وكالة الأناضول - الرياض تقول إن إيران استهدفت ناقلة سعودية في هرمز القدس العربي - الأردن العربي الجديد - السودان: الدعم السريع تحشد نحو مدينة الأبيض وكالة الأناضول - قمة الناتو بأنقرة.. ألمانيا تدرس التعاون مع تركيا لتعزيز قدرات أوروبا الصاروخية القدس العربي - في نذالة أوروبا أمام أمريكا العربي الجديد - ميسي يواصل كتابة التاريخ.. أرقام قياسية لا تنتهي في المونديال وكالة الأناضول - ليبيا.. صدام حفتر ومدير مخابرات إيطاليا يناقشان أزمة الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - كيف سترسم المفاوضات الأمريكية الإيرانية مستقبل أهم ممر للطاقة في العالم؟ التلفزيون العربي - أصيب بشرخ في الجمجمة بعدما رن جرس باب جاره.. اعتداء صادم على طفل في مصر العربي الجديد - شوبير: اللاعبون كانوا رجالاً وقاتلوا وتألقي ليس مهماً
عامة

الصحافة البرتغالية تقسو على رونالدو: غرورك دمّر الجيل الذهبي

الغد
الغد منذ ساعتين
2

خطف كريستيانو رونالدو، الأضواء مجددًا بعد خروج البرتغال المذل من كأس العالم 2026، وهذه المرة، يبدو الأمر صعبًا للغاية على الأسطورة البرتغالية التي باتت محاصرة بين رغبتها في التحكم برحيلها، وضغوط إعلام...

ملخص مرصد
انتقدت الصحافة البرتغالية كريستيانو رونالدو بشدة بعد خروج المنتخب البرتغالي من كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، مطالبين بإنهاء مسيرته الدولية. وقال كاتب في صحيفة "أبولا" إن غروره يمنع الفريق من الاستفادة من لاعبين آخرين، مطالبًا بإنهاء دوره كقائد. بدوره، أفاد رونالدو في المنطقة المختلطة بأنه لن يعود للمشاركة في بطولات كأس العالم، لكنه لم يعلن اعتزاله الدولي بعد.
  • الصحافة البرتغالية تطالب بإنهاء مسيرة رونالدو الدولية بعد الخروج من كأس العالم 2026
  • رونالدو لم يعلن اعتزاله الدولي رغم تأكيده عدم عودته لكأس العالم مرة أخرى
  • من المتوقع تعيين مدرب جديد للبرتغال، لكن قراره بشأن رونالدو غير محدد بعد
من: كريستيانو رونالدو (لاعب)، الصحافة البرتغالية، كاتب في صحيفة "أبولا"، رونالدو (حسب تصريحه) أين: كأس العالم 2026 (دور الـ16)

خطف كريستيانو رونالدو، الأضواء مجددًا بعد خروج البرتغال المذل من كأس العالم 2026، وهذه المرة، يبدو الأمر صعبًا للغاية على الأسطورة البرتغالية التي باتت محاصرة بين رغبتها في التحكم برحيلها، وضغوط إعلامية متصاعدة تُطالبها بالاعتزال الدولي.

وفي أعقاب خروج البرتغال المخزي من البطولة بعد هزيمتها 1-0 أمام إسبانيا في دور الـ16، انطلق كتّاب الأعمدة في الصحافة البرتغالية في توجيه انتقاداتهم اللاذعة لكريستيانو رونالدو، بعد أن كانت قد فضّلت احترامًا لمسيرته الرائعة، وأملًا في رؤيته يُسجل أهدافًا حاسمة، وهو حلم بعيد المنال انتقاد روبرتو مارتينيز، المُذنب بعدم تحمل مسؤولية الأداء المخيب للآمال لمهاجمه النجم.

وقال فرانسيسكو فاز دي ميراندا في صحيفة" أبولا": " كريستيانو رونالدو، لا نريد أن نقتلك، لكن لكل شيء حد.

من الضروري وضع حد لحكمك كقائد، الذي طال أمده أكثر من اللازم.

إذا كان التغيير ضروريًا على مقاعد البدلاء، فهو ضروري بنفس القدر على أرض الملعب، وقد حان الوقت لكريستيانو رونالدو أن يتنحى جانبًا".

وأضاف الكاتب البرتغالي: " كما رأينا، يمنعه غروره من أن يكون بديلًا للاعب يقدم حاليًا أداءً استثنائيًا.

كيف كانت ستكون هذه البطولة بدون هذا الالتزام غير الصحي بوجود كريستيانو رونالدو في الملعب طوال التسعين دقيقة، سيبقى هذا لغزًا للأبد، ولن يستطيع حتى دونالد ترامب تغيير ذلك".

لكن المشكلة تكمن في أن كريستيانو رونالدو لم يُعلن بعد اعتزاله اللعب الدولي، حيث صرّح في المنطقة المختلطة: " أشعر بالحزن لمغادرة كأس العالم بهذه الطريقة، لكن كما قلت بالأمس في المؤتمر الصحفي، بذلت قصارى جهدي، وأغادر وأنا مطمئن البال.

كانت هذه آخر بطولة كأس عالم لي، بلا شك، لكن الآن سيكون لديّ الوقت للتفكير وقضاء الوقت مع عائلتي.

لن أتخذ أي قرارات متسرعة".

ولم يُقنع رد فعله بعد المباراة، المنعزل والمصحوب ببعض الدموع، الجميع، حيث تساءلت صحيفة" أبولا": " كم من دموعك يا كريس.

دموعٌ من أجل البرتغال؟ "، في إشارة واضحة إلى أن الدون البرتغالي كان يبكي على نفسه ومستقبله أكثر من بكائه على خروج بلاده من البطولة.

وبالمثل، لم تلقَ تعليقاته بعد المباراة، التي ركزت على نفسه أكثر من أداء البرتغال المتواضع عمومًا، رغم كونهم من بين المرشحين للفوز، استحسانًا من الصحافة البرتغالية، التي رأت أن النجم البالغ من العمر 41 عامًا لا يزال يضع نفسه فوق المصلحة الوطنية.

ومن المتوقع أن يخلف روبرتو مارتينيز المدرب جورخي جيسوس، الذي درّب الفائز بالكرة الذهبية 5 مرات في نادي النصر السعودي، لكن من غير المرجح أن يشجع جيسوس رونالدو على الاعتزال، إذا قرر الأخير أنه لا يزال لديه المزيد ليقدمه، ما يضع البرتغال أمام معضلة جديدة قد تستمر لسنوات.

وتبقى الأسئلة الصعبة مطروحة: هل سيتنحى كريستيانو رونالدو طواعيةً؟ أم سيتخذ المدرب القادم القرار؟ في سن الـ41، يحمل مصير البرتغال بين يديه، لكن ليس بالطريقة التي كان يحلم بها، حيث يواجه خيارًا مؤلمًا بين الاعتزال بكرامة أو الاستمرار حتى يُجبره أحدهم على الرحيل.

بهذه النتيجة، تكون البرتغال قد أهدرت فرصة ذهبية للفوز بكأس العالم مع أحد أفضل الأجيال في تاريخها، فيما يبقى رونالدو أمام مفترق طرق تاريخي: إما أن يكتب نهاية مسيرته الدولية بنفسه ويحافظ على ما تبقى من إرثه، أو أن ينتظر حتى تُكتب له تلك النهاية على يد مدرب قد لا يملك الشجاعة الكافية لإقصاء أسطورة حية عن التشكيلة الأساسية، في مشهد قد يكون أكثر إيلامًا من الخروج المذل أمام إسبانيا.

كووورةإسبانيا تُقصي البرتغال وتخطف بطاقة العبور لربع النهائيرونالدو للبرتغاليين: لم تعرفوا طعم البطولات قبليرونالدو رداً على الانتقادات: " منذ 23 عاماً وأنتم تحاولون قتلي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك