أعلنت القيادة المركزية الأميركية، الثلاثاء، أن الجيش شن سلسلة من الهجمات على إيران، مضيفة أن الضربات جاءت ردًا على ما قالت إنها هجمات إيرانية استهدفت ثلاث سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز.
وخلال الـ24 ساعة الأخيرة، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض ثلاث ناقلات نفط لاستهدافات أثناء عبورها مضيق هرمز، ما أسفر عن أضرار طفيفة بها، دون الإعلان عن جنسياتها.
أميركا: قواتنا بدأت شن سلسلة من الضربات القوية على إيرانوفي منشور على منصة إكس، قالت سنتكوم: " بدأت قوات القيادة المركزية الأميركية في شن سلسلة من الضربات القوية ضد إيران لفرض تكاليف باهظة على استهداف ومهاجمة السفن التجارية التي يقودها مدنيون أبرياء في ممر مائي دولي".
وأضافت أن الضربات الأميركية" تأتي ردًا على الهجمات الإيرانية على ثلاث سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز".
واعتبرت سنتكوم إن" العدوان الإيراني الواضح غير مبرر وخطير وانتهاك واضح لوقف إطلاق النار".
في غضون ذلك، ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أنها رصدت سماع دوي سبعة انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد.
كما أفاد التلفزيون الإيراني بسماع ستة انفجارات في محيط جزيرة قشم،أميركا تلغي الرفع المؤقت للعقوبات على النفط الإيرانيوفي وقت سابق الثلاثاء، ألغت وزارة الخزانة الأميركية، ترخيصًا رفعت بموجبه العقوبات النفطية المفروضة على إيران في شكل مؤقت، واصفةً ما تقوم به طهران في مضيق هرمز بأنه" غير مقبول على الاطلاق".
وقال مسؤول أميركي لوكالة فرانس برس، عقب الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط في هذا الممر المائي الحيوي، " إن تصرفات إيران في المضيق غير مقبولة على الاطلاق بالنسبة للولايات المتحدة، وستكون لها عواقب وخيمة".
وجاءت الخطوة الأميركية بعدما تعرضت ثلاث ناقلات، بينها ناقلة قطرية للغاز الطبيعي المسال، لهجمات بفارق ساعات في مضيق هرمز، وفق جهات لمراقبة الملاحة البحرية وقطر.
في المقابل، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، الثلاثاء، قرار وزارة الخزانة الأميركية إلغاء التعليق المؤقت للعقوبات المفروضة على مبيعات النفط الإيراني.
وأكدت الخارجية أن الإدارة الأميركية تتحمل المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا القرار، معتبرة أنه يشكل خرقًا لمذكرة إسلام أباد المتعلقة بإنهاء الحرب.
وتشهد منطقة مضيق هرمز، بين الحين والآخر، توترات أمنية على خلفية الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم، وتواصلان مفاوضات صعبة للتوصل إلى اتفاق نهائي، بوساطة باكستان وقطر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك