج من دائرة المحاسبة.

ويضع ملف “صولة الفجر” الدولة أمام اختبار حاسم: إما أن تبقى مكافحة الفساد ضمن مسار قضائي مستقل يقوم على الأدلة والتحقيق والمحاكمة، أو تتحول إلى ورقة ضغط ومساومة بين الحكومة والقوى السياسية المتضررة.

وفي الحالة الثانية، لن تكون البلاد أمام حملة راسخة لمكافحة الفساد، بل أمام إعادة ترتيب لموازين النفوذ تحت غطاء القانون، بما قد يفاقم أزمة الثقة بين المواطن والدولة بدلاً من معالجتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك