وكالة الأناضول - الرياض تقول إن إيران استهدفت ناقلة سعودية في هرمز القدس العربي - الأردن العربي الجديد - السودان: الدعم السريع تحشد نحو مدينة الأبيض وكالة الأناضول - قمة الناتو بأنقرة.. ألمانيا تدرس التعاون مع تركيا لتعزيز قدرات أوروبا الصاروخية القدس العربي - في نذالة أوروبا أمام أمريكا العربي الجديد - ميسي يواصل كتابة التاريخ.. أرقام قياسية لا تنتهي في المونديال وكالة الأناضول - ليبيا.. صدام حفتر ومدير مخابرات إيطاليا يناقشان أزمة الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - كيف سترسم المفاوضات الأمريكية الإيرانية مستقبل أهم ممر للطاقة في العالم؟ التلفزيون العربي - أصيب بشرخ في الجمجمة بعدما رن جرس باب جاره.. اعتداء صادم على طفل في مصر العربي الجديد - شوبير: اللاعبون كانوا رجالاً وقاتلوا وتألقي ليس مهماً
عامة

الأحزاب تلعب ورقة الطعون لافتكاك مقاعد برلمانيّة إضافة

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 1 ساعة

سارعت التشكيلات السياسية وممثلو القوائم الحرة، خلال الساعات الماضية، إلى غربلة الطعون التي تستوفي الشروط القانونية شكلا ومضمونا، تحضيرا لإيداعها أمام المحكمة الدستورية للفصل فيها، خاصة بعد انقضاء 24 س...

ملخص مرصد
أسرعت الأحزاب السياسية والقوائم الحرة غربلة الطعون الانتخابية المقدمة بعد إعلان النتائج المؤقتة للتشريعات، بهدف إيداعها لدى المحكمة الدستورية لاسترجاع مقاعد برلمانية إضافية. تجاوز عدد الطعون المقدمة 12 طعنا للقوائم وحدها، بحسب مصادر حزبية. من المتوقع أن تبدأ المحكمة الدستورية إجراءات فحص الطعون بعد استلامها النتائج من السلطة الوطنية للانتخابات.
  • أسرعت الأحزاب غربلة الطعون المقدمة بعد إعلان النتائج المؤقتة للتشريعات
  • عدد الطعون للقوائم تجاوز 12 طعنا، بحسب مصادر حزبية
  • المحكمة الدستورية ستفحص الطعون بعد استلامها النتائج من السلطة الوطنية للانتخابات
من: الأحزاب السياسية، القوائم الحرة، المحكمة الدستورية، السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات أين: الجزائر

سارعت التشكيلات السياسية وممثلو القوائم الحرة، خلال الساعات الماضية، إلى غربلة الطعون التي تستوفي الشروط القانونية شكلا ومضمونا، تحضيرا لإيداعها أمام المحكمة الدستورية للفصل فيها، خاصة بعد انقضاء 24 ساعة من الآجال القانونية المخصصة للطعن، وذلك في محاولة منها لافتكاك مقاعد برلمانية إضافية قبل غلق باب الطعون.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تسليم السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، الثلاثاء، النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية إلى المحكمة الدستورية، قصد تثبيتها والفصل في الطعون التي شرع المترشحون في إيداعها على مستوى الأمانة العامة للمحكمة، عن طريق ممثليهم القانونيين سواء كان محاميا معتمدا لدى مجلس الدولة او الممثل القانوني للقائمة، وفقا لما ينص عليه القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات.

وحسب ما علمته “الشروق”، فقد باشرت الأحزاب السياسية، مباشرة عقب إعلان السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات عن النتائج المؤقتة للتشريعيات، دراسة جميع الطعون المقدمة إليها، من أجل غربلتها والتأكد من استيفائها الشروط القانونية، سواء من حيث الشكل أو المضمون، بهدف تفادي رفضها وتعزيز فرص قبولها أمام المحكمة الدستورية.

وفي هذا الإطار، أكد مسؤول بحركة مجتمع السلم لـ”الشروق” أن حزبه خصص الساعات الماضية لدراسة جميع الطعون وفرزها، مع التركيز على الطعون الموضوعية والقابلة للنقاش قانونا، واستبعاد الطعون غير المؤسسة.

وكشف المتحدث في هذا الصدد أن عدد الطعون المتعلقة بالقوائم وحدها تجاوز 12 طعنا، من دون احتساب الطعون الفردية الخاصة بالمترشحين.

ومن جهته، أوضح رئيس حزب صوت الشعب، لمين عصماني، في تصريح لـ”الشروق”، أن الحزب انتهى من دراسة الطعون التي تجاوز عددها عشرة، وتتعلق أساسا بقوائم مترشحة في ولايات تيارت والجلفة ومستغانم، مشيرا إلى أن أغلب هذه الطعون ترتبط بالعتبة الانتخابية، موضحا أن هذه القوائم حققت العتبة القانونية حسبه في هذه الولايات، غير أنها أُسقطت بسبب اختلالات سجلت خلال مرحلة إعداد القوائم، على حد قوله.

كما لم يخف عصماني أمله في أن تنصف المحكمة الدستورية حزبه وتمكنه من استرجاع تلك المقاعد لتضاف لما حققه الحزب في هذه الانتخابات.

وبدورها، باشرت حركة البناء الوطني دراسة المحاضر الولائية المعتمدة، بالاستناد إلى الوثائق الرسمية وليس إلى المعطيات التي يقدمها المترشحون، قصد تحديد الطعون التي سيتم إيداعها خلال الساعات المقبلة، لاسيما أن القانون العضوي للانتخابات يشترط ألا تتجاوز مدة تقديم الطعون 48 ساعة ابتداء من تاريخ الإعلان المؤقت عن نتائج الانتخابات التشريعية.

هذا ومن المنتظر ان تباشر المحكمة الدستورية، مباشرة بعد استلامها النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية من السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، الإجراءات القانونية المقررة لاستكمال مسار إعلان النتائج النهائية، وذلك من خلال فحص الملفات والوثائق الانتخابية المعتمدة، والفصل في الطعون التي يقدمها المترشحون والأحزاب السياسية والقوائم الحرة، قبل المصادقة النهائية على النتائج وتوزيع المقاعد وفق ما ينص عليه القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات.

وتشمل هذه المرحلة مراجعة مختلف محاضر الفرز والإحصاء المحررة عبر مكاتب ومراكز التصويت، إلى جانب محاضر التجميع على مستوى البلديات والولايات، قصد التأكد من سلامة عمليات الإحصاء وتجميع الأصوات، ومطابقة النتائج الواردة فيها للوثائق الرسمية، قبل اعتماد الحصيلة النهائية للانتخابات والإعلان الرسمي عن الفائزين بمقاعد المجلس الشعبي الوطني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك