قناة القاهرة الإخبارية - انفجارات تهز إيران.. والجيش الأمريكي يعلن بدء ضربات جديدة| تغطية خاصة العربية نت - دول مجلس التعاون تدين استهداف إيران لناقلة سعودية في هرمز CNN بالعربية - عزالدين الكلاوي يكتب: "الفراعنة" خرجوا برأس مرفرع بعد إحراج ميسي ونجوم "التانغو" العربية نت - فيديو.. دراما سيدات في ويمبلدون "تعلمي تقبل الخسارة" وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة الوفيات جراء زلزالي فنزويلا إلى 3685 قناة الشرق للأخبار - هل يستطيع الناتو السيطرة على هرمز؟.. مساء الشرق مع هديل عليان 7-7-2026 قناة الجزيرة مباشر - Submarine and Intercontinental Missile: A Chinese Move That Worries the United States Independent عربية - ساعر: الجولة التالية من المحادثات بين إسرائيل ولبنان تعقد الأسبوع المقبل Independent عربية - هجوم روسي على كييف تزامنا مع قمة حلف شمال الأطلسي فرانس 24 - كأس العالم 2026: سويسرا تهزم كولومبيا بركلات الترجيح وتبلغ ربع النهائي
عامة

قمة «الناتو» في أنقرة.. الحلفاء بين ضغط ترامب وحرب إيران

البيان
البيان منذ 1 ساعة

وجاءت هذه التصريحات بعد أسابيع من توتر داخل «الناتو»، على خلفية امتناع بعض الدول الأوروبية عن تسهيل استخدام قواعدها أو أجوائها في العمليات الأمريكية المرتبطة بالحرب على إيران.وقال وزير الخارجية البل...

ملخص مرصد
عقد حلف الناتو قمة في أنقرة وسط ضغوط أمريكية بشأن الإنفاق الدفاعي، في ظل توترات مع إيران. وأكد وزير خارجية بلجيكا ارتباط استقرار أوروبا بدول الخليج بعد استهدافها بهجمات إيرانية. كما ناقش الحلفاء خططاً لمهمة بحرية في مضيق هرمز، رغم رفض إيران لأي وجود عسكري أجنبي بالمنطقة.
  • وزير خارجية بلجيكا: استهداف الإمارات والبحرين والكويت وقطر مرتبط بأمن أوروبا
  • فرنسا وبريطانيا تقترحان تحالفاً بحرياً في مضيق هرمز يضم 12 دولة
  • ترامب يهدد بسحب الجنود الأمريكيين من أوروبا خلال لقائه أردوغان
من: وزير خارجية بلجيكا ماكسيم بريفو، وزير خارجية إيران عباس عراقجي، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ترامب، أردوغان، المستشار الألماني فريدريش ميرتس أين: أنقرة

وجاءت هذه التصريحات بعد أسابيع من توتر داخل «الناتو»، على خلفية امتناع بعض الدول الأوروبية عن تسهيل استخدام قواعدها أو أجوائها في العمليات الأمريكية المرتبطة بالحرب على إيران.

وقال وزير الخارجية البلجيكي، ماكسيم بريفو، قبل الاجتماع إن الإمارات والبحرين والكويت وقطر «استُهدفت بشكل مباشر بهجمات إيرانية هذا الربيع»، معتبراً أن استقرار هذه الدول واستقرار أوروبا «مرتبطان ارتباطاً وثيقاً»، وأن الأمر يتجاوز مضيق هرمز، رغم أهميته لأمن الطاقة الأوروبي.

وعرضت فرنسا وبريطانيا، خلال المحادثات، خططاً لمهمة بحرية متعددة الجنسيات في مضيق هرمز، في وقت تقودان فيه جهوداً لتشكيل تحالف يضم نحو 12 دولة لضمان العبور الآمن في الممر الحيوي، بعد تراجع التوتر أو التوصل إلى تسوية، غير أن دبلوماسيين أشاروا إلى أن أي ترتيب طويل الأمد سيحتاج في النهاية إلى موافقة إيران، التي ترفض مراراً أي وجود عسكري أجنبي في المنطقة.

وكانت طهران قد رفضت الأسبوع الماضي تصريحات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن المضي في المهمة البحرية، كما أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أمس، أن المحادثات الرامية إلى اتفاق نهائي بين طهران وواشنطن لن تبدأ إذا استمرت التهديدات الأمريكية.

فيما أشار دبلوماسي في «الناتو» إلى أن القيمة الإجمالية للعقود تتخطى 50 مليار دولار.

وتسلط تصريحات روته في مستهل القمة الضوء على التزامات الدول الأوروبية بزيادة الإنفاق الدفاعي، وهي قضية محورية بالنسبة لترامب، الذي وجه انتقادات متكررة للحلف، ودعا أعضاءه إلى «بذل المزيد من الجهد».

كما كشف عن عقد رئيسي يشمل شركة «ساب» السويدية لاستبدال طائرات الاستطلاع «أواكس» التابعة لـ«الناتو» بعشر طائرات من طراز «غلوبال آي».

وفي ملف الطائرات المسيرة، أعلن روته أن الحلفاء يعتزمون استثمار أكثر من 40 مليار دولار في قدرات مكافحة الطائرات المسيرة خلال الأعوام الخمسة المقبلة، مشيراً إلى أن «الناتو» يوسع قدراته على نشر وتشغيل المسيرات، وفي الوقت نفسه يبني دفاعات مضادة لرصدها وتحييدها.

كما أعلنت الحكومة التشيكية زيادة موازنة الدفاع بما يتيح لها بلوغ هدف 2% من الناتج المحلي الإجمالي للمرة الأولى.

ورحب وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، بالقرار، واصفاً إياه بأنه محطة بارزة في تعزيز الأمن عبر الأطلسي.

لكن هذه الصفقات لم تحجب عمق أزمة الثقة بين واشنطن وبعض العواصم الأوروبية.

فقد لوّح ترامب، خلال لقائه أردوغان، بإمكان سحب جميع الجنود الأمريكيين من أوروبا، في سياق حديثه عن جرينلاند، قائلاً إن السيطرة عليها «ينبغي أن تؤول إلى أمريكا لا إلى الدنمارك»، معتبراً أنها محاطة بسفن صينية وروسية.

ورداً على سؤال بشأن خفض إضافي للقوات الأمريكية في أوروبا، اكتفى بالقول: «سنرى».

أما أوكرانيا فحضرت كملف ثانٍ ضاغط على القمة.

حيث أعرب المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، عن أمله في أن تبعث القمة رسالة قوية لدعم كييف، محذراً من أن روسيا لا تزال تمثل تهديداً خطيراً عبر الهجمات الإلكترونية والتخريب والتجسس وحملات التضليل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك