وكالة الأناضول - الرياض تقول إن إيران استهدفت ناقلة سعودية في هرمز القدس العربي - الأردن العربي الجديد - السودان: الدعم السريع تحشد نحو مدينة الأبيض وكالة الأناضول - قمة الناتو بأنقرة.. ألمانيا تدرس التعاون مع تركيا لتعزيز قدرات أوروبا الصاروخية القدس العربي - في نذالة أوروبا أمام أمريكا العربي الجديد - ميسي يواصل كتابة التاريخ.. أرقام قياسية لا تنتهي في المونديال وكالة الأناضول - ليبيا.. صدام حفتر ومدير مخابرات إيطاليا يناقشان أزمة الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - كيف سترسم المفاوضات الأمريكية الإيرانية مستقبل أهم ممر للطاقة في العالم؟ التلفزيون العربي - أصيب بشرخ في الجمجمة بعدما رن جرس باب جاره.. اعتداء صادم على طفل في مصر العربي الجديد - شوبير: اللاعبون كانوا رجالاً وقاتلوا وتألقي ليس مهماً
عامة

بيان صادر عن جمعية الحماية من التلوث البيئي إلى أهالي الفحيص وماحص وللعاملين داخل مصنع الأسمنت

 خبرني
خبرني منذ ساعتين
2

خبرني - شهدت مدينة الفحيص صباح يوم الخميس الموافق 25 حزيران 2026 تنفيذ عملية هدم بالتفجير لجزء من منشآت مصنع الإسمنت القديم، رافقها دوي انفجار قوي سُمِع في مناطق واسعة، وأعقبته سحابة كثيفة من الغبار ا...

ملخص مرصد
نفذت مدينة الفحيص صباح الخميس 25 حزيران 2026 هدم جزء من مصنع إسمنت قديم عبر تفجير، مصحوبًا بانفجار قوي وسحابة غبار انتشرت مع الرياح. أثار الحدث قلق السكان بسبب عمر المنشأة (أكثر من 70 عامًا) واحتمال وجود مواد خطرة مثل الأسبستوس. طالبت جمعية الحماية من التلوث البيئي بفتح تحقيق مستقل وشفافية كاملة في الإجراءات البيئية والصحية المتبعة.
  • هدم جزء من مصنع إسمنت قديم في الفحيص via تفجير صباح 25 حزيران 2026
  • أثار الانفجار قلق السكان بسبب احتمال وجود الأسبستوس في المنشأة
  • طالبت جمعية الحماية من التلوث البيئي بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة وشفافية كاملة
من: جمعية الحماية من التلوث البيئي (الفحيص) أين: مدينة الفحيص (الأردن)

خبرني - شهدت مدينة الفحيص صباح يوم الخميس الموافق 25 حزيران 2026 تنفيذ عملية هدم بالتفجير لجزء من منشآت مصنع الإسمنت القديم، رافقها دوي انفجار قوي سُمِع في مناطق واسعة، وأعقبته سحابة كثيفة من الغبار انتشرت مع اتجاه الرياح، ووثقتها الصور ومقاطع الفيديو التي تداولها المواطنون.

وقد أفاد العديد من سكان الفحيص والمناطق المجاورة بأن شدة الانفجار والاهتزاز دفعت بعضهم في اللحظات الأولى إلى الاعتقاد بوقوع هزة أرضية، الأمر الذي يعكس حجم الأثر الذي تركته العملية في المجتمع المحلي.

إن القلق الذي عبّر عنه المواطنون لا يتعلق بصوت الانفجار وحده، بل بطبيعة المنشأة الصناعية التي يزيد عمرها على سبعين عامًا، وما قد تكون احتوته من مواد إنشائية وصناعية استُخدمت خلال فترة إنشائها في خمسينيات القرن الماضي، وهي الفترة التي كان فيها استخدام الأسبستوس (Asbestos) واسع الانتشار عالميًا في المنشآت الصناعية، بما في ذلك منشآت إنتاج الإسمنت بشكل خاص، لما يتمتع به من خصائص في العزل الحراري ومقاومة الحريق.

ويُجمع الخبراء والهيئات الدولية على أن التعامل مع المنشآت الصناعية المشيدة في تلك الحقبة يستوجب إجراء مسح هندسي وبيئي شامل قبل أعمال الهدم، للتأكد من وجود مواد خطرة – وفي مقدمتها الأسبستوس – وإزالتها بوسائل متخصصة قبل البدء بأي أعمال تفجير أو هدم، حمايةً للعاملين والسكان والبيئة.

إننا لا نزعم في هذا البيان أن الأجزاء التي هُدمت كانت تحتوي على الأسبستوس، ولا ندعي أن أليافه قد انتشرت في الهواء، إلا أن عمر المنشأة وطبيعتها الصناعية يفرضان حقًا مشروعًا للمجتمع وللمحيط بشكل خاص في معرفة ما إذا كانت هذه المادة موجودة، وكيف جرى التعامل معها قبل تنفيذ أعمال الهدم.

لماذا يثير الأسبستوس هذا القدر من الاهتمام؟تكمن خطورة الأسبستوس في أن أليافه المجهرية، إذا انطلقت في الهواء نتيجة الهدم أو التكسير، لا تُرى بالعين المجردة، وقد تبقى معلقة في الهواء أو تترسب ال لاختلاط بالتربة والأسطح، ثم تعود للانتشار بفعل الرياح أو الحركة لسنوات طويله مما قد يوثر على اية مشاريع اسكانيه او تنمويه ممكن ان تقام على اراضي المصنع او الاراضي المجاوره والسكان المجاورين.

وتؤكد منظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية لبحوث السرطان أن التعرض لألياف الأسبستوس يرتبط بزيادة خطر الإصابة بعدد من الأمراض الخطيرة، من بينها:* داء الأسبستوس (Asbestosis)، وهو تليف مزمن في الرئتين.

* ورم المتوسطة (Mesothelioma)، وهو سرطان نادر يصيب غشاء الرئة أو البطن ويرتبط بصورة مباشرة بالتعرض للأسبستوس.

* زيادة خطر الإصابة ببعض السرطانات الأخرى، ومنها سرطان الحنجرة وسرطان المبيض.

وتتميز هذه الأمراض بأنها قد لا تظهر إلا بعد سنوات أو عقود من التعرض، وهو ما يجعل الوقاية ومنع التعرض الأساس الذي تقوم عليه جميع التشريعات والمعايير الدولية الخاصة بالتعامل مع هذه المادة.

إن ذكر هذه المخاطر العلمية لا يعني أن سكان الفحيص وماحص والمحيط بشكل عام تعرضوا لها، وإنما يوضح أهمية التحقق العلمي من سلامة الإجراءات التي اتُّبعت قبل وأثناء عملية الهدم.

هل بالإمكان تنفيذ الهدم بطريقة تقلل المخاطر؟تشير الممارسات الدولية في هدم المنشآت الصناعية القديمة إلى أن السلامة البيئية تبدأ قبل الهدم، وتشمل عادة:* إجراء مسح هندسي وبيئي شامل.

* تحديد مواقع المواد الخطرة، وعلى رأسها الأسبستوس إذا كان موجودًا.

* إزالة هذه المواد بواسطة فرق مؤهلة قبل التفجير.

* استخدام وسائل فعالة للحد من انبعاث الغبار، مثل الرش المستمر بالمياه.

* مراعاة سرعة الرياح واتجاهها وتأجيل الهدم إذا كانت الظروف الجوية تزيد من احتمال انتقال الغبار إلى المناطق السكنية.

* مراقبة جودة الهواء أثناء الهدم وبعده.

* أخذ عينات من الغبار والتربة عند الضرورة.

* توفير وسائل الحماية الشخصية للعاملين.

ومن هنا، فإن السؤال لا يتعلق بمشروعية الهدم، بل بمدى الالتزام بأفضل الممارسات البيئية والصحية التي تفرضها طبيعة الموقع.

إن حماية البيئة والصحة العامة لا تقتصر على الالتزام بالإجراءات الفنية، بل تشمل أيضًا حق المجتمع في المعرفة، وهو مبدأ معترف به في التشريعات البيئية والصحيه عالحديثة، ويقضي بأن يكون للمواطنين الحق في الاطلاع على المعلومات المتعلقة بالأنشطة التي قد تؤثر في صحتهم أو بيئتهم.

كما أن مبدأ الحيطة، وهو أحد المبادئ الأساسية في القانون البيئي الدولي، يقرر أن احتمال وجود خطر جسيم على صحة الإنسان أو البيئة يوجب اتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة، حتى قبل اكتمال اليقين العلمي، إذا كان ذلك ضروريًا لمنع الضرر.

وانطلاقًا من ذلك، فإننا نطالب بما يلي:تشكيل لجنة تحقيق علمية مستقلة تضم خبراء في الهندسة والبيئة والصحة المهنية، إضافة إلى ممثلين عن المجتمع المحلي، لمراجعة جميع الإجراءات التي سبقت عملية الهدم ورافقتها.

تكليف شركة دولية مستقلة ومتخصصة في تقييم المخاطر البيئية للمنشآت الصناعية بإجراء دراسة علمية شاملة تتضمن:* تقييم إجراءات السلامة البيئية.

* تحليل مدى انتشار الغبار.

* دراسة اتجاه الرياح أثناء التنفيذ.

* أخذ عينات من الهواء والغبار والتربة داخل الموقع وفي المناطق السكنية المحيطة.

* إجراء تحاليل مخبرية معتمدة للكشف عن ألياف الأسبستوس أو غيرها من المواد الخطرة، إن وجدت في كافة مكًنات بنية المصنع.

* تقييم أي آثار محتملة على العاملين والسكان والبيئة.

نشر جميع الوثائق الفنية المتعلقة بالمشروع، بما في ذلك:* المخططات الأصلية للمصنع منذ إنشائه.

* أي مخططات أو سجلات تبين المواد المستخدمة في البناء والعزل.

* نتائج المسح الفني والبيئي الذي سبق عملية الهدم.

* أي تقارير تتعلق بوجود أو عدم وجود الأسبستوس أو غيره من المواد الخطرة.

* خطة إدارة وإزالة المواد الخطرة، إن وجدت.

* نتائج قياسات جودة الهواء قبل عملية الهدم وبعدها.

إعلان نتائج جميع الفحوصات والتحاليل للرأي العام بشفافية كاملة، بما يعزز ثقة المواطنين ويتيح لهم الاطلاع على الحقائق العلمية.

إطلاق برنامج للرصد البيئي والصحي يشمل:* تحليل عينات من التربة والغبار.

* نشر النتائج بصورة دورية.

* متابعة صحة العاملين الذين شاركوا في أعمال الهدم إذا أوصت الجهات الطبية بذلك، واتخاذ أي إجراءات وقائية لازمة.

إذا أثبتت التحقيقات والوثائق والتحاليل العلمية أن المباني التي جرى هدمها كانت تحتوي على مواد خطرة، وأنه لم تُتخذ الإجراءات الفنية والقانونية الواجبة للتعامل معها قبل أعمال الهدم، فإننا نطالب بتطبيق أحكام القانون ومساءلة كل من تثبت مسؤوليته، سواء كانت الجهة المالكة أو الجهة المنفذة أو أي جهة أخرى، مع ضمان حقوق العاملين والسكان في الحماية والمعرفة.

إن هذا البيان لا يصدر أحكامًا مسبقة، ولا يوجه اتهامات إلى أي جهة، وإنما يتمسك بمبدأ أساسي هو أن حماية صحة الإنسان والبيئة لا تتحقق إلا بالشفافية والإفصاح والمساءلة.

إن الفحيص ليست ضد التطوير أو إزالة المنشآت القديمة، بل تؤمن بأن أي مشروع يجب أن يُنفذ وفق أعلى معايير السلامة البيئية والصحية، وبما يحفظ حق الإنسان في الحياة والصحة والبيئة السليمة.

إن الحقيقة لا تُضعف المؤسسات، بل تعزز ثقة المجتمع بها.

ونشر الوثائق الفنية، ونتائج القياسات، والدراسات البيئية، هو الطريق الأمثل لطمأنة المواطنين، أو لمعالجة أي خلل إن ثبت وجوده.

إن الفحيص وماحص والمحيط بشكل خاص والوطن بشكل عام هم أناس يستحقون حماية صحتهم وبيئتهم ويستحقون ويطالبون ايضا بالشفافية الكاملة في هذه.

القضيه.

وتستحق أن تكون صحة الإنسان وسلامة البيئة فوق كل اعتبار.

* وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA).

* المعهد الوطني الأمريكي للسلامة والصحة المهنية (NIOSH).

* والتشريعات الأردنية النافذة المتعلقة بحماية البيئة، والصحة العامة، والسلامة والصحة المهنيةصدر عن الهيئه الاداريه لجمعية الحمايه من التلوث البيئي/ الفحيص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك