وقع انفجاران متتاليان في العاصمة السورية دمشق، الأول استهدف منطقة سكنية، والثاني استهدف الطواقم الطبية وقوات الأمن. وأفادت وزارة الداخلية بفرض طوق أمني حول الموقع وتنفيذ عمليات مسح وتأمين. وجاء الانفجار بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لسوريا بعد مغادرته مقر إقامته.
- انفجاران في دمشق، الأول استهدف منطقة سكنية والثاني الطواقم الطبية
- وزارة الداخلية تفرض طوقا أمنيا وتنفذ عمليات مسح وتأمين بحسب بيان رسمي
- الانفجار حدث بعد دقائق من مغادرة ماكرون مقر إقامته متوجها إلى قصر الشعب
من: وزارة الداخلية السورية، إيمانويل ماكرون، أحمد الشرع
أين: العاصمة السورية دمشق
وتلاه مباشرة تفجير ثان عبر دراجة نارية استهدف الطواقم الطبية وقوات الأمن التي هرعت لإسعاف المصابين، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى.
وقالت وزارة الداخلية السورية إن قوى الأمن الداخلي فرضت طوقا أمنيا في محيط الموقع حفاظا على سلامة المواطنين، في حين شرعت الوحدات المختصة في تنفيذ عمليات المسح والتأمين في المنطقة.
تأتي هذه التطورات الأمنية بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون؛ إذ وقع الانفجار بعد دقائق معدودة من مغادرته مقر إقامته متوجها إلى قصر الشعب لعقد اتفاقيات مع الرئيس السوري أحمد الشرع.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك