استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، " حفظه الله"، الفائزين في" ألعاب الماسترز أبوظبي 2026" واللجان المنظمة وفرق العمل، يرافقهم سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس اللجنة العليا المنظمة، مؤكدًا أهمية الرياضة في تعزيز الصحة وجودة الحياة وترسيخها أسلوبًا مستدامًا للحياة.
الإشادة بالمشاركة وتعزيز الرياضة المجتمعيةوهنأ سموه الفائزين من المواطنين والمقيمين، وتبادل معهم الأحاديث الودية، مشيرًا إلى أن مشاركتهم المتميزة في الألعاب تجسد الوعي بأهمية الرياضة ودورها في تعزيز الصحة وجودة الحياة، وتسهم في ترسيخ الرياضة أسلوب حياة مستدام لدى مختلف فئات المجتمع.
وأكد صاحب السمو رئيس الدولة أهمية تبني مفهوم الرياضة مدى الحياة، وتعزيز تأثيرها في المجتمع، وتشجيع أفراده على ممارستها في مختلف المراحل العمرية.
شكر للجان المنظمة والشركاءكما أعرب سموه عن شكره للجنة العليا المنظمة وفرق العمل واللجان التنظيمية والشركاء والداعمين الذين أسهموا في إنجاح" ألعاب الماسترز أبوظبي 2026"، مشيدًا بجهودهم في تنظيم الحدث.
الفائزون يشيدون بدعم القيادةمن جانبهم، أعرب الفائزون عن شكرهم وتقديرهم للاهتمام والدعم اللذين يوليهما صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، " حفظه الله"، للرياضات المجتمعية التي تسهم في بناء مجتمع صحي ومتماسك، يشجع على النشاط البدني، ويعزز الصحة، ويقوي الروابط الاجتماعية بين أفراده.
حضر المجلس سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وسمو الشيخ سيف بن محمد آل نهيان، وسمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان، وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مؤسسة زايد الخير، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.
كما حضر سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، وسمو الشيخ زايد بن محمد بن زايد آل نهيان، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، ومعالي الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، إلى جانب عدد من الشيوخ والمسؤولين والضيوف والمواطنين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك