قناة العالم الإيرانية - الحاجة زينب نصر الله: القائد الشهيد كان مدرسةً صنعت وعي المقاومة العربي الجديد - وفد أميركي يؤكد في طرابلس دعمه لاستقلالية مصرف ليبيا المركزي العربي الجديد - ميسي أول لاعب يُهدر ركلتيْ جزاء في نسخة واحدة من المونديال CNN بالعربية - هل يمسك ترامب بزمام القرار في إسرائيل؟ نتنياهو يجيب لـCNN العربي الجديد - هدم مبنى بلدية القامشلي التاريخي.. استهداف للذاكرة وسط سجال قانوني سكاي نيوز عربية - الإمارات تدين الهجوم الإيراني الذي استهدف "ركيات" القطرية Mamdouh NasrAllah - مصر الأرجنتين انتهى مشوار كأس العالم و بقى الاحترام للقائد حسام حسن و رجاله CNN بالعربية - بـ3 كلمات.. نجيب ساويرس يعلق على خسارة مصر من الأرجنتين قناة الجزيرة مباشر - Behind the Headlines: Israel’s Ceasefire Violations.. Does Washington Bear Responsibility? وكالة سبوتنيك - زاخاروفا حول قرار اللجنة الأولمبية الدولية إعادة عضوية روسيا: العقل والمنطق قد انتصرا
عامة

ترمب والناتو بعد حرب إيران.. تحالف على المحك أم خلاف عابر؟

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة
2

لم تقتصر تداعيات الحرب مع إيران على منطقة الشرق الأوسط، بل امتدت إلى قلب التحالف الغربي، حيث كشفت عن تصدعات في علاقة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بحلف شمال الأطلسي (الناتو).وفي ظل العلاقة التي قد تشي...

ملخص مرصد
وصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى قمة الناتو في أنقرة اليوم الثلاثاء غاضبًا من الحلفاء الأوروبيين الذين رفضوا مساعدته في مواجهة إيران، مما فاقم الشكوك القديمة لديه تجاه الحلف. وسخر ترمب من قادة أوروبيين مثل رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، مطالبًا بالولاء بدلاً من الدعم المالي. كما هدد بسحب مزيد من القوات الأميركية من أوروبا، في ظل مراجعة البنتاغون لقواته هناك بعد رفض الحلفاء منح قواعد لشن ضربات على إيران.
  • وصل ترمب إلى قمة الناتو في أنقرة اليوم الثلاثاء غاضبًا من الحلفاء الأوروبيين
  • هدد ترمب بسحب مزيد من القوات الأميركية من أوروبا بعد رفض الحلفاء دعم ضربات إيران
  • سخر ترمب من قادة أوروبيين مثل ميلوني وستارمر ووصفهم بالضعف
من: دونالد ترمب، جورجيا ميلوني، كير ستارمر، مارك روته، بيت هيغسيث، ماثيو ويتاكر، رجب طيب أردوغان، بنيامين نتنياهو، فولوديمير زيلينسكي، فلاديمير بوتين أين: أنقرة (قمة الناتو)

لم تقتصر تداعيات الحرب مع إيران على منطقة الشرق الأوسط، بل امتدت إلى قلب التحالف الغربي، حيث كشفت عن تصدعات في علاقة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بحلف شمال الأطلسي (الناتو).

وفي ظل العلاقة التي قد تشي أحيانا بأنها على المحك، وأحيانا أخرى بأنها عابرة، وصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى قمة الناتو في أنقرة، اليوم الثلاثاء، وهو لا يزال غاضبًا من الحلفاء الذين رفضوا مساعدته في محاربة إيران، ومصممًا على التأكد من أنهم يعلمون ذلك.

لسنوات، شكك ترمب علنًا فيما إذا كان أقرب حلفاء أميركا أقوياء أو مخلصين أو مفيدين بما فيه الكفاية ليستحقوا الحماية التي اعتمدوا عليها منذ الحرب العالمية الثانية.

وبحسب موقع أكسويس، فإن رفض بعض الحلفاء فتح قواعد جوية لشن ضربات أميركية على إيران أو إرسال قوات للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، قد حوّل شكوكه تجاه حلف الناتو إلى ازدراء علني.

وأمضى ترمب الأسابيع التي تلت الحرب الإيرانية في إذلال قادة أوروبا علنًا، بمن فيهم أولئك الذين كانوا يعتقدون في السابق أن علاقتهم الشخصية بهم يمكن أن تحميهم من غضبه.

وسخر ترمب من رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، مدعيا ​​أنها «توسلت» إليه لالتقاط صورة معها في قمة مجموعة السبع.

ونشر ترمب صورة ساخرة لميلوني مع تعليق: «مطلوب أمر تقييدي».

وأعلن نبأ استقالة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ثم وصف ستارمر بالضعيف وأشار إلى أن تردده بشأن إيران أظهر أنه «ليس ونستون تشرشل».

حتى أمين عام حلف الناتو مارك روته وهو أبرز «مستشاري ترمب» في أوروبا- فشل الشهر الماضي عندما حاول إطراء الرئيس بمخطط مكتوب بأحرف ذهبية يروج لـ«تريليون ترمب» في الإنفاق الدفاعي للحلفاء.

ترمب، الذي قال إنه فكَّر في مقاطعة قمة الناتو بالكامل، تجاهل الأمر قائلا: «لسنا بحاجة إلى أموالهم، لسنا بحاجة إلى أي شيء، أريد فقط الولاء».

وتتزايد المخاوف في أوروبا من أن يظهر ازدراء ترمب في المكان الأكثر أهمية، الوجود العسكري الأميركي.

وخفض البنتاغون بالفعل عدد فرق القتال التابعة للجيش الأميركي في أوروبا من 4 إلى 3، وألغى عملية نشر مخططة لحوالي 4000 جندي في بولندا.

كما اتخذت الولايات المتحدة خطوات لتقليص عدد الطائرات والناقلات والسفن الحربية المتاحة لحلف الناتو في حالة الأزمات، مما أجبر أوروبا على التخطيط لحرب بقوة نارية أمريكية أقل.

وأعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، الشهر الماضي، عن مراجعة مدتها 6 أشهر للقوات الأميركية في أوروبا، منتقدا الحلفاء بشدة ووصفهم بأنهم «مخزون» لرفضهم منح الوصول إلى القواعد لشن الضربات على إيران.

وقال مسؤول أميركي لموقع أكسيوس إن المراجعة قد تُفضي إلى تعديلات في أوروبا.

وقال مسؤول أميركي آخر إن «تقليص قوات الناتو ليس مطروحا على طاولة النقاش» خلال القمة، لكنه أضاف أن «الرئيس غير راضٍ عن الأوروبيين، إنها نفس القصة القديمة».

وقال سفير الولايات المتحدة لدى الناتو، ماثيو ويتاكر، للصحفيين، يوم الأحد، إن ترمب سيضغط على الحلفاء للتحرك بشكل أسرع نحو إنفاق 5% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع، وهو جزء من هدف أوسع، كما قال، يتمثل في نقل «عبء الدفاع التقليدي عن أوروبا» إلى أوروبا وكندا.

خلال تلك المكالمة، أوضح مسؤول آخر في الإدارة أن ترمب لا يزال يرغب في السيطرة على غرينلاند من الدنمارك باعتبارها «أفضل طريقة لتلبية الاحتياجات الدفاعية لحلف الناتو»، لأنها تُمكِّن الولايات المتحدة من كبح جماح روسيا في المحيط المتجمد الشمالي.

وتعارض الدنمارك وحلفاؤها في الناتو هذا التوجه.

وقال ترمب، اليوم الثلاثاء، في بداية اجتماعه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة إنه لم يستبعد سحب المزيد من القوات الأميركية من أوروبا.

وأضاف ترمب: «سنرى»، واصفا نفسه مجددا بأنه «يشعر بخيبة أمل كبيرة» من حلف الناتو بسبب الحرب مع إيران.

وادعى أنه ربما كان سيتغيب عن قمة القادة لو لم تُعقد في تركيا.

وقال ترمب: «لم نتلق معاملة جيدة [من قبل الناتو] بشأن إيران.

لم أكن أرغب حتى في مساعدتهم، ولكن قبل أن أطلبها قالوا إنهم لن يكونوا هناك»، مضيفًا أن الولايات المتحدة أنفقت مئات المليارات من الدولارات لحماية أوروبا.

وأردوغان هو أحد قادة الناتو القلائل الذين ما زالوا يحظون برضاه.

وطلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من ترمب سرا يوم الجمعة الامتناع عن بيع أنظمة أسلحة متطورة لتركيا، مستشهدا بخطاب أردوغان المتصاعد المعادي لإسرائيل.

ومن المقرر أن يشارك ترمب، غدا الأربعاء، في جلسة عمل لقادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) وسيعقد اجتماعات ثنائية مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس السوري أحمد الشرع.

ويختتم جولته بمؤتمر صحفي قبل أن يسافر عائدا إلى بلاده، حيث يهبط في البيت الأبيض مساء الأربعاء.

وقد يصبح اجتماع ترمب مع زيلينسكي أهم حدث جانبي في القمة.

ويأمل المسؤولون الأوكرانيون أن يسفر الاجتماع -وهو الثاني لهم في غضون ثلاثة أسابيع- عن إحراز تقدم في أولويتين ملحتين: أنظمة الدفاع الجوي باتريوت، وجهود أميركية جديدة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

لكن المسؤولين الأوروبيين يقولون إن الرسالة التي وجهتها واشنطن في الأسابيع الأخيرة كانت مفادها أن أوكرانيا باتت الآن تملك اليد العليا في ساحة المعركة، مما يقلل من إلحاح البيت الأبيض لإطلاق مبادرة دبلوماسية جديدة.

وقال مسؤول أميركي: «يتجه الأوكرانيون أكثر نحو الهجوم، وقد يكون لذلك تأثير».

وفي قمة مجموعة السبع الشهر الماضي، أعرب ترمب عن إحباطه من فلاديمير بوتين وأشار إلى أنه قد يتراجع عن التفاهمات التي توصلوا إليها في قمة ألاسكا العام الماضي بشأن مبادئ إنهاء الحرب.

وتحدث ترمب خلال عطلة نهاية الأسبوع مع كل من زيلينسكي وبوتين.

وقال ترمب للصحفيين يوم الإثنين: «أعتقد أنه يشعر بضغط.

إنه يريد إنهاء الحرب.

وأوكرانيا تريد إنهاءها أيضا.

نحن نتحدث مع كلا الجانبين».

وعبّر مسؤول أميركي عن الأمر بشكل أكثر وضوحا: «نعتقد أن بوتين يريد إنهاء هذا الوضع لأنه أصبح فوق طاقته.

الوضع الاقتصادي.

الركود.

الموت.

الخسائر فادحة.

لقد نفدت لديه الموارد اللازمة لتدميره».

وأضاف المسؤول: «لكن بوتين لا يفكر بالطريقة التي نفكر بها.

لذا، إذا اعتقدنا أن التوقف أمر منطقي، فقد لا يفعل هو ذلك».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك