قالت منظمتان غير حكوميتين، اليوم الثلاثاء، إن الحكومة الإسرائيلية تتوسع في سيطرتها على الضفة الغربية «بوتيرة غير مسبوقة».
وبحسب وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، ذكرت منظمتا «السلام الآن» و«كرم نافوت» أن الحكومة «غيرت ليات السيطرة الإسرائيلية» في غضون السنوات الثلاث الماضية.
وحذرت المنظمتان من أن هذا من شأنه أن يضر بفرص التوصل إلى اتفاق سياسي مستقبلا.
وبحسب المنظمتين، تتم عملية ضم الضفة الغربية عن طريق مئات القرارات الإدارية وتلك المرتبطة بالميزانية والتخطيط.
وتشمل هذه القرارات التوسع في بناء المستوطنات الإسرائيلية وإنشاء بؤر استيطانية جديدة وتشريد مجتمعات الرعي الفلسطينية ومصادرة الأراضي واستثمارات مكثفة في البنية التحتية، وتعديلات للقوانين.
ويشير التقرير المشترك إلى أنه تم إنشاء إجمالي 185 بؤرة استيطانية جديدة بين عامي 2023 و2025، كما تم تشريد 118 مجتمع رعي فلسطينيا، وجرى بناء 223 كيلومترا من الطرق في شتى أرجاء الضفة الغربية.
وفي وقت سابق، اليوم الثلاثاء، قال وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، إن إضعاف السلطة الفلسطينية لن يخدم أمن إسرائيل، بل قد يخلق فراغًا تستغله قوى أكثر تطرفًا.
وأضاف فاديفول، خلال زيارة إلى إسرائيل: «السلطة الفلسطينية ليست مثالية، وهي في حاجة ماسة إلى الإصلاح، لكن إضعافها لا يخدم أمن إسرائيل، بل قد يخلق فراغًا تستغله قوى أخرى أكثر تطرفًا».
وذكر أن السلطة الفلسطينية تحتاج إلى العوائد الضريبية والجمركية المستحقة لها لتقديم الخدمات الأساسية، مؤكدًا أنه يجدد مطالبته بالإفراج عن الأموال المستحقة لها.
وشدد فاديفول على الحاجة الملحة إلى زيادة المساعدات الإنسانية الموجهة إلى قطاع غزة، محذرًا في الوقت نفسه من أن مشاريع الاستيطان الإسرائيلية في الضفة الغربية تقوض فرص تحقيق السلام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك