روسيا اليوم - وزارة الخزانة تلغي قرارا يسمح ببيع النفط الإيراني العربية نت - زيكو في تصريح مثير وهو يبكي: مبروك للحكم.. وكأس العالم موجهة للأرجنتين CNN بالعربية - "ستعودون أبطالاً لوطنكم".. الشيخ محمد بن راشد يوجه رسالة للاعبي منتخب مصر Independent عربية - السعودية وقطر تدينان الاعتداءات الإيرانية في هرمز العربي الجديد - دموع ميسي تتصدر المشهد في ليلة تأهل الأرجنتين الصعبة وكالة الأناضول - مونديال 2026.. الأرجنتين تحقق ريمونتادا مثيرة أمام مصر وتتأهل لربع النهائي Independent عربية - الشرع وماكرون يؤكدان دور سوريا كـ"عقدة ربط" للممرات العالمية CNN بالعربية - هذا ما فعله محمد صلاح بعد إقصاء مصر من كأس العالم 2026 الجزيرة نت - كل طفل على وجه الأرض أصبح يواجه خطرا مناخيا غير مسبوق سكاي نيوز عربية - حسام حسن يهاجم حكم مباراة الأرجنتين
عامة

بين الشاشة واللوحة: مروان ياسين الدليمي يصدر كتابين نقديين

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

ضمن مبادرة نقابة الفنانين العراقيين / المركز العام – بغداد ودار نشر بوك سايننك. صدر للناقد العراقي مروان ياسين الدليمي كتابان جديدان في آن واحد. الأول بعنوان رئيس «مجازات سينمائية» وبعنوان فرعي»الفيلم...

ملخص مرصد
أصدر الناقد العراقي مروان ياسين الدليمي كتابين نقديين جديدين ضمن مبادرة نقابة الفنانين العراقيين ودار نشر بوك سايننك. الأول «مجازات سينمائية» يتناول تحليلًا نقديًا لأفلام روائية من أمريكا وأوروبا وأمريكا اللاتينية، بينما الثاني «الفضاء التشكيلي» يستعرض تجارب 27 فنانًا تشكيليًا عراقيًا معاصرًا. الكتابان يقدمان رؤى نقدية عميقة في السينما والفن التشكيلي العراقي.
  • صدر كتاب «مجازات سينمائية» للناقد مروان ياسين الدليمي عن دار بوك سايننك
  • الكتاب الثاني «الفضاء التشكيلي» يستعرض تجارب 27 فنانًا تشكيليًا عراقيًا
  • الكتابان صدرا بدعم من نقابة الفنانين العراقيين ودار ماشكي للنشر
من: مروان ياسين الدليمي أين: بغداد والموصل

ضمن مبادرة نقابة الفنانين العراقيين / المركز العام – بغداد ودار نشر بوك سايننك.

صدر للناقد العراقي مروان ياسين الدليمي كتابان جديدان في آن واحد.

الأول بعنوان رئيس «مجازات سينمائية» وبعنوان فرعي»الفيلم الروائي في أمريكا وأوروبا وأمريكا اللاتينية « تناول في موضوعاته ثلاثة محاور رئيسة: الأول: السينما الأمريكية، الثاني: السينما الأوروبية، الثالث: السينما في أمريكا اللاتينية.

وتمهيدا لكل محور، هناك مقدمة نظرية، تتناول الخصائص الفنية والأسلوبية التي تميز سينما كل منطقة جغرافية، يعقبها تحليل نقدي معمّق لنماذج مختارة من الأفلام الروائية التي تمثل تلك الاتجاهات السينمائية.

الكتاب ليس مجرد جردٍ للأفلام، ولا محاولة لتصنيفها وفق مدارس أو تيارات، بل هو رحلة نقدية عبر عوالم الفيلم الروائي في بيئاته المتعددة.

إذ يلتقي القارئ مع الأفلام الأمريكية التي تبني سرديتها عبر الإبهار البصري والتوتر الدرامي، ومع التجارب الأوروبية التي تبحث في الفلسفة والتجريب عن معنى الصورة خارج الاستهلاك المباشر، ومع سينما أمريكا اللاتينية التي نسجت من الواقع والخيال، ومن السحر والنضال، هوية سينمائية لا تشبه غيرها.

يشير المؤلف في المقدمة إلى أن ما يجعل السينما قادرة على العبور بين الثقافات هو أنها تتكئ على شيء يتجاوز اللغة المنطوقة: إنها اللغة البصرية التي تعبر إلى الوجدان، من دون وسيط، وتمنح المشاهد، أينما كان، فرصة الدخول إلى عالم ربما لا يشبه عالمه لكنه يتجاوب مع أسئلته الخاصة.

من هنا تأتي أهمية السينما في تشكيل الوعي الإنساني، إذ لا يمكن فصل الفيلم الروائي عن أثره في المتلقي، ولا عن السؤال العميق الذي يطرحه حول قدرة الصورة على إعادة صياغة نظرتنا للعالم.

يقع الكتاب في 298 صفحة من الحجم المتوسط، وقد صمم الغلاف محمد علوش.

أما الإصدار الثاني فقد جاء تحت عنوان رئيس «الفضاء التشكيلي»، وبعنوان فرعي «الانزياح الجمالي في التشكيل العراقي المعاصر، قراءة في تجاربه وتحولاته» تناول فيه الدليمي تجارب (27 ) فنانا تشكيليا عراقيا معاصرا، يشتغلون في حقول الرسم والنحت والسيراميك.

من بينهم: ضياء العزاوي، مؤيد محسن، سعد العاني، لوثر إيشو، سيروان باران، أحمد البحراني.

يشير المؤلف في مقدمته إلى أن ما يميز التجارب التشكيلية العراقية، أنها تأتي في سياق محمّل بالأسئلة الوجودية، من مجتمع عانى من الحروب والنكبات والتحولات الجذرية، مجتمع يضطر فيه الفنان إلى محاربة النسيان كما يحارب اللون الأبيض على قماش فارغ.

لهذا، تصبح التجربة الإبداعية هناك أكثر كثافة، أكثر صراخا، وأكثر صمتا في الوقت ذاته.

كل لوحة، كل رسمة، كل قطعة نحتية أو خزفية، تحمل في ثناياها محاولة لفهم ما يعنيه أن تكون إنسانًا في مكان وزمان مليئين بالتناقضات.

والكتاب في هذا السياق، ليس مجرد وثيقة أو أرشيف، بل هو فعل نقدي قائم بذاته.

إنه يسألنا عن الحدود التي يمكن للفن أن يذهب إليها، عن المسافة بين الادعاء العميق والإنجاز المتقن، عن الفرق بين الموهبة الخام والتعبير الذي يترك أثرا.

والكتاب لا يكتفي بعرض الأعمال، بل يطرح أسئلة عن طبيعة الفن والتجريب: كيف يمكن للتجربة الفنية أن تكون صادقة وفعالة في الوقت نفسه؟ وكيف يمكن للفنان أن يتجاوز المألوف، من دون أن يقع في فخ التعقيد المفرط؟ هذه الأسئلة تجعل القراءة تجربة وتجعل الكتاب مساحة للحوار بين الكاتب والقارئ، وبين الفنان والمتلقي، بين المرئي والمخفي.

الكتاب صدر عن دار ماشكي للنشر والتوزيع في الموصل، وبدعم من جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين المركز العام في بغداد، وتولى تصميم الغلاف باسم محمد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك