كشفت الشرطة الأوكرانية في بيان الثلاثاء، قائلة" عُثر على جثة امرأة تشتبه قوات حفظ النظام في إمارة موناكو بضلوعها في محاولة قتل عائلة"، في إشارة إلى التفجير الذي أسفر عن إصابة قطب الأعمال فاديم يرمولايف وشريكته وابنه.
وأكدت الشرطة أن عناصرها" قبضوا على شخصين للاشتباه في قتلهما" المرأة، مشيرة إلى أنهما" موظف حالي" في الإدارة العامة لاستخبارات وزارة الدفاع الأوكرانية، و" عنصر سابق في قوات حفظ النظام".
وأفادت الشرطة بأن موظف الاستخبارات" أبلغ عن جريمة القتل" أثناء عملية تفتيش، بدون الخوض في التفاصيل.
وأضافت أن موظف الاستخبارات أقر" بأنه لم يُبلغ رؤساءه باتصالاته مع بيريزوفسكا، ولا بتحويل الأموال إليها، ولا بأي من أفعاله الأخرى، وأنه تصرف من تلقاء نفسه".
وأوضحت أنه عثر على جثة بيريزوفسكا" مصابة بطلقات نارية في الرأس".
وتوصل المحققون إلى أن المشتبه بهما قاما بتحويل عملات مشفرة لبيريزوفسكا، ويجري التحقيق معهما" على خلفية الاشتباه بهما في محاولة القتل في موناكو".
وخلال عمليات التفتيش في منزل العنصر السابق في قوات حفظ النظام، " تم اكتشاف قبو يشبه غرفة تعذيب"، وفق الشرطة.
وأكدت الشرطة الأوكرانية أن جميع نتائج التحقيق أحيلت على سلطات موناكو.
ولم تؤكد موناكو هويات الضحايا، لكن وفقا لعدة مصادر، استهدف الهجوم فاديم يرمولاييف (58 عاما) رجل الأعمال الثري من أصل أوكراني والذي يحمل الجنسية القبرصية، بالإضافة إلى شريكته وابنه البالغ 13 عاما.
ووصف أمير موناكو ألبير الثاني الحادثة بأنها" جريمة نكراء" و" صدمة للمجتمع برمّته".
ويذكر أن التفجير أثار صدمة في موناكو، الدولة الصغيرة الواقعة قرب نيس في جنوب فرنسا، والتي تُعدّ ملاذا لأثرياء العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك