أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ مارس/ آذار الماضي.
وقال مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان، إن الحصيلة التراكمية الاجمالية للعدوان منذ 2 مارس/ آذار حتى 7 يوليو/ تموز باتت 4320 قتيلًا و12203 جرحى.
وكان الرئيس البناني جوزيف عون قد طالب الولايات المتحدة الأميركية والدول الصديقة، اليوم الثلاثاء، بالضغط على إسرائيل لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان.
وأدان الرئيس اللبناني استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين في الجنوب، والتي تسفر عن سقوط أبرياء وتفجير الأحياء السكنية، مما يعرقل الجهود المبذولة لإنهاء الحرب، وتحقيق الاستقرار على جانبي الحدود.
تصريحات الرئيس عون جاءت خلال استقباله قبل ظهر اليوم الثلاثاء في قصر بعبدا، وفودا من جمعية المصارف، وحزب الوطنيين الأحرار، وحزب «حركة التغيير»، تناول أمامهم الأوضاع الراهنة والمفاوضات والتطورات الأمنية.
وأعرب عون عن ألمه «لاستشهاد 4 أشخاص في الاعتداء السافر أمس على سيارتهم في النبطية، ومن بينهم مديرة مدرسة يوسف شمعون الرسمية في النبطية الفوقا إسبيرنزا غندور».
واعتبر الرئيس عون أنه «يجب أن نبدأ بتلمس تنفيذ بعض بنود» صيغة الإطار «في الفترة القصيرة المقبلة»، مؤكدا أنه لن يقبل «تحت أي ظرف أن يفاوض أحد عن لبنان، لأن سيادة لبنان تفترض بالدرجة الأولى استقلالية قرار السلطة السياسية».
وقال: «للأسف هناك اليوم فريق في لبنان، خياراته تختلف عن خيارات غالبية اللبنانيين، وهو خاضع للتأثير الإيراني عليه، ويعمل ليكون بديلا عن الدولة، ويفاوض باسمها».
ولفت إلى أن تحقيق الاستقرار كان الدافع الأساسي وراء قراره بالدخول في التفاوض من أجل وقف الحرب وإزالة الاحتلال، مشيرا إلى أن «مسار التفاوض هو مسار طويل تتخلله صعوبات لتطبيق صيغة الإطار».
وقال: «هناك اليوم سوء نية لدى البعض بتفسير بنود الصيغة، وقرارا برفضها مهما قدمنا من تفسيرات وتوضيحات لبنودها، تؤكد عدم تنازلنا عن حقوقنا بالأرض والسيادة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك