قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن من استثمر في سوريا مبكراً ربح مبكراً، والجغرافيا السورية استعادت دورها الحيوي كنقطة ربط عالمية.
وتابع لدى استقباله نظيره الفرنسي في قصر الشعب بدمشق “نريد فرنسا أن تكون شريكاً اقتصادياً هاماً، ونبني إطاراً قانونيا لحماية المستثمرين، ونعمل على إصلاح مصرفي لضمان انسيابية للعمل”.
من جهته قال الرئيس الفرنسي “سنشارك بإعادة ترميم شركات الطاقة والنقل في سوريا، وفتحنا مسار التنمية مع سوريا منذ البداية برفع العقوبات عنها”.
وأضاف “لا شيء يمكن أن يقوض رغبة السوريين في العيش داخل بلد يتمتع بسيادة وأمن كاملين، وثمة العديد من التحديات أمام سوريا لكن هناك فرص لشركاتنا أيضا”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك