القدس العربي - حسام حسن يتهم فيفا بمساندة الأرجنتين من أجل استمرار ميسي في كأس العالم قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | لماذا عاد استهداف السفن في مضيق هرمز؟ وكالة الأناضول - جثمان خامنئي يصل النجف وبزشكيان والزيدي باستقباله CNN بالعربية - مصطفى زيكو باكياً بعد الخسارة من الأرجنتين العربية نت - حسام حسن: سأقاطع كأس العالم بعد ظلم مصر في مباراة الأرجنتين الجزيرة نت - هجمات تستهدف 3 ناقلات بمضيق هرمز ورفع مستوى التهديد بالممر المائي الجزيرة نت - مصر تؤسس صندوقا سياديا جديدا عبر جهاز "مستقبل مصر" الجزيرة نت - العراق يرفع إنتاج ثلاثة حقول نفطية مع تعافي الصادرات الجزيرة نت - "المخبر الاقتصادي".. كيف تُدار منصات المراهنات وما نسبة الربح فيها؟ وكالة سبوتنيك - هل يمكن التنبؤ الدقيق بحدوث الزلازل القوية؟
عامة

هل توقف إسرائيل قصف لبنان وتلتزم بـ"الصفقة الكبرى"؟

الغد
الغد منذ 1 ساعة

بيل ترو* - (الإندبندنت) 2026/6/17تؤدي" الصفقة الكبرى" التي عقدها ترامب مع إيران إلى وضع لبنان في قلب اختبار إقليمي صعب. وبينما يطالب الرئيس الأميركي إسرائيل بوقف هجماتها على لبنان، ترفض تل أبيب فعلي...

ملخص مرصد
أثارت «الصفقة الكبرى» بين ترامب وإيران جدلاً إقليمياً بعد رفض إسرائيل وقف قصف لبنان، رغم مطالبات أميركية بذلك. ويهدد استمرار العمليات العسكرية بتقويض الاتفاق، بينما تصر تل أبيب على بقاء قواتها في لبنان «إلى أجل غير مسمى». كما تواصل إسرائيل تدمير قرى جنوبية، ما يثير مخاوف من تكرار «نموذج غزة».
  • رفضت إسرائيل إدراج لبنان في مسار التهدئة الإقليمية بحسب مطالب ترامب
  • هدد وزير دفاع إسرائيل ببقاء قواته في لبنان «إلى أجل غير مسمى»
  • أدت العمليات العسكرية إلى نزوح 1.2 مليون شخص داخل لبنان
من: ترامب، نتنياهو، يسرائيل كاتس، حزب الله أين: لبنان، إسرائيل، سويسرا

بيل ترو* - (الإندبندنت) 2026/6/17تؤدي" الصفقة الكبرى" التي عقدها ترامب مع إيران إلى وضع لبنان في قلب اختبار إقليمي صعب.

وبينما يطالب الرئيس الأميركي إسرائيل بوقف هجماتها على لبنان، ترفض تل أبيب فعلياً إدراج لبنان في مسار التهدئة.

ويهدد استمرار القصف والتوغل الإسرائيليين، وتمسك" حزب الله" بخطاب التحرير، بتحويل الاتفاق من فرصة للسلام الإقليمي إلى هدنة هشة قابلة للانهيار.

اضافة اعلانكتب دونالد ترامب بلهجة غاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي أنه ينبغي ألا تشن إسرائيل" أي هجمات أخرى في أي مكان من لبنان".

وعبر بذلك عن انزعاجه من أن حليفته التي باتت تثير له متاعب متزايدة عادت وقصفت العاصمة اللبنانية، بيروت.

ويخشى ترامب أن يؤدي ذلك إلى نسف" الصفقة الكبرى" التي عقدها مع إيران، كما يحب أن يكتبها بالإنجليزية بحروف كبيرة GREAT DEAL الموقعة في سويسرا، على أمل أن تضع حداً لحرب أودت بحياة آلاف الأشخاص، وتسببت في أسوأ اضطراب شهده التاريخ الحديث في إمدادات الطاقة، ودفعت العالم نحو صراع متعدد الجبهات.

تمسك ترامب بموقفه ونشره عبر منصته" تروث سوشيال"، مؤكداً أن الاتفاق الذي ظل محل شد وجذب طوال أشهر، سيجلب" السلام إلى المنطقة، بما فيها لبنان"، وأضاف: " على جميع الأطراف التراجع، دعونا لا نضيع الفرصة"!تردد هذا الموقف لدى كل الأطراف المعنية، من باكستان التي تلعب دور الوساطة إلى وزارة الخارجية الإيرانية التي وصفت لبنان بأنه" جزء لا يتجزأ" من الهدنة.

وبذلك انضم الجميع ما عدا إسرائيل، وهو استثناء لافت.

في هذا تكمن المعضلة: هل ستصمد" الصفقة الكبرى" إذا أصرت إسرائيل على التصرف منفردة وخارج الحسابات الأميركية؟ وما الذي ينتظرها إذا استمرت، على ما يبدو، في التحرك بصورة أحادية، متجاهلة رغبة الولايات المتحدة في ما يتعلق بلبنان؟ وهل يستطيع نتنياهو، الذي يواجه انتخابات وشيكة، إرضاء الإسرائيليين إذا لم يقدم على أي تحرك؟أصبح واضحاً أن الحكومة الإسرائيلية، مدعومة بغالبية الرأي العام، لا تريد إدراج لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار.

كما أظهرت استطلاعات الرأي مرة تلو أخرى أن هدنة أوسع مع إيران، وفق هذه الشروط، لا تحظى بشعبية داخل إسرائيل أيضاً.

في هذا الإطار، أصر وزير الدفاع في حكومة نتنياهو، يسرائيل كاتس، في تصريح له، على أن القوات الإسرائيلية ستبقى منتشرة" إلى أجل غير مسمى" في الأراضي التي تحتلها داخل لبنان، بهدف القضاء على ما تصفه إسرائيل بتهديدات المسلحين.

وأضاف كاتس أنه إذا قامت إيران بمهاجمة إسرائيل بسبب الأحداث في لبنان، فإن بلاده سترد، وهو ما زاد الشكوك حول مصير الاتفاق.

في خطوة صبت مزيداً من الزيت على النار، قال كاتس أيضاً إن ما تسمى" المنطقة الأمنية" داخل الأراضي اللبنانية السيادية سيتم إخلاؤها من السكان المحليين ومن" كل البنى التحتية الإرهابية، بما في ذلك المنازل في قرى التماس"، في إشارة إلى جماعة" حزب الله" اللبنانية المسلحة.

وفي الوقت الراهن، تقع أكثر من خُمس مساحة لبنان إما تحت الاحتلال الإسرائيلي أو ضمن مناطق صدرت أوامر بإخلائها، مما أدى إلى نزوح أكثر من 1.

2 مليون شخص.

وعلى الرغم من أن هناك" هدنة" مع" حزب الله" قائمة منذ نيسان (أبريل)، واصلت إسرائيل قصف مناطق واسعة من البلاد والتوغل أعمق داخل الأراضي اللبنانية.

وفي المقابل، قام" حزب الله" أيضاً بقصف مناطق عديدة في إسرائيل.

يقوم الجيش الإسرائيلي منذ أسابيع بتدمير قرى في جنوب لبنان الذي أنهكته الحرب ويسويها بالأرض، فيما يخشى كثيرون في لبنان أن تكون إسرائيل بصدد تكرار" نموذج غزة" -أي إنشاء منطقة عازلة خالية من السكان وخاضعة لاحتلال دائم.

وقال" حزب الله"، في بيان مكتوب صدر بمناسبة الاتفاق مع إيران، إن الهدنة هي" مقدمة لاستكمال الطريق نحو التحرير الكامل لأرضنا".

لا يوحي أي من هذا بأننا أمام اتفاق سلام شامل وعملي وقابل للتطبيق.

وبذلك، يضع رفض دعم وقف إطلاق النار في لبنان ومواصلة التوغل الإسرائيلي داخل البلاد نتنياهو على مسار تصدامي متزايد التعقيد مع أقرب حلفائه، ترامب، المنشغل بتهنئة نفسه عبر وسائل التواصل الاجتماعي باعتباره الرئيس الوحيد الذي صنع السلام مع إيران، وأول قائد أميركي يحقق" سلاماً حقيقياً" في المنطقة.

في مطلع حزيران (يونيو)، أفادت تقارير بأن ترامب وصف نتنياهو، خلال مكالمة هاتفية غاضبة، بعبارة نابية تعني أنه" مجنون تماماً"، وأمره مجدداً بالكف عن ضرب بيروت في وقت كانت الولايات المتحدة تسعى فيه إلى إبرام اتفاق مع إيران.

ويبدو أن نتنياهو تجاهل التحذير مرة أخرى، فوجه إليه ترامب رسالة لاذعة جديدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولو بنبرة أكثر تهذيباً هذه المرة.

حتى بعد إعلان الاتفاق، تحدثت وسائل إعلام لبنانية عن هجوم بطائرة مسيرة على موقعين في جنوب لبنان، في حين قالت مصادر أمنية محلية وأجنبية إن الضربات الإسرائيلية تراجعت.

ما تزال تفاصيل كثيرة تنتظر الحسم خلال الأشهر المقبلة كي تصمد" الصفقة الكبرى" إقليمياً.

وستكون أي اشتباكات ضارية بين إسرائيل ولبنان كفيلة بنسفها بالكامل.

*بيل ترو Bel Trew: كبيرة المراسلين الدوليين في صحيفة" الإندبندنت"، وهي تقيم في برلين.

غطّت منذ انطلاق" الربيع العربي" في العام 2011 العديد من الثورات والحروب في الشرق الأوسط من جنوب السودان إلى اليمن، ومن العراق إلى سورية.

تجمع في تغطياتها بين المغامرة والاستقصاء، وتتنوع أعمالها من الأفلام الوثائقية مثل" الجثة في الغابة" وسلسلة التحقيقات مثل" المفقودون"، إلى التقارير الميدانية التي تغطي الصراعات، وانتهاكات حقوق الإنسان، وتسلط الضوء على أصداء الأحداث في العالمين العربي والأوروبي.

اشتهرت بشجاعتها في مواجهة المخاطر وحصلت على جوائز صحفية مرموقة، منها" مرايا كولفن" و" المراسل الأجنبي للعام" في المملكة المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك