أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، أن التحقيقات الجارية بشأن التفجيرات التي هزت العاصمة دمشق اليوم أسفرت عن تقدم ملموس، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية تمكنت من الإمساك بطرف خيط" هام" يكشف هوية الفاعلين.
وأوضح البابا في تصريحات صحفية أن التفجيرات نُفذت باستخدام عبوات ناسفة، لافتا إلى أن أحد هذه الانفجارات استهدف الطوق الأمني المخصص لحماية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
كامير المراقبة رصدت سيارة التفجير بمنطقة الفندق الذي يقيم فيه ماكرون في دمشق (فيديو+صور)وشدد على أن هذه الحادثة تحمل أبعادا سياسية ورسائل موجهة في هذا التوقيت بالذات، أكثر من كونها مجرد خرق أمني عادي.
وفي سياق متصل، رصدت كاميرات المراقبة في دمشق السيارة التي استهدفتها العبوة الناسفة صباح اليوم الثلاثاء، ضمن التفجيرات المزدوجة التي شهدتها المدينة.
وأظهرت اللقطات ملامح سائق السيارة، إلا أن هويته ومصيره لا يزالان مجهولين، حيث لم يتضح بعد ما إذا كان داخل المركبة لحظة الانفجار، ولا ما إذا كان يُصنف كضحية أم منفذ لعملية انتحارية.
واستهدفت هذه التفجيرات محيط فندق" فور سيزنز" الراقي، والذي كان قد أقام فيه الرئيس الفرنسي ليلة أمس، وشارك في مأدبة إفطار أقيمت هناك.
وقد وقع الانفجار الأول في مستوعب نفايات متوسط الحجم، تبعه انفجار ثانٍ في السيارة المفخخة، وذلك بعد مرور نحو 10 دقائق فقط على انتهاء المأدبة ومغادرة ماكرون المكان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك