وكالة الأناضول - الرياض تقول إن إيران استهدفت ناقلة سعودية في هرمز القدس العربي - الأردن العربي الجديد - السودان: الدعم السريع تحشد نحو مدينة الأبيض وكالة الأناضول - قمة الناتو بأنقرة.. ألمانيا تدرس التعاون مع تركيا لتعزيز قدرات أوروبا الصاروخية القدس العربي - في نذالة أوروبا أمام أمريكا العربي الجديد - ميسي يواصل كتابة التاريخ.. أرقام قياسية لا تنتهي في المونديال وكالة الأناضول - ليبيا.. صدام حفتر ومدير مخابرات إيطاليا يناقشان أزمة الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - كيف سترسم المفاوضات الأمريكية الإيرانية مستقبل أهم ممر للطاقة في العالم؟ التلفزيون العربي - أصيب بشرخ في الجمجمة بعدما رن جرس باب جاره.. اعتداء صادم على طفل في مصر العربي الجديد - شوبير: اللاعبون كانوا رجالاً وقاتلوا وتألقي ليس مهماً
عامة

رأي الوطن : سلطنة عمان تشارك فـي صياغة معادلة المستقبل

الوطن
الوطن منذ ساعتين
1

تشهد منظومة الذَّكاء الاصطناعي تحوُّلًا متسارعًا نقل الاهتمام الدولي من تطوير التطبيقات إلى بناء قواعد تنظِّم استخدامها وتحدِّد مسؤوليَّاتها وآثارها على المُجتمعات والاقتصادات. وجاء إطلاق الدورة الأول...

ملخص مرصد
شاركت سلطنة عمان في الدورة الأولى للحوار العالمي للأمم المتحدة بشأن حوكمة الذكاء الاصطناعي، بهدف المساهمة في صياغة قواعد تنظيمية مستقبلية. أكدت عمان في مشاركتها على مبادئ الشفافية والعدالة واحترام الخصوصية، متزامنة مع رؤية «عمان 2040» للتحوّل الرقمي. كما شددت على ضرورة بناء منظومة ذكاء اصطناعي آمنة ومستدامة من خلال الشراكات الدولية.
  • عمان تشارك في الحوار العالمي الأول للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي
  • الكلمة العمانية ركزت على الشفافية والعدالة واحترام الخصوصية والمساءلة
  • المشاركة تأتي ضمن رؤية «عمان 2040» للتحوّل الرقمي والابتكار الاقتصادي
من: سلطنة عمان أين: الدورة الأولى للحوار العالمي للأمم المتحدة (غير محدد المكان)

تشهد منظومة الذَّكاء الاصطناعي تحوُّلًا متسارعًا نقل الاهتمام الدولي من تطوير التطبيقات إلى بناء قواعد تنظِّم استخدامها وتحدِّد مسؤوليَّاتها وآثارها على المُجتمعات والاقتصادات.

وجاء إطلاق الدورة الأولى للحوار العالمي للأمم المتحدة بشأن حوكمة الذَّكاء الاصطناعي لِيؤسِّسَ لمرحلة جديدة تشارك فيها الدول في رسم الإطار الذي سيقود التقنيَّة خلال العقود المقبلة.

وتكتسب مشاركة سلطنة عُمان أهميَّة خاصَّة في هذا السياق؛ لأنَّها تعكس حضورًا في واحدة من أهمِّ القضايا المرتبطة بمستقبل التنمية العالميَّة، وتؤكِّد إدراكًا مبكرًا بأنَّ التحوُّلات التقنيَّة أصبحت جزءًا من معادلات السياسة والاقتصاد والاستثمار والتعليم والأمن.

كما أنَّ وجود سلطنة عُمان في هذا الحوار يعبِّر عن نهج يقوم على المشاركة في صناعة القرار الدولي، ويُعزِّز حضورها في المنصَّات التي ترسم ملامح الاقتصاد الرقمي العالمي، وهو توجُّه ينسجم مع رؤية «عُمان 2040» التي وضَعتِ التحوُّل الرَّقمي والابتكار ضمن محركات النُّمو والتنويع الاقتصادي.

إنَّ قِيمة المشاركة العُمانيَّة تتجاوز حضور جلسات الحوار؛ لأنَّها تُمثِّل إسهامًا في مناقشة القواعد التي ستحدِّد العلاقة بين الإنسان والتقنيَّة خلال السنوات المقبلة.

وقد حملت الكلمة العُمانيَّة رؤية متوازنة ركَّزت على الشفافيَّة والعدالة والمساءلة واحترام الخصوصيَّة والرقابة البشريَّة، وهي مبادئ تُظهر فهمًا لطبيعة التحدِّيات التي صاحبتِ التطور السريع للذَّكاء الاصطناعي، كما أنَّها تنسجم مع النهج العُماني الذي يربط التطوُّر التقني بالمسؤوليَّة، ويمنح الجوانب الإنسانيَّة مساحةً رئيسة عند التعامل مع التقنيَّات الحديثة، وتؤكِّد استعداد سلطنة عمان للعمل مع الأمم المتحدة والشركاء الدوليين لبناء منظومة ذكاء اصطناعي آمنة وموثوقة ومستدامة، وهو توَجُّه يرسِّخ صورة عُمان بوصفها دولة تؤمن بالشراكة الدوليَّة، وتدعم الحلول الجماعيَّة في القضايا ذات الأبعاد العالميَّة.

ولعلَّ أهميَّة هذا الحوار العالمي تتضاعف في ظلِّ ما كشفته التقارير الدوليَّة من تحدِّيات ترتبط بتركيز تطوير نماذج الذَّكاء الاصطناعي لدى عدد محدود من الجهات، واتساع الفجوة الرقميَّة، والتفاوت في القدرة على إنتاج المعرفة الرقميَّة والتأثير في مستقبلها، حيث تفرض هذه المعطيات على مختلف الدول تعزيز حضورها في النقاشات الدوليَّة، والمشاركة في بناء أُطر الحوكمة التي تضمن توزيعًا أكثر توازنًا لفرص الاستفادة من الذَّكاء الاصطناعي.

كما يأتي الحضور العُماني منسجمًا مع هذا التوَجُّه، ويؤكِّد حرص سلطنة عمان على أن تكون جزءًا من الجهود الدوليَّة الهادفة إلى بناء منظومة تحقق التنمية، وتحفظ الحقوق، وتُعزِّز الأمن الرَّقمي، وتوفِّر بيئة داعمة للابتكار والبحث العلمي، وتفتح المجال أمام تعاون أوسع بين الحكومات والمؤسَّسات الأكاديميَّة وشركات التكنولوجيا.

إنَّ العالم يقف اليوم أمام مرحلة تُعِيد رسم ملامح الاقتصاد العالمي، وتؤثِّر في أسواق العمل، والاستثمار، والتعليم، والرعاية الصحيَّة، والبحث العلمي، والخدمات الحكوميَّة، وهو ما يجعل المشاركة في صياغة قواعد الذَّكاء الاصطناعي استثمارًا في المستقبل قبل أن تكون مشاركة في حدث دولي، وتؤكِّد سلطنة عُمان من خلال حضورها في هذا الحوار أن بناء المكانة الدوليَّة يرتبط بفاعليَّة المشاركة في القضايا التي تُشكِّل مستقبل العالم، وأنَّ التنمية المستدامة تحتاج إلى حضور مؤثِّر في المنصَّات الدوليَّة، ورؤية واضحة، ومواقف مسؤولة، وشراكات واسعة، وتُمثِّل هذه المشاركة خطوة تنسجم مع المسار الذي تتبنَّاه سلطنة عمان نحو اقتصاد رقمي أكثر تنافسيَّة، وبيئة تشريعيَّة أكثر جاهزيَّة، ودور دولي يواكب التحوُّلات الكبرى التي يشهدها العالم، ويُعزِّز مكانة عُمان كشريك فاعل في صناعة مستقبل أكثر أمنًا واستدامة وازدهارًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك