قال رامي جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن، إنّ الزيارة التي يقوم بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تركيا تحمل عدة أهداف، وربما كان أحد أبرز هذه الأهداف، الذي فرض نفسه على أجندة الزيارة، هو الترويج لنهجه في التعامل مع إيران، وتأكيد رفض حصولها على سلاح نووي، خاصة أنّ هذه التصريحات تصدر منه وهو موجود في تركيا، في ظل طبيعة العلاقات التي تربط بين أنقرة وطهران، ولذلك فإن ترامب يتحرك وهو يضع هذه المعطيات في اعتباره، فضلًا عن أن تركيا حليف للولايات المتحدة داخل حلف الناتو.
محاولة إصلاح العلاقات داخل حلف الناتووأضاف جبر، خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الهدف الآخر من الزيارة، وهو محاولة إصلاح العلاقات داخل حلف الناتو، فمن المعروف أنّ الرئيس ترامب لا يخفي استياءه من أداء دول الحلف، وقبل هذه الزيارة بنحو أسبوع، استقبل الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، في البيت الأبيض، وقد بدا واضحًا أن الرئيس الأمريكي غير راضٍ عن أداء الدول الأعضاء في الحلف.
وأوضح أنّ الرئيس ترامب يُكنّ تقديرًا لمارك روته ويستمع إليه، بينما يؤدي روته دورًا دبلوماسيًا مهمًا في تقريب وجهات النظر بين ترامب والدول الأوروبية داخل الحلف، في محاولة لإصلاح العلاقات وتخفيف حدة الخلافات.
خلافات بشأن الإنفاق الدفاعيوأشار إلى أنه لا يزال ترامب غاضبًا، لأنه يرى أن دول الناتو لم تقدم له الدعم الكافي خلال المواجهة مع إيران، كما أنه، حتى قبل تلك الأزمة، كان يعتقد أن دول الحلف لا تنفق بما يكفي على الدفاع، وأن الولايات المتحدة تتحمل العبء الأكبر في حماية أوروبا.
وشدد على أن هذا الملف كان حاضرًا بقوة منذ بداية ولاية ترامب، حين أكد مرارًا أن على الدول الأوروبية أن تتحمل مسؤولية أكبر في الدفاع عن نفسها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك