كشفت تقارير صحفية عن تفاصيل أمنية غير مألوفة ترافق زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى أنقرة، للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي" الناتو".
تشمل تلك الإجراءات وصول وفد مرافق يضم نحو 1400 شخص، بينهم سياسيون ودبلوماسيون ومسؤولون عسكريون وأعضاء في وكالة الاستخبارات المركزية، إلى جانب نقل الفضلات البيولوجية للرئيس جوًا إلى الولايات المتحدة ضمن بروتوكول أمني متبع خلال الزيارات الخارجية للرؤساء الأميركيين.
نظام المرحاض المخصص للرئيسوبحسب الصحافي التركي تولغا سردان، في تقرير نشره موقع" T24"، فإن جهاز الخدمة السرية الأميركي سينقل إلى أنقرة نظام المرحاض المخصص للرئيس، وسيجمع جميع الفضلات البيولوجية الناتجة عنه لإعادتها إلى الولايات المتحدة، بدلًا من تصريفها في شبكات الصرف الصحي المحلية، وذلك لمنع استغلالها في أي تحليلات استخباراتية تتعلق بالحالة الصحية للرئيس.
وأوضح التقرير أنه تم حجز الفندق الذي سيقيم فيه ترمب بالكامل للوفد الأميركي، وخضع الفندق خلال الأسبوع الماضي لعمليات تفتيش وتحقيق أمنية شاملة.
وأضاف أن عمليات التفتيش لم تقتصر على جناح الرئيس، بل شملت الفندق بأكمله، بما في ذلك أنظمة الكهرباء والمياه والتهوية ومكافحة الحرائق، التي خضعت لفحوص دقيقة.
وأشار التقرير إلى أن جهاز الخدمة السرية سينقل أيضًا سيارة الليموزين الرئاسية جوًا إلى أنقرة، كما يعتزم نشر طائرات مسيرة قصيرة المدى لتأمين الزيارة، إلى جانب تنفيذ إجراءات أمنية مشددة في محيط الفندق.
وأكدت صحيفة" الغارديان" هذه المعلومات، مشيرة إلى أن ترمب يصل إلى تركيا برفقة نحو 1400 شخص، بينهم الفريق المسؤول عن جمع وإعادة الفضلات البيولوجية إلى الولايات المتحدة.
ووصفت الصحيفة هذه الإجراءات بأنها بروتوكول أمني أميركي اعتيادي يهدف إلى منع أي جهة من تحليل هذه المواد واستخلاص معلومات استخباراتية عن صحة الرئيس.
وبحسب الصحيفة، فإن هذه الإجراءات ليست استثنائية أو مرتبطة بترمب وحده، بل تُعد جزءًا من البروتوكولات الأمنية المعتمدة منذ سنوات خلال الزيارات الخارجية للرؤساء الأميركيين.
ويعد ترمب أول رئيس أميركي يزور أنقرة منذ 17 عامًا، وذلك للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي" الناتو"، فيما من المقرر أن يشارك نحو 44 ألف شرطي في تأمين القمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك