أدت الأرانب إلى أضرار بيئية واقتصادية كبيرة في أستراليا بعد إدخالها من قبل المستوطنين البريطانيين منتصف القرن التاسع عشر. تكاثرت الأرانب بشكل هائل بسبب غياب مفترسات طبيعية، مما تسبب في خسائر للمزارعين. لا تزال أعدادها تصل إلى مئات الملايين رغم حملات الإبادات المتكررة، ما يثير استياء السكان.
- أستراليا تعاني من انتشار الأرانب بعد إدخالها من قبل البريطانيين منتصف القرن التاسع عشر
- غياب مفترسات طبيعية أدى إلى تكاثر هائل للأرانب (مئات الملايين)
- الأرانب تسبب خسائر اقتصادية وبيئية للمزارعين والسكان
من: المستوطنون البريطانيون، المزارعون، السكان الأستراليون
أين: أستراليا
من برنامج لا تعتبر الأرانب ضارة في فرنسا وفي كثير من البلدان.
أما في أستراليا، فهي كارثة على الاقتصاد من جهة وعلى البيئة من جهة أخرى.
المستوطنون البريطانيون أدخلوا الأرانب إلى هذه الجزيرة القارة في منتصف القرن التاسع عشر من أجل ممارسة الصيد في أوقات فراغهم ولكنها تكاثرت بسرعة كبيرة وانتشرت في معظم أنحاء البلاد بسبب افتقارها للحيوانات المفترسة الطبيعية التي تحد من تنامي أعدادها.
بعد مرور أكثر من مائة وخمسين عاما ورغم الحملات المتكررة لإبادتها، لا تزال الأرانب موجودة بأعداد تصل إلى مئات الملايين، ما يُثير استياء أغلب الأستراليين، وخاصة المزارعين.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك