السياحة العلاجية في ليبيا.
هل تتحول حمامات الجغبوب الرملية إلى وجهة إقليمية؟تختزن ليبيا مقومات طبيعية تؤهلها لتكون من أبرز وجهات السياحة العلاجية في المنطقة، إلا أن كثيرًا من هذه الإمكانات لا يزال بعيدًا عن الاستثمار والترويج بالشكل.
08.
07.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/07/08/1115033009_0: 50: 1148: 696_1920x0_80_0_0_8ed880ac47fb4ac09a89a58ab1acb6e8.
jpg.
webpوتبرز من بين هذه الكنوز الطبيعية الحمامات الرملية العلاجية في واحة الجغبوب جنوب شرقي البلاد، التي يقصدها سنويًا مئات الزوار الباحثين عن العلاج الطبيعي والاستشفاء من أمراض المفاصل والروماتيزم وآلام العضلات، مستفيدين من خصائص الرمال ودرجات الحرارة المرتفعة خلال فصل الصيف.
ويطرح ذلك تساؤلات حول سبل تطوير هذا القطاع، ومدى إمكانية تحويل الحمامات الرملية إلى وجهة علاجية متكاملة تسهم في تنويع مصادر الدخل وتعزيز التنمية المحلية، مع الحفاظ على معايير السلامة وتقديم خدمات تلبي تطلعات الزائرين.
إمكانيات محدودةمن جانبه، قال مدير حمامات السوسي الرملية بواحة الجغبوب، فتح الله السوسي، إن الحمامات الرملية في واحة الجغبوب الواقعة أقصى شرق ليبيا تعد الوحيدة من نوعها في البلاد، إلى جانب الحمامات الرملية الموجودة في واحة سيوة بجمهورية مصر العربية، مشيرًا إلى أن المنطقة تمتلك مقومات طبيعية تؤهلها لتكون وجهة مهمة للسياحة العلاجية إذا ما توفرت لها الإمكانات اللازمة.
وأشار إلى أن الحمامات الرملية تُستخدم بشكل أساسي في علاج أمراض البرد والروماتيزم والروماتويد، مضيفًا أن بعض الزوار يقصدونها أيضًا لعلاج أمراض أخرى مثل مشكلات المسالك البولية وآلام البطن والجيوب الأنفية، مؤكدًا أن الشفاء بيد الله، مع أهمية التزام المريض بالتعليمات الطبية والإرشادات الخاصة بفترة العلاج.
وأضاف أن القائمين على الحمامات أجروا تحاليل علمية للتربة المستخدمة في العلاج، أثبتت سلامتها وخلوها من أي مواد مشعة أو مكونات ضارة بصحة الإنسان، مؤكدًا أن العمل يعتمد كذلك على خبرة متراكمة امتدت لسنوات طويلة في هذا المجال.
وأوضح السوسي أن جلسة العلاج تبدأ بدخول المريض إلى حفرة رملية خلال فترة الظهيرة، حيث تكون الرمال في أعلى درجات حرارتها، ويبقى مدفونًا فيها لمدة تقارب 12 دقيقة، قبل الانتقال إلى خيمة مجهزة بجوار الحمامات الرملية لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة، مع تناول العصائر الطبيعية لتعويض السوائل التي يفقدها الجسم نتيجة التعرق.
وحول أبرز التحديات، أكد السوسي أن نقص الإمكانات يعد العائق الأكبر أمام تطوير هذا النشاط، رغم استمرار العمل وتقديم الخدمات، موضحًا أنه من الناحية الصحية توجد في الواحة مستشفى وسيارة إسعاف مجهزة للتعامل مع أي حالات طارئة قد تطرأ أثناء فترة العلاج، مشيرًا إلى أن المضاعفات نادرة مع الالتزام بالإجراءات الطبية المتبعة.
وأكد السوسي في حديثه على تطلعهم إلى تطوير الحمامات الرملية وتوفير بنية تحتية أفضل، داعيًا الجهات المختصة إلى الاهتمام بالسياحة العلاجية في واحة الجغبوب، لما تمتلكه من مقومات طبيعية يمكن أن تجعلها وجهة علاجية وسياحية تسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتنشيط القطاع السياحي في ليبيا.
إقبال محليمن جانبه، قال عيسى سعيد، أحد المترددين على الحمامات الرملية في واحة الجغبوب بغرض العلاج، إنه قدم إلى الواحة قبل ثلاثة أيام بعد معاناته من أعراض البرد والتعرق الشديد، مؤكدًا أنه بدأ يلاحظ تحسنًا تدريجيًا في حالته الصحية منذ بدء جلسات العلاج.
وأشاد بالجهود التي يبذلها القائمون على المركز، لافتًا إلى أن فريق العمل يحرص على توفير أفضل الخدمات العلاجية للمرضى، ويتابعهم باهتمام طوال فترة العلاج، رغم الإمكانات المحدودة، وهو ما يمنح الزوار شعورًا بالراحة والثقة أثناء تلقي العلاج.
الضغوط الاقتصادية والهجمات السيبرانية.
هل تهدد الاستقرار المالي في ليبيا؟ ليبيا.
أكثر من 65% من المحاصيل الزراعية ملوثة بمبيدات محظورة وحملة واسعة لملاحقة المتورطينfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0: 0: 1177: 1178_100x100_80_0_0_063a3d6a7d367bc66fb2b804dcb9466e.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/07/08/1115033009_78: 0: 1071: 745_1920x0_80_0_0_ed1f482374c724069d47672fba5f43a3.
jpg.
webpأخبار ليبيا اليوم, العالم, العالم العربي, تقارير سبوتنيك© Sputnik.
Maher al-shaeriالسياحة العلاجية في ليبيا.
© Sputnik.
Maher al-shaeriمراسل وكالة" سبوتنيك" في ليبياتختزن ليبيا مقومات طبيعية تؤهلها لتكون من أبرز وجهات السياحة العلاجية في المنطقة، إلا أن كثيرًا من هذه الإمكانات لا يزال بعيدًا عن الاستثمار والترويج بالشكل المطلوب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك