تصدرت الأعلام المصرية، شوارع قطاع غزة قبل ساعات من المواجهة المرتقبة بين المنتخب المصري ونظيره الأرجنتيني، في دور الـ16 من كأس العالم 2026، بينما حرص فلسطينيون من مختلف أنحاء القطاع على توجيه رسائل دعم وتشجيع للفراعنة، رغم الظروف الإنسانية التي يعيشها القطاع.
وتداول فلسطينيون عبر منصات التواصل الاجتماعي، صورا ومقاطع فيديو أظهرت انتشار الأعلام المصرية في عدد من شوارع غزة، إلى جانب رسائل حملت عبارات مثل: «من فلسطين بشكل عام، ومن قطاع غزة بشكل خاص، كل الدعم والمساندة للمنتخب المصري الغالي»، و«مصر أم الدنيا»، في تعبير عن التضامن الشعبي مع المنتخب المصري قبل واحدة من أصعب مواجهاته في البطولة.
مبادرات شعبية دعمًا لحسام حسنولم تقتصر مشاهد الدعم على رفع الأعلام فقط، بل امتدت إلى مبادرات شعبية؛ إذ تداول عدد من الفلسطينيين صورًا لجدارية ضخمة للمدير الفني للمنتخب المصري، حسام حسن، رسمت بين أنقاض أحد المواقع في قطاع غزة، تكريمًا لمواقفه الداعمة لغزة والشعب الفلسطيني خلال بطولة كأس العالم 2026.
وفي الوقت الذي لا تزال فيه آثار الحرب واضحة على المباني والشوارع، تحولت كرة القدم بالنسبة لكثير من سكان القطاع إلى مساحة تمنحهم لحظات استثنائية بعيدًا عن أصوات القصف والدمار؛ إذ انتشرت دعوات عبر صفحات على منصة «فيس بوك»، للبحث عن أماكن مناسبة للعائلات لمشاهدة المباراة، وجاء في إحدى الرسائل المتداولة: «بدنا مكان عائلات يعرض ماتش الأرجنتين ومصر يا شباب غزة».
كما نشر فلسطينيون رسائل تشجيع مباشرة للمنتخب المصري: «من قلب غزة، كل الأمنيات والدعوات بالتوفيق لمنتخب مصر في مواجهته أمام منتخب الأرجنتين.
نثق بعزيمتكم وإصراركم، ونتمنى لكم الفوز وإسعاد الجماهير العربية.
كل الدعم لمنتخب الفراعنة».
وتحولت هذه الرسائل خلال الساعات الماضية، إلى حالة تفاعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي؛ إذ أعاد مئات المستخدمين تداول الصور ومقاطع الفيديو التي توثق الأعلام المصرية في غزة، معتبرين أن الرياضة ما تزال قادرة على جمع الشعوب حتى في أصعب الظروف.
ويرى متابعون، أن الدعم الفلسطيني للمنتخب المصري لا يرتبط فقط بالمباراة، بل يعكس أيضًا عمق الروابط التاريخية والثقافية والشعبية بين الشعبين؛ إذ اعتاد الفلسطينيون في مختلف المناسبات الرياضية، تشجيع المنتخب المصري، كما تحظى مباريات مصر باهتمام واسع داخل الأراضي الفلسطينية.
ورفرفت الأعلام المصرية فوق شوارع غزة، والتي لا تزال تحمل آثار الدمار، بينما وقف أطفال وشباب إلى جوارها يلتقطون الصور ويرددون عبارات التشجيع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك