التلفزيون العربي - الجيش الأميركي يهاجم إيران.. انتهاكات إسرائيلية في غزة وجنوب لبنان العربي الجديد - زيكو يبكي خروج مصر: البطولة موجهة والعالم شاهد ما حصل CNN بالعربية - "ظُلِم تحكيمياً".. أمير سعودي يعلق على إقصاء منتخب مصر من كأس العالم DW عربية - واشنطن تشن ضربات "قوية" على إيران وتلغي رفع العقوبات النفطية وكالة الأناضول - "سنتكوم": نفذنا ضربات قوية ضد إيران لاستهدافها 3 سفن تجارية بهرمز العربي الجديد - مصر.. الذهب يستقر قرب 5840 جنيهاً للغرام متأثراً بالسوق الدولية العربي الجديد - صلاح في ليلة وداع المونديال.. حضرت شخصية القائد وغابت بصمة الهداف العربي الجديد - شيرر وإيفرا يتضامنان مع منتخب مصر وينتقدان الحكم قناة العالم الإيرانية - إيران تأسف لاتهام قطر لها بشأن هجوم مزعوم على سفينة في مضيق هرمز قناه الحدث - اختفاء طائرة شحن قبالة سواحل كراتشي
عامة

"حديث الجمعة" يطالب بلائحة وطنية تنظّم أعمال الإصلاح المجتمعي وتحمي أصحاب الحقوق

سبق
سبق منذ 1 ساعة

ناقش برنامج" حديث الجمعة" على قناة المرقاب، الذي يقدمه الإعلامي محمد بن جمعان الغامدي، واقع أعمال الإصلاح المجتمعي في حلقة استضافت الناشط الاجتماعي وعضو لجان الإصلاح السابق قبلان بن لويف الفهادي، تحت ...

ملخص مرصد
ناقش برنامج "حديث الجمعة" على قناة المرقاب واقع أعمال الإصلاح المجتمعي، مشيدًا بجهود آلاف المصلحين، لكنه حذّر من ممارسات فردية تهدد ثقة المجتمع. ودعا إلى لائحة وطنية تنظم آليات إدارة جلسات الصلح وتحمي أصحاب الحقوق من الضغوط الاجتماعية والإعلامية. كما طالب بضوابط واضحة للتصوير والتوثيق وجمع التبرعات لضمان عدالة الإصلاحات.
  • دعوة لإقرار لائحة وطنية لتنظيم أعمال الإصلاح المجتمعي وحماية أصحاب الحقوق
  • تحذير من تأثير التصوير الإعلامي والضغوط الاجتماعية على حرية اتخاذ القرار في مجالس الصلح
  • انتقاد ممارسات فردية مثل الاستعراض الإعلامي أو المطالبة بمبالغ مالية تحت مسميات مختلفة
من: محمد بن جمعان الغامدي (مقدم البرنامج)، قبلان بن لويف الفهادي (ناشط اجتماعي) أين: السعودية (إمارات المناطق والمحافظات والمراكز)

ناقش برنامج" حديث الجمعة" على قناة المرقاب، الذي يقدمه الإعلامي محمد بن جمعان الغامدي، واقع أعمال الإصلاح المجتمعي في حلقة استضافت الناشط الاجتماعي وعضو لجان الإصلاح السابق قبلان بن لويف الفهادي، تحت عنوان: " لجان الإصلاح ومخاليص القبائل.

هل تحقق الإنصاف؟ ".

وأكدت الحلقة أن أعمال الإصلاح تُعدّ من أشرف الأعمال الاجتماعية وأكثرها أثراً في تعزيز التلاحم المجتمعي، مشيدةً بجهود آلاف المصلحين والوجهاء الذين يؤدون هذا الدور بإخلاص وتجرد، غير أنها نبّهت إلى أن بعض الممارسات الفردية التي ظهرت في عدد من قضايا الصلح تستوجب المعالجة، حفاظاً على رسالة الإصلاح وثقة المجتمع بها.

ودعت الحلقة إلى ربط جهود الوجهاء والأعيان والمصلحين بلجان الإصلاح الرسمية في إمارات المناطق والمحافظات والمراكز، وإقرار إطار تنظيمي واضح يحدد آليات إدارة جلسات الصلح، وينظّم الحضور والتصوير والتغطية الإعلامية، ويقصر الحديث على ممثل واحد عن كل طرف؛ بما يضمن الانضباط ويحفظ هيبة مجالس الصلح ويحقق العدالة بين الأطراف.

وكشفت الحلقة أن كثيراً من مجالس الصلح تُقام في مواقع مفتوحة أمام أعداد كبيرة من الحضور، مع تصوير مباشر وتغطية واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما قد يضع أصحاب الحقوق تحت ضغط الحضور وعدسات الكاميرات والرأي العام لإعلان العفو، رغم ما قد يكونون قد تعرضوا له من ظلم أو اعتداء أو فقد عزيز، مما قد يؤثر في حرية اتخاذ القرار بعيداً عن الضغوط الاجتماعية والإعلامية.

وشدّدت الحلقة على أن العفو قيمة عظيمة لا تكتمل إلا إذا صدر عن قناعة واختيار حر، لا نتيجة إحراج أو ضغط حشود أو رهبة كاميرات، مؤكدةً أن احترام مشاعر صاحب الحق وصيانة كرامته يجب أن يكونا في مقدمة أولويات أي عمل إصلاحي.

كما تناولت الحلقة ممارسات تصدر من قلة من المشتغلين بالإصلاح، إذ تتحول بعض القضايا إلى فرصة للاستعراض الإعلامي أو تعزيز الحضور الشخصي، وقد تصل في بعض الحالات إلى المطالبة بمبالغ مالية كبيرة تحت مسميات مختلفة أو المبالغة في تقدير ما يُعرف بـ" المخالصة"، بما يُثقل كاهل الأطراف ويشوّه المقصد الشرعي والاجتماعي للإصلاح.

وأوضحت الحلقة أن هذه الممارسات، وإن كانت لا تمثل غالبية المصلحين، فإن استمرارها دون تنظيم أو رقابة يفتح الباب أمام الاجتهادات الفردية، ويؤدي إلى تفاوت في إدارة القضايا، ويؤثر سلباً في صورة العمل الإصلاحي الذي ظل لعقود نموذجاً راسخاً في التقريب بين الناس.

وطالبت الحلقة بإعداد لائحة تنظيمية وطنية لأعمال الإصلاح تتضمن ضوابط لإدارة الجلسات، وآليات التوثيق والتصوير والنشر، وتنظيم جمع التبرعات والمساهمات المالية، ووضع معايير واضحة لممارسة العمل الإصلاحي؛ بما يحفظ هيبة المجالس، ويصون كرامة أصحاب الحقوق، ويمنع استغلال القضايا الإنسانية لتحقيق مكاسب شخصية أو حضور إعلامي.

واختتمت الحلقة بالتأكيد على أن تنظيم أعمال الإصلاح لا يمثل تقييداً للمصلحين، بل حمايةً لهم ولرسالتهم، وصوناً لحقوق أصحاب القضايا، وترسيخاً لقيم العدالة والإنصاف التي قامت عليها أعمال الصلح في المجتمع السعودي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك