قناة الجزيرة مباشر - ما وراء الخبر - غزة بعد الحرب.. هل تحولت إلى مأساة منسية في حسابات نتنياهو؟ قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - مسؤول: أمريكا ستلغي ترخيصا كان يجيز بيع النفط الإيراني العربي الجديد - جثمان خامنئي يصل إلى النجف والزيدي يستقبل الرئيس الإيراني قناة التليفزيون العربي - سيناريو جنوني في أتلانتا.. الأرجنتين تقلب تأخرها بثنائية وتخطف بطاقة ربع النهائي من مصر قناة القاهرة الإخبارية - نهاية الحلم.. منتخب مصر يخسر أمام الأرجنتين ويغادر مونديال 2026 القدس العربي - إذا لم تكن على الطاولة… فأنت الطبق: العرب وحوكمة الذكاء الاصطناعي الجزيرة نت - سحر ميسي وقسوة كرة القدم.. كيف علقت الصحف العالمية على موقعة مصر والأرجنتين المجنونة؟ CNN بالعربية - لقطة مونديالية.. ميسي يبكي ويُحمل على الأكتاف بعد الفوز على مصر التلفزيون العربي - احتجاجات طلابه أعادته إلى العمل.. ما قصة المعلم السوداني وليد محمد الحسن؟
عامة

سلسلة فضائح إخوانية 19.. أزمة هزت حكم الإخوان.. تعيين محافظ ارتبط اسمه بمذبحة الأقصر أثار رفضًا واسعًا بين الأهالى والعاملين بقطاع السياحة.. واحتجاجات وغضب شعبى أجبرت السلطة على التراجع وانتهت باستقال

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين
2

جاء قرار تعيين محافظ جديد للأقصر فى يونيو 2013 ليشعل واحدة من أكثر الأزمات السياسية إثارة للجدل خلال عام حكم الإخوان، بعدما وقع الاختيار على عادل الخياط، وهو قيادى فى الجماعة الإسلامية، رغم أن اسم الج...

ملخص مرصد
أثارت تعيينات الإخوان محافظًا للأقصر في يونيو 2013 أزمة سياسية واسعة، بعد اختيار عادل الخياط، القيادي بالجماعة الإسلامية، المعروف بصلته بمذبحة الأقصر 1997. تسببت الاحتجاجات الشعبية وغضب العاملين بالسياحة في تراجع السلطة عن القرار، وانتهت باستقالة الخياط بعد أيام. كشفت الأزمة فجوات في إدارة الدولة وردود فعل الشارع تجاه القرارات السياسية الحساسة.
  • تعيين عادل الخياط محافظًا للأقصر في يونيو 2013 أثار غضبًا واسعًا
  • احتجاجات شعبية وعاملون بالسياحة رفضوا القرار لارتباط الخياط بمذبحة 1997
  • استقالة وزير السياحة هشام زعزوع احتجاجًا على القرار بعد يوم من تعيينه
من: عادل الخياط، هشام زعزوع أين: الأقصر، مصر

جاء قرار تعيين محافظ جديد للأقصر فى يونيو 2013 ليشعل واحدة من أكثر الأزمات السياسية إثارة للجدل خلال عام حكم الإخوان، بعدما وقع الاختيار على عادل الخياط، وهو قيادى فى الجماعة الإسلامية، رغم أن اسم الجماعة ظل مرتبطًا فى الذاكرة العامة بمذبحة الأقصر عام 1997، التى راح ضحيتها عشرات السائحين والمصريين فى واحدة من أبشع الهجمات الإرهابية التى شهدتها البلاد.

أثار القرار موجة غضب واسعة داخل محافظة الأقصر وخارجها، خاصة بين العاملين فى قطاع السياحة، الذين اعتبروا أن اختيار شخصية تنتمى إلى جماعة ارتبط اسمها بذلك الحدث الدموى يبعث برسالة سلبية إلى العالم، ويهدد صورة المدينة التى تعتمد بصورة أساسية على السياحة باعتبارها أحد أهم مصادر الدخل القومى.

أعلنت مؤسسة الرئاسة فى يونيو 2013 حركة المحافظين الجديدة، وكان اسم عادل الخياط من بين أكثر الأسماء التى أثارت الجدل، وسرعان ما خرجت احتجاجات واسعة فى شوارع الأقصر، شارك فيها مواطنون وأصحاب فنادق وشركات سياحة وعاملون بالقطاع السياحى، مطالبين بإلغاء القرار، مؤكدين أن المحافظة بحاجة إلى شخصية تحظى بتوافق واسع، لا إلى قرار يثير الانقسام.

كان قطاع السياحة الأكثر اعتراضًا على القرار، إذ حذر مستثمرون وخبراء من أن تعيين محافظ ينتمى إلى الجماعة قد ينعكس سلبًا على صورة الأقصر فى الخارج، خاصة أن المدينة كانت لا تزال تحاول استعادة معدلات السياحة بعد سنوات من الاضطرابات.

ورفع المحتجون لافتات تؤكد رفضهم للقرار، ونظموا وقفات احتجاجية واعتصامات أمام ديوان عام المحافظة، فيما أعلنت شخصيات عامة وممثلون عن القطاع السياحى رفضهم استقبال المحافظ الجديد، معتبرين أن القرار يضر بمصالح المحافظة الاقتصادية.

استقالة وزير السياحة احتجاجا على القراروكان قد كشف هشام زعزوع، وزير السياحة الأسبق، عن أن لحظة اتخاذ قرار الاستقالة جاءت عندما فوجئ بتعيين محافظ للأقصر ينتمي إلى الجماعة ذاتها التي تقف خلف مذبحة الأقصر عام 1997، والتي راح ضحيتها العشرات من السائحين الأبرياء، مؤكدا أن هذا القرار لم يكن صدمة له وحده، بل كان بمثابة صفعة قاسية لصورة مصر في قطاع السياحة الدولي، موضحًا أنه قدم استقالته في اليوم التالي مباشرة احتجاجًا على هذا العبث الذي يضرب قطاعًا حيويًا يمثل شريانًا رئيسيًا للاقتصاد المصري.

أيام قليلة انتهت بالاستقالةأمام تصاعد الاحتجاجات واستمرار حالة الرفض الشعبى، لم تستمر الأزمة طويلًا، إذ أعلن عادل الخياط استقالته من منصبه بعد أيام قليلة من تعيينه، وجاءت الاستقالة لتنهى واحدة من أقصر فترات تولى منصب محافظ فى تاريخ المحافظة، لكنها لم تنه الجدل السياسى الذى أثاره القرار، نظرا لأنه دليلًا على سوء تقدير المشهد السياسى وعدم مراعاة حساسية بعض الملفات الوطنية.

أزمة كشفت فجوة فى إدارة الدولةأزمة محافظ الأقصر لم تكن مجرد خلاف حول اسم مسؤول تنفيذى، بل كشفت عن حجم الفجوة بين صانع القرار وردود فعل الشارع، كما سلطت الضوء على تأثير القرارات السياسية فى المحافظات ذات الطبيعة الخاصة، وفى مقدمتها الأقصر التى تمثل واجهة مصر السياحية أمام العالم.

محطة بارزة فى عام حكم الإخوانرغم أن الأزمة انتهت سريعًا بالاستقالة، فإنها بقيت واحدة من أكثر الوقائع حضورًا عند استعراض الأزمات التى شهدها عام حكم الإخوان، إذ تحولت إلى نموذج لقرار أثار اعتراضًا شعبيًا واسعًا، وانتهى بالتراجع عنه تحت ضغط الاحتجاجات.

وبعد سنوات من الواقعة، لا تزال أزمة تعيين عادل الخياط محافظًا للأقصر تُستدعى باعتبارها إحدى أبرز الأزمات السياسية والإدارية فى تلك المرحلة، بعدما كشفت أن بعض القرارات قد تحمل أبعادًا تتجاوز الجانب الإدارى إلى تأثيرات سياسية واقتصادية ومجتمعية واسعة، وهو ما جعلها واحدة من أكثر المحطات إثارة للجدل فى تاريخ إدارة المحافظات المصرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك