استدعت بريطانيا، اليوم الثلاثاء، القائم بالأعمال الإيراني، أرفع دبلوماسي إيراني في لندن، على خلفية صدور حكمين بالسجن بحق مواطنين رومانيين أُدينا بالضلوع في طعن الصحافي البريطاني من أصل إيراني بوريا زراعتي، الذي يعمل لدى شبكة" إيران إنترناشونال"، وسط اتهامات بريطانية بأنهما نفذا الهجوم لصالح الحكومة الإيرانية.
وكانت محكمة بريطانية قد قضت، الأسبوع الماضي، بسجن نانديتو باديا (21 عاماً) ثمانية أعوام، وجورج أستانا (25 عاماً) 12 عاماً، لدورهما في الهجوم الذي تعرض خلاله زراعتي لثلاث طعنات في ساقه.
وقال مدعون بريطانيون إن الرجلين كانا يعملان لصالح الحكومة الإيرانية، فيما ذكرت وزارة الخارجية البريطانية أن القاضي خلص إلى أن الهجوم نفذ" بالنيابة عن الدولة الإيرانية ولصالحها".
واعتبرت الخارجية البريطانية أن الهجوم يأتي في إطار ما وصفته بـ" نمط طويل الأمد من الأنشطة العدائية" التي تنفذها أجهزة المخابرات الإيرانية على الأراضي البريطانية، مطالبة طهران بوقف هذه الأنشطة فوراً.
من جانبها، نفت السفارة الإيرانية في لندن اتهامات سابقة مماثلة، ووصفتها بأنها" عدائية وعارية تماماً من الصحة ومدفوعة بدوافع سياسية"، ولم تعلق حتى الآن على أحدث خطوة بريطانية.
وتتهم دول غربية عدة إيران بالوقوف خلف محاولات استهداف وتهديد معارضين وصحافيين ونشطاء على أراضيها، أو توظيف شبكات مرتبطة بها لتنفيذ عمليات مراقبة واعتداءات.
وغالباً ما تنفي طهران هذه الاتهامات، وتصفها بأنها" سياسية" و" عدائية" وتستهدف تشويه صورتها، مؤكدة رفضها أي صلة بمثل هذه الأنشطة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك